إيران تستأنف الرحلات في مطار بندر عباس بعد انقطاعات الحرب
أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم السبت، استئناف الرحلات الجوية المجدولة في مطار بندر عباس الواقع على الساحل الجنوبي لإيران، بعد انقطاعات متكررة شهدتها حركة الطيران خلال الحرب في المنطقة، وما رافقها من اضطرابات في تشغيل عدد من المطارات والمسارات الجوية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المدير العام للمطارات في محافظة هرمزغان كاظم توسلي قوله إن "الرحلات المجدولة استؤنفت في مطار بندر عباس الدولي، على أن تتركز في المرحلة الحالية على الخطوط الداخلية التي تشهد إقبالاً كبيراً من المسافرين".
وأوضح توسلي أن "إعادة تشغيل الرحلات المنتظمة جاءت بعد أيام شهد فيها المطار تسيير عدد محدود من الرحلات، في إطار عودة تدريجية للنشاط الجوي"، قبل الانتقال إلى استئناف عدد من الخطوط الداخلية وفتح باب الحجز أمام المسافرين.
وأكد المسؤول الإيراني أنه أصبح بإمكان المسافرين شراء تذاكر للرحلات بين طهران وبندر عباس، وبين مشهد وبندر عباس، إضافة إلى الخط الرابط بين بندر عباس وأصفهان، موضحاً أن الرحلات متاحة في الاتجاهين.
ويشير استئناف هذه الخطوط إلى تحسن تدريجي في القدرة التشغيلية للمطار، بعد فترة من الاضطرابات التي أثرت في انتظام الرحلات وأدت إلى تقليص حركة السفر. ولم يعلن المسؤول الإيراني، في المقابل، موعد استعادة المطار كامل نشاطه أو استئناف جميع الرحلات الدولية التي كان يستقبلها قبل اندلاع الحرب.
وقال توسلي إن "مطار بندر عباس كان يستقبل قبل الحرب ما بين 35 و40 رحلة جوية داخلية ودولية يومياً"، ما يعكس حجم التراجع الذي أصاب نشاطه خلال فترة المواجهة والقيود المرتبطة بالظروف الأمنية.
ويعد مطار بندر عباس من المطارات المهمة في جنوب إيران، إذ يخدم محافظة هرمزغان والمناطق الساحلية المحيطة بها، ويربطها بالعاصمة وعدد من المدن الكبرى. كما تكتسب عودة نشاطه أهمية بالنسبة إلى حركة السكان والموظفين والتجار، في ظل الدور الاقتصادي والتجاري الذي تؤديه مدينة بندر عباس.
ومن شأن استئناف الرحلات الداخلية أن يخفف الضغوط التي واجهها المسافرون خلال الفترة الماضية، خاصة مع تقلص خيارات النقل الجوي واضطرار بعضهم إلى تأجيل رحلاتهم أو الاعتماد على وسائل نقل بديلة تستغرق وقتاً أطول.
وتأتي إعادة فتح المطار ضمن مساع إيرانية لاستعادة حركة النقل الجوي بصورة تدريجية، بعد الاضطرابات التي فرضتها الحرب على المجال الجوي وتشغيل المطارات.