إنفيديا تحذر من تراجع أرباحها بسبب ترامب... وتهبط ببورصة تل أبيب

16 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 17 أبريل 2025 - 07:51 (توقيت القدس)
مقر إنفيديا في تايوان، 16 إبريل 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت إنفيديا عن خسارة 5.5 مليارات دولار في الربع الأول بسبب قيود التصدير الأميركية على الرقائق المباعة للصين، مما أدى إلى انخفاض أسهمها بنسبة 6.3%. تتطلب الحكومة الأميركية ترخيصًا لتصدير رقائق H2O إلى الصين، مما يؤثر على مبيعاتها السنوية هناك.

- تأثرت بورصة تل أبيب بانخفاض أسهم التكنولوجيا الإسرائيلية بعد إعلان إنفيديا، حيث انخفض مؤشر TA 35 بنسبة 0.8% ومؤشر TA 125 بنسبة 0.9%. كما شهدت أسهم شركات مثل Camtec وNova وTower انخفاضات ملحوظة.

- تستمر إنفيديا في الاستثمار في إسرائيل، حيث أعلنت عن استثمار 1.5 مليار دولار لإنشاء مركز عالمي للبحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، مع 3300 موظف يمثلون 13% من قوتها العاملة العالمية.

أصدرت شركة الرقائق العملاقة إنفيديا Nvidia أنها ستسجل خسارة قدرها 5.5 مليارات دولار في تقارير الربع الأول من السنة المالية، بسبب قيود التصدير الأميركية المحدثة المفروضة على الرقائق التي تبيعها للصين. وانخفضت أسهم إنفيدا بنسبة 6.3% في التعاملات المتأخرة الثلاثاء. وعلى الإثر تراجع أسهم التكنولوجيا الإسرائيلية وهبطت معها مؤشرات بورصة تل أبيب.

وفي تقرير قدمته إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، أشارت الشركة إلى أن الحكومة الأميركية تشترط الآن الحصول على ترخيص تصدير لبيع رقائق H2O إلى الصين، وأن هذه القاعدة ستدخل حيز التنفيذ في المستقبل المنظور. وتشير تقديرات السوق إلى أن شركة إنفيديا لن تحصل على مثل هذا الترخيص.

وتقوم شركة إنفيديا بتصدير شرائح الذكاء الاصطناعي القديمة، طراز H20، إلى الصين، وفقًا للقيود التي فرضتها إدارة جو بايدن، لأسباب تتعلق بالأمن القومي. ويتم مقارنة ذلك بطرازي H100 وH200 اللذين تبيعهما الشركة في الولايات المتحدة ودول أخرى. وتراوح مبيعاتها السنوية في الصين بين 12 و15 مليار دولار، وهي رابع أكبر سوق لمبيعات إنفيديا بعد الولايات المتحدة وسنغافورة وتايوان.

و"أخطرت الحكومة الأميركية شركة إنفيديا أنها تحتاج إلى ترخيص لتصدير الدوائر المتكاملة H2O إلى الصين (بما في ذلك هونغ كونغ وماكاو) وأي دوائر أخرى تحقق نطاقاً ترددياً للذاكرة أو نطاقاً ترددياً للربط أو مزيجاً منهما"، بحسب ما ذكرت شركة إنفيديا في بيان.

وقال جيل لوريا، المحلل في شركة دي إيه دافيسون: "إعلان إنفيديا غامض للغاية، ومن المرجح أن نفهم الوضع الكامل فقط عندما تنشر الإدارة قيود التصدير الجديدة". وسيتم تسجيل التخفيض المذكور أعلاه بقيمة 5.5 مليارات دولار في التقارير المالية الأولى لشركة إنفيديا للربع المالي والتي سيتم نشرها في 27 إبريل/ نيسان. وتعكس الخسارة تكلفة تقليص مخزون الرقائق التي كان من المقرر شحنها إلى السوق الصينية، وإلغاء الطلبات من هؤلاء العملاء.

تأثير إنفيديا على أسهم إسرائيل

انخفض اليوم الأربعاء مؤشر بورصة تل أبيب TA 35 بنسبة 0.8%، وانخفض مؤشر TA 125 بنسبة 0.9%. وذلك بعدما انخفضت أسهم Camtec بنسبة 5%، وانخفضت أسهم Nova بنسبة 3.5%، وانخفضت أسهم Tower بنسبة 1.2%. انخفضت أسهم Qualitao بنسبة 8. وتقوم الشركة بتطوير معدات الاختبار لصناعة أشباه الموصلات، وتصدر جميع منتجاتها تقريبًا .

وفي قطاع الطاقة، وفي أعقاب انخفاض أسعار النفط العالمية، انخفضت أسهم مجموعة ديليك الإسرائيلية بنسبة 1.5%، وانخفضت أسهم الشركة التابعة لها نيوميد بنسبة 1.1%.

وسجل مؤشر أسعار المستهلك في إسرائيل ارتفاعًا شهريًّا بنسبة 0.5% في مارس، وهو أعلى قليلًا من التوقعات التي كانت تراوح بين 0.3% و0.4%؛ انخفض معدل التضخم السنوي إلى 3.3% مقارنة بـ 3.4% في فبراير.

وسجلت بورصة إسرائيل أمس إغلاقًا إيجابيًا، إذ ارتفع مؤشر TA 35 بنسبة 0.5%، وارتفع مؤشر TA 125 بنسبة 0.6%، وارتفع مؤشر TA Banks بنسبة 1.3%.

وفي العام الماضي، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا أنّ شركته "ستواصل الاستثمار بكثافة في إسرائيل، كون المنطقة مهمة جداً" عنده. وفي عام 2023، أعلنت إنفيديا استثماراً بقيمة 1.5 مليار دولار في إسرائيل، بهدف إنشاء مركز عالمي للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي.

وإضافة إلى استحواذها على شركة Run:ai الإسرائيلية وكذلك شركة "ديكي إيه آي" (Deci AI) التكنوولجية في إبريل من العام الماضي، كانت إنفيديا قد أعلنت في مارس 2019، الاندماج مع شركة Mellanox Technologies الإسرائيلية مقابل 6.9 مليارات دولار، بحسب موقع إسرائيل اليوم. 

وفيما تبلغ قيمتها السوقية أكثر من تريليوني دولار، فإن "طريق الشركة إلى النجاح يمر عبر إسرائيل"، بحسب موقع غلوبس. وعملياً يقع ثاني أكبر مركز تطوير لشركة Nvidia خارج الولايات المتحدة في إسرائيل. تعمل الشركة في إسرائيل منذ عام 2016 ولديها 3300 موظف، يمثلون 13% من قوتها العاملة العالمية. وقد نمت القوة العاملة الإسرائيلية للشركة بنسبة 50% في السنوات الأربع الماضية.

المساهمون