}

ندوة عن القدس في مهرجان جرش

6 يوليو 2019
أجندة ندوة عن القدس في مهرجان جرش
(Getty)
تنظم رابطة الكتّاب الأردنيين ومهرجان جرش للثقافة والفنون في أواخر يوليو/ تموز الجاري، ندوة بعنوان "القدس في الوجدان العربي"، بمشاركة باحثين وأكاديميين من فلسطين والأردن، تأكيداً على مكانة القدس في وجدان كل عربي.
وقال نائب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الشاعر سعد الدين شاهين لـ"ضفة ثالثة" إن هذه الندوة التي يحتضنها المركز الثقافي الملكي بعمّان، ابتداءً من العاشرة من صباح يوم الأربعاء 24 يوليو 2019، تُفتتح بجلسة أولى يتحدث فيها كل من المطران عطا الله حنّا من القدس في ورقة بعنوان "رسالة القدس وفلسطين للرأي العام"، بينما يتحدث إمام المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن "مقاومة المرابطين لمخططات الاحتلال"، ويتحدث عبدالله كنعان عن "الدور الأردني في حماية القدس"، وفي افتتاح الجلسة التي يديرها الدكتور عزت جرادات سيتم عرض فيلم بعنوان "المرابطون في القدس" من إعداد مخلد بركات.
وأكد شاهين أن الندوة التي تقام بالتنسيق بين رابطة الكتاب الأردنيين وإدارة مهرجان جرش تأتي للوقوف أمام ما يحاك للقدس من مؤامرات وصفقات من قبل دولة الاحتلال، ومن أجل التأكيد على لحمة الفلسطينيين والعرب.
وأضاف أن الجلسة الثانية للندوة تبدأ بورقة عمل بعنوان "القدس إلى أين؟" للدكتور عليّ محافظة، بينما يستعرض نواف الزرو ورقة بعنوان "القدس من هرتزل حتى ترامب"، ويقدم الدكتور وليد عبد الحي ورقة بعنوان "آفاق ومستقبل المدينة المقدسة"، ويقدم الدكتور عبد الله العبادي ورقة ختامية تتطرق للحديث عن "الإعمار الهاشمي والوصاية على المقدسات". وسيدير الجلسة الثانية الدكتور ربحي حلوم.

مؤتمر "القدس: تحديات الواقع وإمكانات المواجهة"
وكانت عمّان استضافت بين 15 و17 حزيران/يونيو الفائت أعمال مؤتمر "القدس: تحديات الواقع وإمكانات المواجهة"، الذي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالتعاون مع الجامعة الأردنية ومؤسسة الدراسات الفلسطينية.
وبحث هذا المؤتمر العلمي على مدار ثلاثة أيام واقع مدينة القدس وسياسات الاحتلال الإسرائيلي للمدينة، وما نتج عنها من تأثير في واقعها وحياة سكانها، كما بحث في السياسات الأميركية والأوروبية وموقع القدس في القانون الدولي في ظل سياسات الاستيطان والتهويد الممنهج للقدس.
وافتتح المؤتمر بكلمة ألقاها الدكتور محمد المصري، المدير التنفيذي للمركز العربي، أكد فيها أهمية عقد مؤتمر علمي حول مدينة القدس، وذلك في سياق التزام المركز والمؤسسات العلمية والأكاديمية العربية التي تتناول بالدراسة والتحليل والبحث العلمي المعمق القضية الفلسطينية والقدس، وعدم ترك الساحة البحثية لنشاط استشراقي إسرائيلي يتعامل مع القدس في إطار تسخير التاريخ للأيديولوجيا الاستعمارية، وتزييف الواقع الفعلي، وتكريس مقولات الاستعمار الاستيطاني الإحلالي. وأكد أن هذا بحد ذاته عمل بحثي ونضالي نبيل، ويأتي في إطار استمرار صراعنا الحضاري كأكاديميين عرب مع الصهيونية ومشروعها.
ورحب الدكتور عبد الكريم القضاة، رئيس الجامعة الأردنية، بالحضور في رحاب الجامعة الأردنية حيث عقدت أعمال المؤتمر، وأكد أن ما يبعث على التفاؤل والأمل هو التفاعل بين المؤسسات الأكاديمية العربية الشقيقة والصديقة؛ إذ يأتي هذا المؤتمر في هذا السياق المعرفي الخاص، ومبادرة مشكورة من المركز العربي ومؤسسة الدراسات الفلسطينية لبحث موضوع يتصل بأبهى المدن وهي القدس. وأشار إلى أن للقدس والأردنيين قصة منذ كانت الطريق إليها عنوان معرفة وحياة اجتماعية وعلاقات متينة بين الناس، وقصة نضال وكفاح للجندي الأردني والفلسطيني في ساحاتها وعلى أسوارها، وقصة إعمار وبناء ودفاع مستمر من القيادة الهاشمية الأردنية عن المدينة ومقدساتها. وأضاف أن المؤتمر يحتاج إلى وضع إستراتيجيات شاملة لملف القدس لتعميق المعرفة حول المدينة وطبيعة ظروفها وتحصين مجتمعها وتمكين الناس من هذه المدينة التي تحفظ تجربة الأمة وتاريخها المديد. وأكد أن الجامعة الأردنية لطالما وضعت نصب عينيها القدس، وكانت حاضرة في مؤتمراتها ومساقاتها التعليمية ومتطلباتها التدريسية وحراك طلابها وإبداعهم.
وتناول الدكتور طارق متري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية، موقع مدينة القدس وأهميتها في الوجدان العربي وأهميتها الكونية لكل المؤمنين، وتحدث عن الصراع في مدينة القدس ومقاومة سكانها لسياسات الاحتلال الإسرائيلي والتطهير العرقي الذي تمارسه دولة الاحتلال تجاه المجتمع المقدسي.
أما الدكتور طاهر كنعان، رئيس مجلس أمناء المركز العربي، فتحدث عن دور المركز كمؤسسة بحثية رائدة في العالم العربي والأثر الذي أحدثته في المجال المعرفي والإنتاج البحثي، والقضايا التي يتم بحثها بشكل علمي ومعرفي بانفتاح على المناهج والطرائق المختلفة. كما تحدث عن المجلات العلمية التي يصدرها المركز، وعن أهمية المؤشر العربي، الذي يعد استطلاع الرأي الأول في الوطن العربي، وعن مشروع معهد الدوحة للدراسات العليا وأهميته في الحقل الأكاديمي العربي، وعن مشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية ودوره في إحداث نقلة نوعية في الحقل المعرفي واللغوي والبحثي العربي.
وقد اختتم الباحث في المركز العربي ومنسق مشروع بحث وتوثيق الحركة الوطنية الفلسطينية، معين الطاهر، أعمال المؤتمر، بتقديم الشكر للمؤسسات القائمة على تنظيم هذا المؤتمر، وتأكيد أهمية الشراكة المؤسسية في مجال البحث العلمي والأكاديمي، كما قدم جزيل الشكر للمتحدثين والحضور على إنجاح فعاليات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام.

الدخول

أو

سجل عن طريق

أو

هل نسيت كلمة المرور؟

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني المستخدم للتسجيل معنا و سنقوم بإرسال بريد إلكتروني يحتوي على رابط لإعادة ضبط كلمة المرور.

شكرا

الرجاء مراجعة بريدك الالكتروني. تمّ إرسال بريد إلكتروني يوضّح الخطوات اللّازمة لإنشاء كلمة المرور الجديدة.