جوار ضريح الآغاخان: هل يوجد من سبق الباحثين؟

جوار ضريح الآغاخان: هل يوجد من سبق الباحثين؟

17 يناير 2022
المنطقة المجاورة لضريج الآغاخان
+ الخط -

كثيراً ما تستأثر أخبار الحفريات التي تعود إلى العصور الفرعونية بمجمل أخبار الآثار في مصر، في حين أن تاريخها القديم لا ينحصر في عصور حكم الأسر الفرعونية. يحدث ذلك أساساً بفعل الافتتان الغربي بتلك المرحلة منذ الحملة النابوليونية إلى أيامنا.

يوم الجمعة الماضي، جرى الإعلان عن مقبرة أثرية تعود للعصر اليوناني الروماني تضم 20 مومياء بحالة حفظ جيدة، في محيط ضريح الآغاخان (بُني خلال العصور الإسلامية) بالقرب من مدينة أسوان، جنوب مصر، دون أن يجد هذا الخبر اهتماماً إعلامياً واسعاً.

المقبرة، التي اكتشفها فريق تنقيب مكوّن من باحثين مصريين وإيطاليين، محفورة في الصخر لكن بعض الشواهد تؤكّد استعمال مواد بناء من الحجر الرملي والطوب لإنشاء مدخل للمقبرة. ويؤدى المدخل إلى فناء مستطيل نحتت به أربع حجرات دفن، عثر بداخلها على ما يقرب من 20 مومياء معظمها في حالة جيدة من الحفر.

إلى جانب المومياوات تضم المقبرة مجموعة من المقتنيات الأثرية، منها موائد للقرابين ولوحات حجرية عليها نصوص بالخط الهيروغليفي وعقد من النحاس مزين بكتابات يونانية واسم (نيكوستراتوس).

ما لا تؤكّده أو تنفيه المعلومات التي يقدّمها فريق التنقيب، ولا الجهات الرسمية المصرية، هو هل أن محتويات المقبرة سليمة؟، فمن المعلوم أن أشغال الحفر كان يقوم بها هواة ومستكشفون وأبناء المنطقة في سبيل العثور على المعادن الثمينة التي تدفن مع الموتى.

المساهمون