استئناف عبور السفن التركية نحو البحر الأسود بعد قيود مؤقتة
- أوقفت تركيا مؤقتاً إصدار تصاريح العبور للسفن المتجهة إلى نوفوروسيسك، مما قلص حركة السفن دون إغلاق كامل، وسط تزايد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود.
- دعت وزارة الخارجية التركية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة الملاحة، محذرة من تأثير التصعيد على التجارة والأمن الغذائي العالمي.
استأنفت تركيا السماح للسفن بعبور مضائقها في طريقها إلى البحر الأسود، بعد تأخير بعض السفن خلال الأيام الماضية وسط تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ودخلت ناقلة النفط الخام "إيجيان دريم" مضيق الدردنيل اليوم الأحد، بعدما انتظرت في المنطقة منذ يوم الخميس الماضي. وأظهرت بيانات تتبع السفن أنها تتجه إلى محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين في ميناء نوفوروسيسك الروسي.
وعبرت سفينة الحاويات "محمد قهوجي إيه" الممر المائي في وقت مبكر من الأحد، وأظهرت بيانات التتبع أن وجهتها هي نوفوروسيسك أيضاً.
وكانت المديرية العامة لأمن السواحل التركية قد أوقفت مؤقتاً إصدار تصاريح العبور لعدد من السفن المتجهة إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، الذي يعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط والحبوب، كما أبلغت سفناً أخرى بأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لمراجعة طلباتها قبل السماح لها بالمرور عبر مضيق الدردنيل.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مصادر مطلعة أمس السبت، أن السلطات التركية لم تكشف للسفن عن أسباب الإجراء أو المدة المتوقعة لاستمراره. وطلبت المصادر عدم ذكر أسمائها لأنّ القرار لم يُعلن رسمياً.
وأدى تعليق التصاريح وتأخير مراجعة الطلبات إلى تقليص حركة بعض السفن المتجهة إلى البحر الأسود عبر المضائق التركية، دون أن يصل الإجراء إلى مستوى الإغلاق الكامل للملاحة، كما تزامنت الخطوة مع تزايد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود، ومن بينها سفن مملوكة لجهات تركية، ما دفع أنقرة إلى المطالبة بتشديد إجراءات حماية الملاحة ومنع امتداد المواجهة العسكرية إلى طرق التجارة البحرية.
وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع إصابة عدد من أفراد طواقم سفينتَين مملوكتَين لجهات تركية جرّاء هجمات بطائرات مسيّرة، وكان من بين المصابين مواطنون أتراك. ودعت الوزارة أطراف الحرب والجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لضمان سلامة الملاحة في البحر الأسود، كما حذرت من أن استمرار التصعيد قد يهدّد حركة التجارة ويؤثر سلباً في الأمن الغذائي العالمي.
ولم تقتصر التأخيرات على السفن المتجهة إلى نوفوروسيسك، إذ أُبلغت سفن تقصد موانئ أوكرانية بقيود مماثلة. ويرجح ذلك ارتباط الإجراء بالمخاطر الأمنية في مناطق النزاع داخل البحر الأسود، وليس بالرحلات المتجهة إلى الموانئ الروسية وحدها.