إدارة ترامب تعفي فرع "روسنفت" الألماني من العقوبات

29 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 21:51 (توقيت القدس)
مقر شركة إنتاج النفط الروسية روسنفت، موسكو في 24 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعفت إدارة ترامب الفرع الألماني لشركة روسنفت الروسية مؤقتًا من العقوبات الأميركية، مما يسمح بإجراء معاملات مع روسنفت ألمانيا وآر.إن حتى نهاية أبريل.
- تمتلك روسنفت 54% من مصفاة بي.سي.كيه في شفيدت، التي تزود شمال شرق ألمانيا بالوقود، وتخضع للوصاية الألمانية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
- فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على قطاع النفط الروسي، مع دعوة موسكو لوقف إطلاق النار، بينما تشجع واشنطن حلفاءها على الالتزام بالعقوبات.

أعفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الفرع الألماني لشركة النفط الروسية روسنفت، والذي يخضع حاليًا للوصاية، مؤقتًا من العقوبات الأميركية الجديدة المفروضة على قطاع النفط الروسي. ونشرت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الأربعاء لائحة تسمح بإجراء معاملات مع شركتي روسنفت ألمانيا وآر.إن للتكرير والتسويق حتى نهاية إبريل/نيسان المقبل. كما أعلنت الوزارة إعفاء الشركات المملوكة لهاتين الشركتين بنسبة 50% على الأقل من العقوبات.

وكانت المتحدثة باسم وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاثرينا رايش، قد أعلنت عن هذا الإعفاء أمس يوم الثلاثاء. وتمتلك شركات ألمانية تابعة لشركة روسنفت الحكومية الروسية 54% من مصفاة بي.سي.كيه في مدينة شفيدت بشرق ألمانيا، والتي تزود أجزاء كبيرة من شمال شرق ألمانيا، وبرلين بالبنزين، ووقود التدفئة والكيروسين.

وقد وضعت الحكومة الألمانية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، فروع روسنفت تحت الوصاية، وأصبحت تسيطر عليها. وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات الأميركية تحظر فعليًا أي تعامل اقتصادي مع روسنفت ولوك أويل الروسيتين وفروعهما من جانب الشركات الأميركية والبنوك الأجنبية أو شركاء الأعمال المرتبطين بالكيانات الخاضعة للعقوبات.

كذلك فرضت بريطانيا عقوبات على قطاع النفط الروسي وشركة روسنفت المملوكة للدولة. ووفقًا لوزارة الاقتصاد الألمانية، لن تؤثر هذه العقوبات البريطانية على فرعي روسنفت في ألمانيا أيضًا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد فرض العقوبات على عملاقي النفط الروسيين؛ "لوك أويل" و"روسنفت"، في ظلّ "تنامي استيائه" من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

 بسبب الحرب على أوكرانيا. وأبدت وزارة الخزانة الأميركية استعدادها لاتخاذ مزيد من الإجراءات، ودعت في الوقت نفسه موسكو إلى الموافقة الفورية على وقف إطلاق النار في حربها على أوكرانيا، التي بدأت في فبراير/ شباط 2022. 

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في بيان، إنّه "نظراً لرفض الرئيس بوتين إنهاء هذه الحرب العبثية، تفرض وزارة الخزانة عقوبات على أكبر شركتَي نفط روسيتين تموّلان آلة الكرملين الحربية"، مضيفاً: "نشجّع حلفاءنا على الانضمام إلينا والالتزام بهذه العقوبات".

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون