أوبك: قطاع النفط والغاز في حاجة لمزيد من الاستثمارات

15 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 13:24 (توقيت القدس)
الغيص توقع أن يشكل النفط نحو 30% من مزيج الطاقة، كوالالمبور في 16 يونيو 2025. (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد الأمين العام لأوبك، هيثم الغيص، على الحاجة لمزيد من الاستثمارات في قطاع النفط والغاز، متوقعًا أن يظل النفط يشكل 30% من مزيج الطاقة العالمي حتى 2050، مع نمو الطلب على الطاقة الأولية بنسبة 23% بحلول ذلك العام.

- تتبنى أوبك توقعات للطلب تُعتبر عند الحد الأعلى، متوقعة تحولًا أبطأ في قطاع الطاقة مقارنة بوكالة الطاقة الدولية، التي تتوقع ذروة الطلب على النفط في 2029 وفائضًا في المعروض بحلول 2026.

- تواصل أوبك+ ضخ المزيد من النفط، مما أثار مخاوف من فائض في المعروض، وأدى إلى انخفاض أسعار النفط، حيث تراجعت العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوياتهما في خمسة أشهر.

قال الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) هيثم الغيص اليوم الأربعاء، إن قطاع النفط والغاز بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات، وتوقع أن يظل النفط يشكل نحو 30% من مزيج الطاقة العالمي حتى عام 2050. وأضاف الغيص خلال مؤتمر أسبوع الطاقة الروسي في موسكو، أن النمو الاقتصادي وتزايد السكان واتساع المناطق الحضرية أمور تعني "بوضوح أن العالم سيحتاج إلى طاقة أكثر بكثير مما يستهلكه اليوم".

وتوقع الغيص نموا بواقع 23% في الطلب على الطاقة الأولية بحلول 2050. وأضاف: "صحيح أن العالم مضطرب وهناك الكثير من التطورات، لكن هذا أمر مستمر. وبالنسبة لنا في أوبك، فإن الأمر المستمر هو القدرة على إبعاد كل هذا الضجيج عن التحليل الفني المنضبط المفصل الذي نجريه".

وتتبنى أوبك توقعات للطلب يُنظر إليها على أنها عند الحد الأعلى من نطاق التقديرات في القطاع، إذ تتوقع تحولا أبطأ في قطاع الطاقة مقارنة بتوقعات جهات أخرى، مثل وكالة الطاقة الدولية التي تقع توقعاتها لنمو الطلب على النفط عند الحد الأدنى من نطاق التقديرات داخل القطاع، إذ تفترض الوكالة وتيرة أسرع في التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة. وتوقعت في تقريرها أمس الثلاثاء، بلوغ الطلب على النفط ذروته في عام 2029 وأن يكون هناك وفرة في المعروض تصل إلى أربعة ملايين برميل يوميا في 2026.

ويواصل أوبك+ ضخ مزيد من النفط الخام في السوق بعد أن قررت دول من أوبك وروسيا وحلفاء آخرون تقليص بعض تخفيضات الإنتاج بوتيرة أسرع مما كان مقررا في السابق. وأثارت هذه الإمدادات الإضافية مخاوف من وجود فائض وأثرت على أسعار النفط هذا العام.

وانخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء لتواصل خسائرها من الجلسة السابقة، مع تقييم المستثمرين لتحذير وكالة الطاقة الدولية بشأن احتمال وجود فائض في المعروض العام المقبل فضلا عن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتا أو 0.19% إلى 62.27 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00.21 بتوقيت غرينتش، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 10 سنتات أو 0.17% إلى 58.60 دولارا. وأغلق كلا العقدين عند أدنى مستوياتهما في خمسة أشهر خلال جلسة التداول السابقة.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون