أول باخرة حبوب تصل إلى سورية بعد رفع العقوبات عبر شركة أميركية
استمع إلى الملخص
- أكدت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة لحركة الاستيراد المباشر، مع خطط لتوسيع قدرات المرافئ السورية واستقطاب المزيد من الخطوط البحرية العالمية.
- أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن إزالة "لوائح العقوبات السورية" عقب إنهاء حالة الطوارئ الوطنية، مع استثناءات تشمل تنظيم "داعش" والكيانات المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان.
وصلت اليوم الأربعاء إلى مرفأ طرطوس غربي سورية أول باخرة محمّلة بالحبوب من أميركا الجنوبية وأوروبا إلى سورية، عبر شركة أميركية، بعد رفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على سورية. وقالت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في منشور على معرفاتها الرسمية إن الباخرة "MJ Sofia" محمّلةً بما يزيد عن 19,000 طن من الشعير الروماني عبر شركة AD الأميركية، وصلت إلى مرفأ طرطوس، وهي أول شحنة تدخل مباشرة إلى الموانئ السورية من دون المرور عبر تركيا أو لبنان.
وقال مازن علوش؛ مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، في تصريح خاص لـ"العربي الجديد"، إن "هذه الخطوة تمثل انطلاقة جديدة لحركة الاستيراد المباشر إلى سورية، بما يعزز من انسيابية التوريدات ويؤمن حاجة السوق المحلية من المواد الأساسية"، مؤكداً أن "الهيئة ماضية في خططها لتوسيع قدرات المرافئ السورية واستقطاب المزيد من الخطوط البحرية العالمية".
ويوم الاثنين الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، عن إزالة "لوائح العقوبات السورية" من مدونة القوانين الفيدرالية، وذلك عقب إنهاء حالة الطوارئ الوطنية المفروضة على سورية منذ عام 2004، وبالتوازي مع تغييرات جوهرية في سياسة واشنطن تجاه دمشق، ودخل القرار حيّز التنفيذ في اليوم التالي.
وأوضحت الخزانة الأميركية أن هذه الخطوة تستند إلى الأمر التنفيذي رقم 14312 الصادر في 30 يونيو/ حزيران 2025، والذي نصّ على إلغاء العقوبات المفروضة على سورية، من دون أن يشمل ذلك تنظيم "داعش" أو التنظيمات الإرهابية الأخرى، أو الأفراد والكيانات المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان، أو المرتبطين ببرامج الأسلحة الكيميائية والأنشطة المرتبطة بالانتشار، أو أي جهات تهدد السلم والأمن في سورية والمنطقة.