alaraby-search
الطقس
errors
عاطف الشاعر كورونا... ضرب الخيال والواقع معاً
عاطف الشاعر

كورونا... ضرب الخيال والواقع معاً

إنها لمفارقة عظيمة أن تنظرَ إلى شجرةٍ في أوج زينتها، وتستمع إلى طيورٍ تصدح بأقصى ما في وسعها من غناء، بينما البشر في حالة شللٍ شبه تام أمام فيروس غير مرئي، ويبدو كلّ ما يُفْتَى حوله من ضروب الخيال.

ممدوح عزام مديح العزلة
ممدوح عزام

مديح العزلة

لم تعد العزلة اختصاصاً إبداعياً يجرّبه الكتّاب والفنانون وحدهم، ولا مكاناً سحرياً لشخصيات غرائبية، فقد أُرغِم العالم كله على تجربتها، غير أنها هنا عزلة مفروضة واختيارية في آن واحد على البشرية، ولا تحتاج لأي فلسفة نظرية، أو أي تفكير مجرّد.

شوقي بن حسن عودة الكتاب حقاً؟
شوقي بن حسن

عودة الكتاب حقاً؟

عودة مكثّفة للقراءة هذه الأيام. كثيرون أشاروا إلى إعادة اكتشاف مكتباتهم وراج نشر الاقتباسات من الكتب التي يقرؤونها بشكل يومي. لكن لولا هذا الحبس الاضطراري هل كان الناس يعودون إلى الكتاب بقوة؟ وهل يستمرّ هذا الشغف بالفن والفكر والأدب؟

  • أمير داود

    كورونا: ما سيأتي.. لا ما يحدث الآن

    لقد كشف الفيروس هشاشة التضامن الإنساني وأحدث شروخاً جديدةً بين الناس، لا سيما تلك العنصرية ضد الآسيويّين في شوارع المدن العربية تحديداً، وكأنَّ العرب أنفسهم لم يضيقوا ذرعاً حين تعرّضوا لتلك العنصرية القائمة على تهمة الإرهاب.

  • فوّاز حداد

    مبرّرات لا تحيط بها معرفة!

    في التحيُّز، قد يعتور الغموض تواري الإرادة العاقلة المسؤولة لتُخلي مكانها للإرادة المتطرّفة، وإذا كنّا نعجز عن تفسيرها، فلأنها في أحيان كثيرة، لا تعقل الصواب من فرط عماها، ويصح القول؛ إن للحقد مبرّراته الشائنة التي لا تحيط بها المعرفة الإنسانية.

  • ممدوح عزام

    تعدّد المشارب

    يُخيّل إليَّ أن هذا الكم من التعبير الذي يسود العالم العربي، سواء في وسائل التواصل أو في الأنواع المكتوبة في الرواية والقصة والشعر، إنما يأتي بطريقة عفوية، أو مقصودة للرد على محاولات سلب التنوّع من المجتمع، ومحاولات تأميم الهويات الوطنية.

  • نجم الدين خلف الله

    انفصاليو ماكرون!

    ليس العرب المسلمون انفصاليين، ولكنهم مَفْصولون مُهمَّشون، لا تفتأ ثقافتهم تُقْرنُ بالتطرّف والانكفاء، مع أنّ هاتيْن الآفتيْن هما نتيجةٌ وليستا سبباً. كانت إستراتيجية ماكرون تعويض مفهوم "الإرهاب الإسلامي"، الذي سبَقَ وأن استخدمه دون حذرٍ ولا مواربة، بمفهوم "الانفصاليّة".

  • فوّاز حداد

    المثقّف في الدولة الشمولية

    لم يشهد البشر مثل هذا الإقبال على الثقافة، مع النقمة على تقصير المثقّفين في عصرنا هذا المتمتّع بالعقلانية، والزاخر بالمعرفة، ترفدهما سهولة الوصول إلى المعلومات، لكن ليس من السهل الوثوق بها تحت سيل وسائل الإعلام التي تُمطرنا بالأكاذيب وتقصفنا بالخزعبلات.

  • ممدوح عزام

    هل الحق على القارئ؟

    ما الذي يجعل الرواية المترجَمة، سواءٌ جاءت من الغرب أو من الشرق، أكثرَ مقروئية من الرواية العربية، سواء جاءت من المغرب أو من المشرق؟ من يتحمّل مسؤولية هذا الكساد المحرج وهذه العلاقة المبطنة باللامبالاة أو بالإهمال والتجاهل تجاه الرواية العربية؟

  • فوّاز حداد

    الشك ليس حميداً دائماً

    تضيع الحقيقة بين أكوام الأكاذيب، ما دام الشك الذي يصنع الحقائق، يصنع أيضاً نقيضها. لكنّنا نُخطئ إذا اعتقدنا أنّ الحقيقة ماتت. إنّ ما حصل لها أشد من الموت، لقد بات يصعب تصديقها أو نفيها، وما يحدث هو اليأس منها.

  • ممدوح عزام

    كتّاب وسياسة

    الشائع أن يكون الكاتب منحازاً إلى الجانب الإنساني من العلاقات البشرية، وأن تكون فكرة الحرية لها الأولوية على غيرها من الأفكار المتزمّتة الناجمة عن التعصُّب الوطني أو القومي أو الطائفي. غير أن تاريخ الثقافة يثبت أنه لم يكن كذلك دائماً.

  • فوّاز حداد

    المنطق المراوغ للحروب

    ركّز الكثير من المحلّلين على فكرة أساسية تتمثّل في افتقاد المنطق في الحروب، وهو أمر صحيح من الناحية النظرية البحتة، فالحرب أصلاً ضدّ المنطق الإنساني والاجتماع البشري؛ إذْ ما الجدوى في قتل البشر بعضهم بعضاً؟

  • مزوار الإدريسي

    ذاكرة الترجمة

    إذا كانت للنص الأدبي ذاكرةٌ بالضرورة، فضروري أنْ تكون للترجمة بدورها ذاكرة. النَّص الأصل يغدو في الواقع ذاكرةً لترجَمتِه، لأن الأخيرة تتفرَّع عنه، فهي صورة له، وهي تقدِّمه لنا وتُذكِّرنا به أصلاً، وبأنها لن تستطيع أن تحلَّ مكانَه.

  • محمد الأسعد

    "الصفقة" وسجناء الكهف

    تأويلات أولياء ثقافة الهزيمة توجّه الأنظار، حين يتعلّق الأمر بما يحدث الآن على الأرض أو ما حدث في الماضي، بعيداً عن كل نقاط الضوء الساطعة، وخاصة تلك التي برزت في مسار طرد المستعمرين الصهاينة بالقوة من الأرض العربية.

  • ممدوح عزام

    تأنيب الروائي

    لا تعريف للرواية، وما يشفع للنص هو المهارة الفنية والمتعة التي يقدّمها للقارئ والمعنى الذي يزخر بالإنسانية، ولهذا فإن كل نصّ مكتوب بمهارة من حيث البناء الفنّي، يمكن أن يُعتبَر مشروع نظرية جديدة في الرواية، لا تقبل الآراء الحاسمة والنهائية.

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2020 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية