أماكن تستقبلكم سائحين بعد لقاح كورونا... لنتعرّف إليها

أماكن تستقبلكم سائحين بعد لقاح كورونا... لنتعرّف إليها

لميس عاصي
22 مايو 2021
+ الخط -

على الرغم من مرور ما يقارب عاما ونصف العام على بدء جائحة فيروس كورونا، ومع المتغيرات التي طرأت على الفيروس، والتي جعلت من الصعب على محبي السياحة والترفيه الانتقال من مكان إلى آخر، وعطلت المرافق السياحية، إلا أن بارقة أمل صغيرة بدأت تلوح في الأفق، من خلال ظهور اللقاحات.

هذه اللقاحات توفر مساحة جيدة، لاستئناف الحركة السياحية ضمن معايير طبية، وإجراءات خاصة. فقد بدأت نحو 10 دول تقريباً، بالسماح للأشخاص الذين حصلوا على اللقاح بزيارة أراضيها بهدف قضاء عطلة جديدة، بعد عمليات الإغلاق. القرارات الصادرة عن السلطات المحلية في بعض الدول الأوروبية، ومنها اليونان، كرواتيا، قبرص، تعطي فرصة لمحبي قضاء العطلات الصيفية في رحاب المياه الدافئة، والنزهات البحرية.

إضافة إلى هذه الدول الشاطئية، فإن مناطق أخرى، على غرار بولندا، البرتغال، سمحت أيضاً بزيارتها ضمن فترات معينة خلال هذا العام. 

الصورة

الألعاب المائية

ما يجمع قبرص واليونان، ليس فقط السياحة المائية، بل أيضاً العادات والتقاليد المشتركة، والمطبخ والطعم اللذيذ. ستبدأ كل من قبرص واليونان باستقبال الزوار من منتصف مايو/ أيار، دون الحاجة لإجراء اختبارات فحص كورونا، أو إجراءات الحجر الصحي.

تتجلى أهم الوجهات السياحية في كلا البلدين، بحسب تقرير صادر عن موقع "هابي بلانيت" Happy Planet للعام 2021، في زيارة الجزر النائية التي لم تكن بؤرا للفيروس، ومن أبرزها جزيرة كريت اليونانية، التي من المرجح أن تشهد طفرة سياحية هذا العام، نظراً لما تحتويه من أماكن ومناظر خلابة غير مكتشفة.

ومن أهم هذه المناطق، مدينة ريثمنون القديمة التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1204 وتتميز بمبانيها الرائعة القديمة، إضافة إلى زيارة وادي ساماريا التي تحوي الكثير من الشلالات والممرات والمنحدرات الطبيعية الخلابة.

في قبرص، تعد جزيرة بلاتريس التي تضم شلالات كاليدونيا، المكان المثالي لزيارتها، خاصة وأنها تستعد لاستقبال السياح من خلال تطوير المتنزهات المائية والألعاب التي تراعي كافة الأعمار.

الصورة

الجرز البركانية

السلطات في البرتغال سمحت للأشخاص الذين تلقوا اللقاح ضد فيروس كورونا بزيارتها بدءا من مايو/ أيار. ووفق بيان لوزارة السياحة نقلته شبكة "بي.بي.سي" البريطانية، يجب على السياح إما تقديم شهادة التطعيم أو اختبار فيروس كورونا السلبي للدخول إلى البلاد بدءا من 17 مايو/ أيار.

زيارة البرتغال لا تعني الإقامة في العاصمة أو المدن الكبرى، بل زيارة الجزر ذات الطبيعة الخلابة بهدف الاسترخاء، وطي صفحة كورونا التي غيرت مسار البشرية خلال الفترة الماضية.

تعد جزر الأزور الخيار الأمثل، وهي عبارة عن أرخبيل برتغالي مكون من تسع جزر بركانية في وسط المحيط الأطلسي، ولأنها بعيدة عن البر الرئيسي، فإن السياحة لم تصل إليها بنسب كبيرة، كما أن الطبيعة هناك لا تزال على حالتها البكر.

تتميز الجزر بالإضافة إلى شلالاتها المائية ومساحاتها الخضراء، بينابيعها الساخنة ذات المياه الغنية بالمعادن. تضم أيضاً الجزر العديد من البحيرات المنتشرة داخل فوهات البراكين.

الصورة

تايلاند الخلابة

ستبدأ تايلاند في إزالة متطلبات الحجر الصحي، وفتح حدودها للمسافرين الذين تم تطعيمهم بالكامل اعتبارًا من الأول من يوليو/تموز المقبل، عندها ستكون جزيرة بوكيت السياحية الشهيرة الوجهة الأولى في البلاد للترحيب بالمسافرين الدوليين.

واعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول، ستكون جزر "كرابي" و"فانغنجا" و"كوه ساموي" و"تشونبوري" (باتايا) و"شيانغ ماي" متاحة للجميع وخالية من الحجر الصحي للمسافرين الذين تم تطعيمهم. يُطلب من المسافرين البقاء لمدة سبعة أيام على الأقل في نقطة الدخول، ويجب أن يخططوا مسار الرحلة وفقًا لذلك.

تتميز هذه الجزر، بتنوع المناظر الطبيعية، التي تجعل أوقات زيارتها خلال فترة الصباح ممتعة جداً، لأن التنزه في الغابات الخصراء يتم من خلال استخدام الحيوانات وفي مقدمتها الفيلة، كما تتميز الزيارة أيضاً بحضور المهرجانات الصيفية، حيث تقام موائد ضخمة للحيوانات كالقرود، وغيرها، بهدف إطعامها من قبل السياح.

الصورة

المهرجانات

الكثير من السياح قد لا يفضلون السياحة الشاطئية، فهناك فئة كبيرة تفضل زيارة الأماكن التاريخية، أو حتى الاستمتاع بالحضارة الأوروبية التقليدية، والمهرجانات الفنية، من خلال زيارة الأسواق والساحات التي تعود للقرون الوسطى.

ومن هنا، فإن زيارة بولندا، التي سمحت للسياح بالدخول إلى أراضيها بدءا من منتصف مايو/ أيار، أمراً رائعاً. لأن السياحة في بولندا، تختلف عن بقية الدول الأوروبية، ببساطة كل مدينة، سواء في العاصمة وارسو، أو "بوزنن"، أو "كراكوفا"، تتميز بعراقتها، وتاريخها، واحتضانها للكثير من المهرجانات التي تقام في الساحات الكبيرة.

ومن أهم المهرجانات التي تحييها مدينة بوزنن البولندية، الحفلة التنكرية، حيث يرتدي السكان والسياح الثياب التقليدية القديمة، ويسيرون في الشوارع ضمن أجواء فنية واحتفالية.

وليس بعيداً عن بولندا، فإن إستونيا تستقبل السياح بجو من الاحتفالية الخاصة من خلال مهرجان الطعام والمشروبات الخاصة الذي يقام نهاية كل أسبوع طوال فصل الصيف.

ذات صلة

سيول... منارة السياحة الفنية

اقتصاد

تختزن مدينة سيول مزيجاً من الطراز الحديث والكلاسيكي التقليدي، ما يجعلها منارة سياحية فريدة في محيطها، وهي تعكف على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لمكافحة انتشار كورونا من أجل ضمان تدفق السياح.
الصورة
كتارا للضيافة في قطر 1 (العربي الجديد)

اقتصاد

أثّرت جائحة كورونا على القطاع السياحي في العالم بشكل كبير، لكنّ شركة "كتارا للضيافة" تمكّنت من تجاوزها بحسب ما يفيد قائمون عليها، بفضل تنوّع الاستثمارات في دول ومواقع كثيرة.
الصورة
أبرز الجزر السياحية التي نأت بنفسها عن فيروس كورونا

اقتصاد

على الرغم من أن فيروس كورونا لم يترك مكاناً إلا وكانت آثاره واضحة، سواء من خلال عدد الإصابات أو من خلال الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها الجائحة، إلا أن دولاً على الخارطة العالمية كانت بعيدة نسبياً عن الفيروس.
الصورة
محمية الدوسري (العربي الجديد)

مجتمع

كثيرون هم الذين يقصدون محمية الدوسري في قطر للاستمتاع بأوقاتهم بعيداً عن صخب المدينة. فالمحمية تعد المكان المناسب للتعرف إلى الحيوانات وقضاء وقت جميل.

المساهمون