"شركة مصر للألومنيوم" تقلص خسائرها

04 مارس 2021
الصورة
المكاسب الإضافية تُعزى ‏إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق العالمية (Getty)
+ الخط -

أعلنت "شركة مصر للألومنيوم"، المنتج الوحيد للمعدن في مصر (‏قطاع ‏أعمال)، اليوم الخميس، أنّ موازنتها التقديرية لعام 2021-2022، ‏تستهدف تحقيق أرباح ‏قدرها 199.8 مليون جنيه، مقابل خسائر ‏تجاوزت مليار جنيه خلال ‏الفترة نفسها من العام الماضي.‏

وأشارت، في بيان مرسل إلى البورصة المصرية، إلى أنها ‏تتوقع خسائر بـ661.2 ‏مليون جنيه بنهاية العام المالي الجاري، ‏بعدما سجلت صافي خسائر بنحو ‏‏341.3 مليون جنيه خلال النصف ‏الثاني من 2020، مقابل 595.7 ‏مليون جنيه خسائر خلال ‏الفترة نفسها من العام 2019.‏

وكشفت أنّ إيرادات الشركة خلال النصف الأول من العام المالي ‏الجاري ‏سجلت 501.4 مليون جنيه بنهاية ديسمبر/كانون الأول، ‏مقابل 358.7 ‏مليون جنيه خلال الفترة نفسها في 2019‏.

وأظهرت البيانات الصادرة عن "الشركة القابضة للصناعات ‏المعدنية" أن "شركة مصر للألومنيوم"، سجلت خسائر قدرها ‏‏1.7 مليار جنيه، خلال العام المالي الماضي، مقابل أرباح بنحو ‏‏571 مليون جنيه عن العام المالي السابق عليه.‏

‎وعزا مصدر مسؤول في الشركة، لـ"العربي الجديد"، أسباب التحول ‏من ‏الخسائر إلى الربح، ‏إلى وصول سعر المعدن في البورصة العالمية ‏إلى ‏‏2202 دولار للطن، بعد تسجيله 1800 دولار في فترة سابقة، مع نمو ‏الطلب ‏العالمي ونتيجة زيادة الطلب من الصين.‏

وبيّن أنّ الصادرات تمثل وحدها من جملة ‏مبيعات ‏الشركة نحو 68%، فيما يتم تسويق 32% ‏في السوق المحلي الذي شهد انتعاشا في الفترة الأخيرة، عقب ‏زيادة ‏الطلب على المنتج المحلي على حساب المستورد، نتيجة جودة ‏المنتج ‏المصري رغم اقتراب المنافسة السعرية بينهما.

وكانت الشركة قد أعلنت عن تراجع  خسائرها خلال النصف الثاني ‏من ‏‏2020، بنسبة 42.7%، مسجلة خسائر قدرها 341.3 مليون ‏جنيه، ‏مقابل ‏‏595.7 مليونا في الفترة نفسها من 2019.‏

وأشارت إلى زيادة الإيرادات من 3.5 مليارات جنيه إلى حوالى 5 مليارات في 2020، نتيجة زيادة  المبيعات بنحو ‏‏55 ‏ألف طن.

وكان مصدر مسؤول أوضح سابقاً لـ"العربي ‏الجديد"، ‏أنّ ‏ارتفاع ‏أسعار الطاقة أحد الأسباب الرئيسية وراء ‏خسائر ‏الشركة، ‏إذ تمثل حوالى ‏‏42% من تكلفة الإنتاج، وهو ‏ما ‏يكلف ‏الشركة سنويًا 5 مليارات ‏جنيه يتم دفعها لشركة الكهرباء.‏

وأضاف: "كذلك فإن تراجع الصادرات التي ‏تمثل ‏‏55% ‏من ‏إنتاج ‏الشركة، يأتي نتيجة تداعيات كورونا على السوق ‏العالمي ‏وهبوط ‏الطلب"، ‏وأشار إلى أن تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه ‏أثر سلباً ‏على ‏الحصيلة ‏التصديرية، إذ إن تراجع سعر الدولار بمعدل ‏جنيه ‏واحد ‏يقلل من دخل ‏الشركة 50 مليون جنيه.‏

المساهمون