استقرار النفط وسط ترقب تأثير العقوبات الجديدة على روسيا
استمع إلى الملخص
- وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة عقوبات جديدة ضد روسيا، مستهدفة شركة نايارا الهندية للطاقة، بينما انتقدت روسنفت هذه العقوبات واعتبرتها تهديدًا لأمن الطاقة في الهند.
- انخفضت واردات الصين من النفط الروسي بنسبة 1% في يونيو، بينما ارتفعت الواردات من السعودية بنسبة 16%، مع استمرار المحادثات النووية الإيرانية في إسطنبول.
لم تشهد أسعار النفط تغيرا يذكر اليوم الاثنين، إذ يترقب المتعاملون تأثير العقوبات الأوروبية الجديدة على إمدادات النفط الروسية، في حين يساورهم القلق بسبب ضعف محتمل في الطلب على الوقود بفعل الرسوم الجمركية مع زيادة منتجي النفط في الشرق الأوسط الإنتاج. وبحلول الساعة 03.44 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات إلى 69.34 دولارا للبرميل بعدما انخفضت عند التسوية يوم الجمعة 0.35%. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 17 سنتا إلى 67.51 دولارا للبرميل بعد تراجع بنسبة 0.30% في الجلسة السابقة.
ووافق الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة، على الحزمة الثامنة عشرة من العقوبات ضد روسيا بسبب الصراع في أوكرانيا، والتي استهدفت أيضا شركة نايارا الهندية للطاقة، وهي شركة مصدرة للمنتجات النفطية المكررة من الخام الروسي. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، يوم الجمعة، إن روسيا كونت حصانة معينة ضد العقوبات الغربية. وانتقدت شركة روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا والتي تمتلك حصة في شركة نايارا، أمس الأحد، العقوبات باعتبارها غير مبررة وغير قانونية، قائلة إن القيود تهدد بشكل مباشر أمن الطاقة في الهند.
وأظهرت بيانات الجمارك الصينية، أمس الأحد، أن واردات البلاد من النفط الخام من روسيا انخفضت واحدا بالمائة في يونيو/ حزيران عما كانت عليه قبل عام، إلى 8.35 ملايين طن أو 2.03 مليون برميل يوميا. وارتفعت الواردات من السعودية، ثاني أكبر مورد للصين، في يونيو 16% على أساس سنوي خلال الشهر لتبلغ 7.9 ملايين طن أو 1.92 مليون برميل يوميا. وأدى الخفض الحاد لسعر البيع الرسمي للخام من السعودية اعتبارا من إبريل/ نيسان إلى زيادة الواردات من المملكة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن إيران، وهي منتج آخر للنفط خاضع للعقوبات، ستجري محادثات نووية في إسطنبول مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا يوم الجمعة. ويأتي ذلك بعد تحذيرات الدول الأوروبية الثلاث، المعروفة بالترويكا الأوروبية، من أن الفشل في استئناف المفاوضات سيؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.
وذكرت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة، يوم الجمعة، أن عدد منصات النفط العاملة في الولايات المتحدة انخفض بمقدار منصتين إلى 422 منصة الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر/ أيلول 2021. وفي سياق منفصل، من المقرر أن يبدأ سريان الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات من الاتحاد الأوروبي في الأول من أغسطس/ آب، على الرغم من أن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك قال أمس الأحد إنه واثق من أن الولايات المتحدة يمكن أن تتوصل إلى اتفاق تجاري مع التكتل.
(رويترز، العربي الجديد)