إيران تستعد لزيادة إنتاج النفط بعد رفع العقوبات الأميركية

إيران تستعد لزيادة إنتاج النفط إلى 4 ملايين برميل يومياً بعد رفع العقوبات الأميركية

09 يونيو 2021
الصورة
بلغ إنتاج إيران 3.38 ملايين برميل نفط يومياً بعد رفع العقوبات في 2016 (فرانس برس)
+ الخط -

قال مسؤول كبير في وزارة النفط الإيرانية، اليوم الأربعاء، إن طهران تخطط لزيادة سريعة في إنتاجها النفطي، وذلك فيما تستمر المحادثات بينها وبين ست قوى عالمية لرفع العقوبات الأميركية التي دفعتها لضخ ما يقل بكثير عن طاقتها الإنتاجية منذ 2018.
وقال فروخ عليخاني مدير الإنتاج بشركة النفط الوطنية الإيرانية للموقع الإلكتروني لوكالة أنباء وزارة النفط (شانا): "إذا رُفعت العقوبات، سيعود معظم إنتاج البلاد من الخام لسابق عهده خلال شهر"، مضيفا أنه "تم التخطيط بعناية لاستعادة إنتاج النفط إلى مستويات ما قبل العقوبات على فترات من أسبوع وشهر وثلاثة أشهر".
وأوضح عليخاني أن إيران تأمل في زيادة أخرى لإنتاجها "إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا في الخطوة القادمة".
ونهاية مايو/ أيار الماضي، قال وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنة، إن إيران يمكنها بسهولة رفع إنتاج النفط إلى 6.5 ملايين برميل يومياً، مضيفا أنه على الحكومة الإيرانية المقبلة التي ستتولى السلطة التنفيذية اعتبارا من 3 أغسطس/ آب المقبل، العمل على ذلك.
وأضاف عليخاني أن "متوسط إنتاج إيران اليومي من النفط بعد تطبيق اتفاق 2015 كان 3.38 ملايين برميل يوميا ونعتزم العودة إلى ذلك المستوى إذا رُفعت العقوبات".

 

ونقلت "بلومبيرغ" قبل أيام عن إيمان ناصري، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط في شركة "إف جي إي" الاستشارية المتخصصة في متابعة الشأن النفطي، قوله إنه إذا جرى اتفاق مع الولايات المتحدة، فيمكن لإيران زيادة الإنتاج إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً في غضون فترة من ثلاثة إلى ستة أشهر.
وسيؤثر الرفع المحتمل للعقوبات على النفط الإيراني على أسواق المكثّفات بشكل أقوى بكثير من النفط الخام، بسبب الأهمية النسبية للإمدادات من إيران. وتم احتجاز أكثر من 100 مليون برميل من إنتاج حقل جنوب فارس على اليابسة في إيران، أو في مخازن عائمة ومترابطة بالخارج، بحسب تقديرات شركة استشارات الطاقة "إف جي إي".
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، إنه يتوقع أن تظل "مئات" العقوبات الأميركية سارية على طهران حتى إذا عاود البلدان الامتثال للاتفاق النووي، وقد يعني هذا عدم عودة إمدادات إيرانية إضافية إلى سوق الخام قريبا.
كانت إيران قد خرجت من سنوات من العزلة الاقتصادية في 2016 عندما رفعت القوى العالمية العقوبات المقيدة لها مقابل امتثالها للاتفاق النووي المبرم في 2015 الذي يهدف لكبح طموحاتها النووية.
وزادت صادرات طهران من النفط إلى مليوني برميل يوميا في 2016 ووصلت إلى ذروة عند 2.8 مليون برميل يوميا قبل أن يعيد ترامب فرض العقوبات عليها في 2018.
ولا تكشف إيران عن أرقام صادراتها الحالية، لكن بعض الشركات التي تراقب قطاع الطاقة قدّرت صادراتها بنحو 700 ألف برميل يوميا في إبريل/ نيسان و600 ألف في مايو/ أيار.


(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون