إعادة تشغيل مصفاة بانياس السورية بعد صيانة استمرت 4 أشهر

13 ابريل 2025   |  آخر تحديث: 13:48 (توقيت القدس)
محمد البشير في افتتاح استئناف عمل مصفاة بانياس للنفط، طرطوس في 12 إبريل 2025 (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استأنفت مصفاة بانياس عملها بعد صيانة دامت أربعة أشهر، مع بدء توريدات النفط الخام لتلبية احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية، وفقاً لوزير الطاقة محمد البشير.
- تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية وزارة الطاقة لضمان استقرار القطاع النفطي، مع التركيز على إصلاح البنية التحتية وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد لدعم التنمية الاقتصادية.
- تنتج مصفاة بانياس 13 ألف طن يومياً، وتواجه سورية تراجعاً حاداً في إنتاج النفط بسبب العقوبات والصراعات المسلحة، مما أثر على البنية التحتية للحقول النفطية.

استأنفت مصفاة بانياس لتكرير النفط بمحافظة طرطوس غربي سورية عملها يوم أمس السبت، مع عودة التوريدات النفطية وصيانة استمرت لمدة أربعة أشهر. وقال وزير الطاقة محمد البشير خلال جولة داخل المصفاة، إن إعادة تشغيل مصفاة بانياس جاء مع بدء توريدات النفط الخام بموجب المناقصات المعلنة لهذه الغاية، التي هدفت إلى تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين من المشتقات النفطية، مشيراً إلى أن الكميات التي وصلت إلى المصفاة كافية لبدء الإنتاج، وفق الخطط المقررة.

وأضاف البشير، وفق ما نقلت وكالة "سانا" الرسمية، أن "هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية وزارة الطاقة لضمان استقرار القطاع النفطي وتأمين المواد الأساسية للمواطنين رغم التحديات التي نعمل على تذليلها ومعالجة العقبات الفنية واللوجيستية". وأكد أن الحكومة "تولي أولوية قصوى لإصلاح البنية التحتية للطاقة وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد، بما يخدم عملية التنمية الاقتصادية المنشودة".

وتنتج مصفاة بانياس التي تعدّ من الأكبر في سورية، 13 ألف طن يومياً، بما يعادل 95 ألف برميل من المشتقات النفطية، وتُعد إحدى شركات القطاع العام التي تختص في مجال إنتاج المشتقات النفطية، بالإضافة إلى مصفاة حمص وسط البلاد التي تنتج أيضاً نحو 110 آلاف برميل يومياً. وكانت مصفاة بانياس في سورية قد أوقفت عملياتها عقب سقوط نظام بشار الأسد، بعد توقفها عن استقبال النفط من إيران الذي كان يشكل في السابق الغالبية العظمى من مدخلات البلاد.

وقال مدير مصفاة بانياس النفطية، إبراهيم مسلم، في تصريحات صحافية سابقة، إنها أنتجت آخر دفعة من البنزين يوم الجمعة الذي جاء بعد سقوط النظام السابق في 8 ديسمبر/ كانون الأول الفائت. وتهاوى إنتاج سورية من النفط الخام خلال فترات الصراع، إذ هبط بصورة حادة إلى ما بين 30 و40 ألف برميل يومياً العام الماضي، من نحو 350 ألف برميل يومياً في عام 2011.

وتعاني حقول النفط السورية من تراجع حاد في الإنتاج، بتأثير العقوبات الدولية التي استهدفت القطاع مباشرةً، والصراعات المسلحة والاضطرابات الأمنية التي دمرت البنية التحتية لأهم الحقول النفطية.