اضطراب في التموين بالوقود بسبب إضراب الناقلين في الجزائر

04 يناير 2026   |  آخر تحديث: 00:48 (توقيت القدس)
شاحنات التموين بالوقود في إحدى المحطات في الطريق السريع بالجزائر. أغسطس 2025 (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت الجزائر اضطرابًا في تموين محطات الوقود نتيجة إضراب سائقي الشاحنات احتجاجًا على قانون المرور الجديد، مما أثر على أداء شركة نفطال في ضمان الخدمة العمومية.
- دعت شركة نفطال سائقي الوقود وغاز البترول المميع للعودة الفورية للعمل، مهددة بفسخ العقود واتخاذ إجراءات قانونية ضد الممتنعين عن استئناف العمل.
- بدأ الإضراب بعد مصادقة الغرفة السفلى على قانون المرور الجديد، ويشمل سائقي النقل العام والبضائع، مما يهدد بتفاقم الأزمة في حال عدم التوصل لحل سريع.

أعلنت الشركة الحكومية لتوزيع الوقود في الجزائر، حدوث اضطراب في تموين المحطات، بسبب إضراب مفاجئ لسائقي الشاحنات ورفضهم العودة إلى العمل، احتجاجا على التدابير المتشددة في قانون المرور الجديد.

وأكدت الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية (نفطال)، في بيان لها السبت، أن "هذا التوقف تسبب في اضطراب في أداء مهمتها المتعلقة بضمان الخدمة العمومية"، في إشارة إلى حدوث اضطراب في تموين محطات التوزيع بالوقود عقب رفض الناقلين ضمان تموين مستودعات الوقود وغاز البترول المميع وتوزيع المنتجات منذ 31 ديسمبر/كانون الأول المنصرم.

ودعت الشركة الحكومية ناقلي الوقود وغاز البترول المميع المتعاقدين، إلى الاستئناف الفوري لعملية التموين وتوزيع المنتجات، وهددت بإمكانية فسخ عقودهم، واللجوء إلى اتخاذ إجراءات وملاحقة قضائية ضد الناقلين المعنيين في حال عدم الاستئناف الفوري للعمل.

وكان سائقو مركبات نقل الوقود، إضافة الى سائقي النقل العام والبضائع وحافلات نقل المسافرين، قد بدأوا حركة احتجاجية وتوقفوا عن العمل، لمطالبة الحكومة بإلغاء التدابير المتشددة في قانون المرور الجديد الذي صادقت عليه الغرفة السفلى في 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والمقرر أن تصوت الغرفة الثانية عليه في غضون الأسبوع المقبل.

وتحتكر شركة نفطال الحكومية، إنتاج وتوريد وتسويق الوقود والمنتجات البترولية، لكنها متعاقدة مع الناقلين الخواص، لنقل الوقود إلى المدن الداخلية والجنوب في الصحراء والمناطق الحدودية.

المساهمون