إيران تعلن توقيف ناقلة وقود مهرَّب في بحر عُمان

13 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 00:12 (توقيت القدس)
جنود من البحرية الإيرانية، 30 إبريل 2019 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أوقفت السلطات الإيرانية ناقلة نفط أجنبية في بحر عُمان تحمل ستة ملايين ليتر من وقود الديزل المهرَّب، في إطار جهود مكافحة شبكات تهريب الوقود.
- تمت عملية التوقيف يوم الخميس قرب منطقة جاسك، حيث كانت السفينة تفتقر إلى الوثائق البحرية اللازمة وأوقفت أنظمة الملاحة، وضم طاقمها 18 بحاراً من الهند وسريلانكا وبنغلادش.
- تشير البيانات إلى أن تهريب المشتقات النفطية يمثل نسبة كبيرة من التهريب في إيران، بقيمة سنوية تقارب 5.2 مليارات دولار، مع تهريب يومي يصل إلى 21 مليون ليتر.

أعلنت السلطة القضائية في محافظة هرمزغان جنوب شرقي إيران، مساء الجمعة، عن توقيف ناقلة نفط أجنبية في بحر عُمان كانت تحمل كميات ضخمة من الوقود المهرَّب، وذلك في إطار تشديد الإجراءات لمكافحة شبكات تهريب الوقود. وقال رئيس الجهاز القضائي في محافظة هرمزغان محتبى قهرماني إنّ الجهات القضائية المختصة أوقفت ناقلة نفط أجنبية تحمل ستة ملايين ليتر من وقود الديزل المهرَّب قبالة سواحل بحر عُمان.

ونقل التلفزيون الإيراني عن قهرماني قوله، مساء الجمعة، إنّ توقيف السفينة تم يوم الخميس في بحر عُمان داخل المياه الخاضعة للسيادة الإيرانية قرب منطقة جاسك، وذلك في إطار مكافحة رؤوس شبكات تهريب الوقود والمهربين المنظمين. وأوضح قهرماني أنّ السفينة كانت تفتقر إلى الوثائق البحرية اللازمة المتعلقة بخط سير الرحلة وبيان حمولة شحنة الوقود، مضيفاً أن الناقلة قامت بإيقاف جميع أنظمة الملاحة والمساعدة الملاحية بشكل كامل.

وأشار رئيس الجهاز القضائي في محافظة هرمزغان إلى أن طاقم السفينة يتألف من 18 بحاراً من رعايا كلٍّ من الهند وسريلانكا وبنغلادش. وخلال السنوات الماضية، قامت البحرية الإيرانية بتوقيف عدد من السفن والناقلات الأجنبية التي قالت إنها تورطت في تهريب الوقود في الخليج وبحر عُمان.

وتظهر البيانات الإيرانية الرسمية أن المشتقات النفطية تمثل النسبة الأكبر من التهريب، بقيمة سنوية تقارب 5.2 مليارات دولار، بينما تشير التقديرات الأخيرة إلى تهريب يومي يناهز 21 مليون ليتر تتجاوز قيمته ألف مليار تومان، أي ما يعادل نحو عشرة ملايين دولار وفق سعر الصرف الموازي.

دلالات
المساهمون