أدنوك توافق على مشروع بقيمة 6.2 مليارات دولار لتعزيز إنتاج الغاز
- تعمل أدنوك على تعزيز إمدادات الغاز من خلال فتح احتياطات جديدة محلياً وتوجيه شحنات من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة إلى موزمبيق، مع خطط لدمج عمليات تداول الغاز الطبيعي المسال للتعامل مع 47 مليون طن بحلول 2035.
- يشمل المشروع توقيع عقود بقيمة 5.1 مليارات دولار للبنية التحتية البحرية، وحفر 14 بئراً، مما يعزز الاكتفاء الذاتي من الغاز محلياً ويتيح تخصيص كميات أكبر للتصدير.
وافقت شركة أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) على مشروع بقيمة 6.2 مليارات دولار لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي، في أحدث جهودها لتأمين إمدادات هذا الوقود الذي يتوقع أن يستمر الطلب عليه في النمو مستقبلاً، بحسب ما ذكرته "بلومبيرغ". وستتولى الشركة وشركاؤها، توتال إنرجيز، وإيني، والمؤسسة الوطنية الصينية للنفط، تطوير مشروع "أم شيف غاز كاب"، الذي من المقرر أن ينتج ما يعادل نحو 10% من استهلاك الإمارات الحالي من الغاز، وفقا لبيان الشركة. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في عام 2030.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتعمل أدنوك على زيادة إمداداتها من الغاز عبر فتح احتياطات جديدة محلياً، من بينها توقيع اتفاقية لمشروع "باب غاز كاب" الشهر الماضي، إلى جانب توجيه شحنات من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة إلى موزمبيق، وفقاً لـ"بلومبيرغ". وتعمل الشركة أيضا على مضاعفة قدرتها على تصدير الغاز الطبيعي المسال من أبوظبي، وكانت قد واصلت إرسال بعض الشحنات خلال الحرب الإيرانية التي اندلعت في نهاية فبراير/شباط.
وفي وقت سابق، أعلنت الشركة أنها ستدمج عمليات تداول الغاز الطبيعي المسال، بهدف التعامل مع 47 مليون طن من الوقود المسال بحلول 2035، على أن تشمل هذه الكميات إمدادات من الخارج، وذلك بالتعاون مع "أكس.آر.جي".
وفي نهاية العام الماضي، كشفت أدنوك عن خطة إنفاق بقيمة 150 مليون دولار على مدى خمس سنوات، تستهدف قدرتها الإنتاجية محلياً، إلى جانب اتفاقيات للتوسع دولياً. وتهدف الخطة إلى رفع القدرة الإجمالية لإنتاج النفط إلى 5 ملايين برميل يوميا، مقارنة بالقدرة الحالية البالغة 4.85 ملايين برميل يوميا. كما كانت أدنوك من أكثر الشركات نشاطا في الصفقات على مستوى الصناعة عالميا، وفق "بلومبيرغ".
ويتضمن القرار الاستثماري النهائي لمشروع "أم شيف غاز كاب" توقيع ثلاثة عقود بقيمة إجمالية تصل إلى 5.1 مليارات دولار، مخصصة للبنية التحتية البحرية، فضلا عن برنامج بقيمة 365 مليون دولار تتولى تنفيذه شركة "أدنوك للحفر" يشمل حفر 14 بئرا. وبحسب البيان، من المتوقع أن يبلغ إنتاج المشروع 600 مليون قدم مكعبة يوميا، بحسب البيان.
يعكس هذا المشروع تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز محلياً بما يتيح للإمارات تخصيص كميات أكبر من الغاز محلياً، بما يتيح للدولة تخصيص كميات أكبر من النفط والغاز للتصدير وتوليد عوائد إضافية. واكتسب التوقيت أهمية خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج على خلفية الحرب الإيرانية التي أثّرت على حركة الشحن والإمدادات، ما يجعل تنويع مصادر الغاز وتعزيز البنية التحتية المحلية أولوية استراتيجية لضمان أمن الطاقة.
كما يندرج المشروع ضمن خطة إنفاق أوسع بقيمة 150 مليار دولار أعلنتها أدنوك أواخر العام الماضي، تهدف إلى رفع طاقتها الإنتاجية من النفط والغاز وتوسيع حضورها الدولي عبر الاستثمارات والشراكات، في وقت تشهد أسواق الطاقة العالمية منافسة متزايدة بين كبرى شركات النفط الحكومية والدولية لتأمين حصص في سوق الغاز الطبيعي المسال الآخذة في التوسع.