استقالة مفاجئة لمحافظ بنك إندونيسيا المركزي تقلق المستثمرين
- الروبية الإندونيسية تتعرض لضغوط شديدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، حيث فقدت 7% من قيمتها، ورفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 5.75% لمواجهة التضخم.
- احتجاجات طلابية ضد الإنفاق الحكومي المفرط وارتفاع أسعار الوقود، مع تراجع سوق الأسهم الإندونيسي والروبية بعد استقالة وارجيو.
استقال محافظ البنك المركزي الإندونيسي بيري وارجيو اليوم الاثنين، في خطوة مفاجئة قال محللون إنها قد تثير قلق المستثمرين حيال استقلالية البنك المركزي والإدارة المالية للبلاد. وقال سكرتير الدولة الإندونيسي براسيتيو هادي، خلال مؤتمر صحافي عُقد في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، قبل افتتاح الأسواق المالية في جاكرتا، إن الرئيس برابوو سوبيانتو قبل استقالة وارجيو، الذي شغل منصب البنك المركزي الإندونيسي منذ العام 2018، وكانت ولايته الثانية تنتهي في العام 2028.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وعُيّنت ديستري دامايانتي محافظة للبنك المركزي مؤقتا، وقالت إن وارجيو أبلغ الحكومة يوم السبت، بأنه سيتنحى عن منصبه لأسباب شخصية. وقال براسيتيو إن وارجيو قدّم استقالته في رسالة إلى الرئيس، لكنه رفض الإفصاح عن الأسباب الشخصية التي دفعته لاتخاذ هذا القرار. ولم يتسن التواصل مع وارجيو للحصول على تعليق. وتضرّرت الروبية الإندونيسية بشدة جراء ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في المنطقة.
ووفقا لوكالة بلومبيرغ، تُعد العملة الإندونيسية الأسوأ أداء في آسيا، إذ فقدت نحو 7% من قيمتها منذ بدء الحرب. ورفع البنك المركزي الإندونيسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساسية هذا العام ليصل إلى 5,75%. ويُعدّ اقتصاد إندونيسيا الأكبر في جنوب شرق آسيا، ومستوردا صافيا للنفط. وأصرّت الحكومة على مواصلة دعم أسعار الوقود بشكل كبير رغم التكاليف الباهظة التي تتكبّدها الخزينة العامة.
وارتفعت أسعار الاستهلاك بنسبة 3,34% في يونيو/حزيران، وأدّى تزايد الضغوط الاقتصادية إلى احتجاجات طلابية طالبت الحكومة بوقف الإنفاق المفرط لا سيما برنامج وجبات مجانية بلغت تكلفته مليار دولار، وتمّ تقليصه لاحقا. كما انتقد الطلاب قرار الحكومة برفع سعر الوقود غير المدعوم بمقدار الثلث. وخسر سوق الأسهم الإندونيسي نحو ثلث قيمته في عام 2026. واليوم الاثنين، تراجعت الروبية الإندونيسية بنحو 0.32% لتبلغ 17992 مقابل الدولار عقب الإعلان عن استقالة وارجيو، فيما تأرجح المؤشر الرئيسي للأسهم بين المكاسب والخسائر في تداولات متقلبة.
(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)