اتفاق بين الولايات المتحدة وسويسرا لتخفيض الرسوم الجمركية

14 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:54 (توقيت القدس)
محطة حاويات ميناء جيرسي مقابل نيويورك، 1 فبراير 2025 (غاري هيرشورن/ Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توصلت الولايات المتحدة وسويسرا إلى اتفاق تجاري يخفّض الرسوم الجمركية على السلع السويسرية من 39% إلى 15%، مما يمثل انفراجة كبيرة لسويسرا التي كانت تعاني من أعلى رسوم جمركية فرضتها إدارة ترامب.

- تعهدت سويسرا بالاستثمار في الولايات المتحدة بمبلغ 200 مليار دولار، بما في ذلك 70 مليار دولار في قطاعات مثل الصناعات الدوائية وتكرير الذهب، مما يعزز القطاع الصناعي الأميركي ويوفر فرص عمل إضافية.

- يمثل الاتفاق نقطة تحول في العلاقات التجارية الأميركية-السويسرية، ويوفر دفعة قوية للصناعة الأميركية، ويخفف الضغط على الشركات السويسرية المتضررة من الرسوم الجمركية العالية.

توصلت الولايات المتحدة وسويسرا إلى اتفاق تجاري "أساسي" يخفّض الرسوم الجمركية على السلع السويسرية من 39% إلى 15%، وفق ما أعلن الممثل التجاري الأميركي جميسون غرير، فيما من المقرر أن يكشف البيت الأبيض عن تفاصيل الاتفاق يوم الجمعة.

ويشكل هذا الاتفاق انفراجة كبيرة لسويسرا، التي كانت تعاني أعلى رسوم جمركية فرضتها إدارة ترامب على أي دولة متقدمة. وتشمل نسبة الـ15% الرسوم الخاصة بالدول الأكثر تفضيلاً وبعض الرسوم الأخرى القائمة، بما يشبه ترتيب الاتحاد الأوروبي.

في المقابل، تعهدت سويسرا بالاستثمار في الولايات المتحدة بمبلغ 200 مليار دولار خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك 70 مليار دولار العام المقبل في قطاعات مثل: الصناعات الدوائية وتكرير الذهب والمعدات السككية. كما تعهدت سويسرا بشراء المزيد من طائرات بوينغ التجارية، ما يعزز القطاع الصناعي الأميركي ويوفر فرص عمل إضافية.

وفي السياق، نقلت بلومبيرغ عن غرير قوله خلال مقابلة مع سي إن بي سي (CNBC) قوله إن "سويسرا سترسل الكثير من الصناعات إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك الصناعات الدوائية وتكرير الذهب والمعدات السككية. نحن متحمسون حقاً لهذا الاتفاق وما يعنيه للصناعة الأميركية".

وبدأ النزاع الجمركي بين البلدين في أغسطس/آب الماضي، عندما فرض ترامب رسوماً بنسبة 39% على الصادرات السويسرية، وهي أكثر من ضعف المعدل المفروض على الاتحاد الأوروبي. وبررت الإدارة الأميركية القرار بوجود عجز تجاري بقيمة 40 مليار دولار في البضائع، لكنه جاء مفاجأةً للمسؤولين السويسريين الذين كانوا يعتقدون أنهم توصلوا مسبقاً لاتفاق مع الولايات المتحدة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أشهر من الدبلوماسية المكثفة من المسؤولين السويسريين ورجال الأعمال، لحماية الصناعات الرئيسية مثل: الساعات والآلات والمعدات الدقيقة، التي تأثرت بشكل كبير بالرسوم السابقة. ويمثل هذا الاتفاق نقطة تحول كبيرة في العلاقات التجارية الأميركية-السويسرية، ويوفر دفعة قوية للصناعة الأميركية، كما يخفف الضغط على الشركات السويسرية المتضررة من الرسوم الجمركية العالية. ومن المتوقع أن يكون له أثر إيجابي على سوق التصنيع والقطاعات الاقتصادية الحيوية في كلا البلدين.

المساهمون