الأسواق اليوم | تراجع الذهب مع صعود الدولار وترقّب بيانات اقتصادية أميركية
استمع إلى الملخص
- أغلق مؤشر نيكي الياباني على انخفاض طفيف متأثرًا بتراجع الأسهم المرتبطة بالسياحة بسبب تحذير الصين، بينما ارتفعت أسهم التكنولوجيا بفضل الإقبال على الرقائق والذكاء الاصطناعي.
- ارتفع الدولار الأميركي مع ترقب قرارات الفائدة، بينما شهدت العملات الأخرى تباينًا في الأداء، حيث تراجع الفرنك السويسري واليورو والدولار الأسترالي والنيوزيلندي، واستقر الين الياباني.
انخفضت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، تحت ضغط ارتفاع الدولار مع ترقب المستثمرين سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع والتي قد تلقي مزيدا من الضوء على سياسة مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في ما يتعلق بمسار أسعار الفائدة.
وقالت كارول كونج، خبيرة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي: "لدينا فراغ في البيانات منذ أكثر من 40 يوماً؛ لذا أعتقد أن الأسواق ستكون مهتمة للغاية بأي معلومات جديدة عن الاقتصاد الأميركي".
وينتظر المشاركون في السوق صدور البيانات الأميركية هذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر/ أيلول، يوم الخميس، للحصول على مؤشرات على قوة أكبر اقتصاد في العالم. وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، يتوقع المتعاملون حاليا بنسبة 46% خفض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية الشهر المقبل، بانخفاض من 50% في وقت سابق من الأسبوع.
تراجع أسعار الذهب
وفي أسواق المعادن النفيسة، وبحلول الساعة 06:08 بتوقيت غرينتش، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4062.96 دولارا للأوقية (الأونصة). وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر /كانون الأول 0.7% إلى 4064.50 دولارا للأوقية.
وواصل مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل عملات منافسة مكاسبه للجلسة الثانية أمام منافسيه، ما جعل الذهب أقل جاذبية لحائزي العملات الأخرى. وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد: "تراجع توقعات خفض الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة الشهر المقبل تلقي بظلالها على أسعار الذهب". وأضاف أنه "رغم انتهاء الإغلاق، لا يوجد ضمان بأن الأسواق أو في الواقع الاحتياط الاتحادي ستكون لديه رؤية كاملة حول كيفية أداء الاقتصاد... كما أن تعليقات مسؤولي المركزي الأميركي التي تميل للتشديد النقدي لا تصب في صالح المعدن النفيس". ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وخلال أوقات الضبابية الاقتصادية.
في السياق، أشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء، اليوم الثلاثاء، إلى أن السلطات الإندونيسية تدرس فرض رسوم بنسبة تتراوح بين 7.5% و15% على صادرات الذهب وفقا لأسعار المعدن الأصفر في السوق العالمية، وهو ما يدفع باتجاه ارتفاع أسعاره. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 50.81 دولارا للأوقية. وزاد البلاتين 0.5% إلى 1548.37 دولارا، وصعد البلاديوم 0.7% إلى 1394 دولارا.
تراجع مؤشر بورصة طوكيو وسط خلاف مع الصين
وفي أسواق الأسهم، أغلق مؤشر نيكي الياباني على انخفاض طفيف اليوم الاثنين، بضغط من تراجع الأسهم المرتبطة بالسياحة بعد أن حذرت الصين مواطنيها من السفر إلى اليابان وسط تفاقم خلاف دبلوماسي يرتبط بتايوان. وتراجع مؤشر نيكي 0.1% ليغلق عند 50323.91 نقطة بعد ارتفاعه 0.4% في وقت سابق من الجلسة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.37% إلى 3347.53 نقطة.
ويعتمد تجار التجزئة اليابانيون بشكل كبير على السياح الصينيين الذين ينفقون مبالغ طائلة على شراء الملابس ومستحضرات التجميل. وتلقت السوق بعض الدعم من ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم المرتبطة بالرقائق والذكاء الاصطناعي بعد تراجعها.
ارتفاع طفيف لسعر الدولار
وفي أسواق العملات، ارتفع الدولار قليلاً، اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين قرار أسعار الفائدة الأميركية الشهر المقبل. وتراجع الفرنك السويسري الذي يُعتبر ملاذاً آمناً من أعلى مستوى له في شهر واحد واستقر في أحدث التعاملات عند 0.7954 للدولار، بعد أن وجد دعماً الأسبوع الماضي من التوتر السائد الأسبوع الماضي، بسبب عمليات البيع في أسواق الأسهم العالمية. واستعاد الدولار وضعه في التعاملات الآسيوية اليوم قبل صدور البيانات، معوضاً بعض خسائره التي تكبّدها الأسبوع الماضي، إذ تراجع اليورو 0.2% إلى 1.1597 دولار. وانخفض الدولار الأسترالي 0.24% إلى 0.6521 دولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.18% إلى 0.5670 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل مجموعة من العملات الرئيسية الأخرى 0.14% إلى 99.46. وتراجع الجنيه الإسترليني 0.3 % إلى 1.3137 دولار اليوم، بعد التقلبات الحادة التي شهدها في نهاية الأسبوع الماضي على خلفية الأنباء التي أفادت بأن وزيرة المالية البريطانية ريتشل ريفز لا تعتزم رفع معدلات ضريبة الدخل في الميزانية القادمة. ومقابل الإسترليني، استقر اليورو بالقرب من أقوى مستوياته في حوالي عامين ونصف العام عند 88.25 بنساً. واستقر الين بالقرب من مستوى 155 للدولار، وسجل في أحدث التعاملات 154.80 يناً للدولار، مما جعل المتعاملين في حالة تأهب لتهديد السلطات اليابانية بالتدخل لوقف انخفاض الين.
(رويترز، العربي الجديد)