alaraby-search
الطقس
errors
مزوار الإدريسي الترجمة والرياضة
مزوار الإدريسي

الترجمة والرياضة

يَعلم المهتمُّون بالترجمة تدريساً وممارسة بوجود تخصص قائم بذاته هو الترجمة الرياضية؛ مثل الترجمة الطبية أو السياحية أو القانونية أو غيرها، وهو تخصّص له بيداغوجية وديداكتيك، ويحظى بإقبال متزايد في المجال الإعلامي تحديداً، اعتباراً لأهمية الرياضة في حياة البشر.

ممدوح عزام لا تقرأ مهدي عامل
ممدوح عزام

لا تقرأ مهدي عامل

الحقيقة هي أن مهدي عامل يمتلك صفة جاذبة للقراءة على الرغم من لغته الجديدة، وقد حظي بانتباه شريحة واسعة من الشباب اليساري، بحثاً عن لقمة عربية قادرة على ترجمة الفكر الاشتراكي القادم من ثقافات أخرى، إلى نكهة وطعم عربيين.

نجوان درويش إلى متى يا رب
نجوان درويش

إلى متى يا رب

بينما كنّا نُقتل في العراء العظيم أمام الكاميرات، مثل خيول بشرية يتلهّى القناصون بصيدها على الرمل، على الدخان، على الاستغاثات؛ لم تصمت السيدة. ترتيلتها "إلى متى يا رب" كانت جُرناً من الحجر جَمَعْنا له الدمع وما زلنا نَجمع.

  • الحبيب السالمي

    قدرة الرواية على التغيير

    شهدت الرواية العربية في العقود الثلاثة الأخيرة تطوّراً هائلاً؛ جغرافيتها اتسعت وكتّابها تكاثروا. الآن صرنا نجد في كل بلد عربي تقريباً روائيين. والأعمال الروائية ذاتها تغيّرت. والثيمات تنوّعت. ثمّة جرأة في مقاربة موضوعات كانت تعدّ حسّاسة. والأساليب وطرائق الكتابة تعدّدت.

  • محمد علاوة حاجي

    جارة قبيحة

    تتطاول المنارة الجديدة على جارتها القديمة بسبعة أمتارٍ. غير أنها لا تُماثلها في براعة التصميم وجمالية البناء. وإن كانت الأولى قد بصمت المدينة وظلّت أحد أبرز معالمها التاريخية والسياحية، فإنه ليُخيَّل للناظر أن الثانية لم "تُزرَع" في المكان إلّا لتشويهه.

  • فوّاز حداد

    وجهاء العالم في نظر السوريين

    لا يقيم السوريون وزناً لوجهاء العالم، على الرغم من بؤسهم، ليس للدهر صلة بها، فساسة العالم المتشدقون بالحريات وحقوق الإنسان، أفقدوهم الثقة بالتعاضد الإنساني، بتغافلهم عن الخطوط الكيماوية الحمراء، وإن شككوا بهم قبلها، بعدما باتت في عهدة المحاكم الدولية.

  • مزوار الإدريسي

    الترجمة والعقاب

    الأصل في الترجمة أنها فعل نبيل، لتيسيرها الربط بين طرفيْن، أو بنقلها لنص من لغة إلى أخرى، وهي مهمة من بين مهمات عديدة يُزاولها المترجِم؛ ويُجملُها الإله الشاب هِرمس العبقريّ؛ أيقونة المترجِمين، في ما أُسنِد إليه من أدوار.

  • باسم النبريص

    يوسف الجميل

    أتذكّر يوسف إدريس، وأنظر خلفي. كنت قابلته مرتين: واحدة بعد اجتياز السلك الحدودي، بدون ورق. والأخرى، عقبها بسنة، بجواز سفر، ومكثت سنوات. كانت المرتان، في 1981 و1982. وكنت جئت القاهرة، قارئاً معظم كتبه وبعض مفكرته الأسبوعية في "الأهرام".

  • ممدوح عزام

    لكن حبّ من سكن الديارا

    الوطنية تستبطن أيضاً معنى التخلّي عن الحقوق الأساسية للمواطنة في نظر المتشددين الذين يؤكدون أن على المرء ـ المواطن بالطبع ـ أن يتخلى عن حقوقه كافة إذا استدعاه الوطن. في هذه الحالة يبدو الوطن دائماً أهم من المواطن.

  • باسم النبريص

    برتقالات

    في يوم الذكرى، سيخرج أبناء أحفاد الجدّ إلى الأرض التي صارت "حُدوداً"، ليتنسّموا عبق البرتقالات المسروقة، والوطن المسروق. سينزل دم كثير، ويُختصر ـ بشكل عاجل ـ إلى خبر عاجل أسفلَ الشاشات. وسيقول محيطون بنا وغير محيطين: حالُ العالَم.

  • محمد الأسعد

    ذكرى الحاضر.. من استعمار الجغرافيا إلى استعمار الوعي

    إن نكبتنا أدبياً وفنياً وثقافياً احتاجت وتحتاج إلى استقصاء وبحث عن معناها مجدداً في كل منعطف مرّت وتمر به قضية استعمار فلسطين. وتحويل الثقافة إلى أداة مقاومة يعني في أبسط معانيه مواجهة التضليل الأيديولوجي، واشتقاق مسار حياة إنسانية جديرة بالإنسان.

  • نجوان درويش

    تعِب المعلَّقون

    تعِبَ المعلَّقون، أَنزِلنا لنستريح. نجرّ تواريخَ، لا أَرض ولا سماء. يا رب، أَرِح ذبيحتك/ لم تكن لك أُمٌّ، ولم يكن لك أَبٌ، ولم تر إخوتك معلَّقين، لم تحبَّ إنساناً، لم يهجرك إنسانٌ، ولم يأكل من يدك الموت.أَنت لن تفهم عذابنا.

  • فوّاز حداد

    ربما من الأوهام

    مهمة الناقد الفعلية اكتشاف الفن الحقيقي، فالفن ليس موجوداً في مكان سرّي لا يعلم به سوى النقاد والأدباء مخترعي الفن، مفتاحه الوحيد في حرز أمين لا يعرف به غيرهم. ولا الفن جوهر ثابت، ما يشكل مرجعية يقارن بها ويُقاس عليها.

  • بطرس المعري

    ضدّ الثناء المستمر

    أغلب من يَكتب هم من الفنانين والصحافيين الذين يعقدون مع الفنانين صداقات وعلاقات زمالة، فتخرج في أغلب الأحيان نصوصهم عبارة عن انطباعات إيجابية، مع استخدام مسرف للتعبيرات الشاعرية التي تصف الإنتاج الفني بمجمله دون أن تناول الجانب التقني أو الجمالي.

  • باسم النبريص

    ماركس ولصوص الكوكب

    ها هو الرجل يعود، في ذكرى ميلاده المئتين، ويخيّم على رقعة من سماء أوروبا، وهي تتلبّد وتبلو أزماتها المتتالية. نعم: ماركس الآن وليس غداً. ماركس لأولئك الذين لا يعيشون بشكل لائق، في دول تتسامح مع وقاحتها فتسمّي نفسها دولَ رفاه.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع