الطقس
errors
باسم النبريص يخيّل لي
باسم النبريص

يخيّل لي

فكيف استطاعت هذه الرأسمالية، عبر تاريخ تطوّرها المتصاعد، أن تنمّط مئات الملايين من البشر، وتصهرهم في قالب يكاد يكون واحداً مع رتوش اختلاف طفيفة؟في أي مختبر شيطاني صنعوا هذه الآلاف التي نراها ونحتك بها يومياً وسط المدينة؟

فوّاز حداد الفن قضية كبرى
فوّاز حداد

الفن قضية كبرى

قد يقال، للطغيان سلطان، وما الفنانون سوى أفراد عزّل، وسواء تعرضوا للتهديد، او جرى التطاول عليهم، فليس بمقدورهم الدفاع عن أنفسهم، إنهم أناس عاديون، فلا نحملهم فوق طاقتهم، إنهم بحاجة إلى الشعور بالأمان. لكن مأزق الفنانين هو استحالة تحييد الفن.

مزوار الإدريسي الترجمة والوساطة
مزوار الإدريسي

الترجمة والوساطة

من المترجمين من وظَّف لغة ثانية وسيطاً في إطلاع القرّاء في عالمنا العربي على الأدب العالمي؛ ويُمكن نعت هذا الصنف من الترجمة بـ"الدرجة الثانية"، لأنها ترجمة ثانية وتالية، بحكم أنها لم تصدر عن الأصل مباشرة، بل توسَّلت بترجمة أولى.

  • ممدوح عزام

    كسور الجسد

    تلخّص مفردتا "الإقناع" و"الإكراه" أشكال العلاقة بين الحاكم والمحكوم في العالم، منذ أن بدأت السلطة حتى يومنا هذا، واللافت أن تكون كلمة الإقناع قد ارتبطت بالعقل، وأن تكون مفردة الإكراه قد ارتبطت دائماً بالجسد...

  • باسم النبريص

    عضة المنفى ونهشة الوطن

    من يده في النار، حقاً ليس كمن يده في الرماد. إذا كان المنفى يعضّ أحياناً، فعضّته خفيفة قياساً بمن تعضّهم أوطانُهم، حدَّ النهْش يومياً، سواء لازموا بيوتهم، أو خرجوا للفضاء. المنفى يعضّ، إنما لا ينهش، كونه جغرافيا القانون والمواطنة.

  • منير فاشه

    نحن وما نبحث عنه

    منذ 1971، وأنا أبحث عن معانٍ لكلمات مثل تعلّم ومعرفة وعلم ورياضيات وأيضاً عن مصدر لقيمة المرء، مغايرةٍ للتقييم العمودي السائد والذي يمزّق الإنسان والمجتمع ويسلبهما الكرامة. لا بّد لنا من تحرير الفكر والتعبير في عالمنا المعاصر.

  • باسم النبريص

    بولانيو مرة أخرى

    "رجال التحرّي المتوحشون" هي الرواية التي صنعت اسم كاتبها، كما يتّفق كثيرون من لاتينيين وإسبان. من يعرف تفاصيل حياة بولانيو، يعرف أنها رواية تكاد تكون سيرة ذاتية له في مفتتح حياته. الأماكن والأحداث، وحتى أحد بطليْها الاثنين، تدلّ عليه.

  • فوّاز حداد

    عالم الرواية وعدد صفحاتها

    لا أهمية لعدد الصفحات، ما دامت الرواية محاولة ترتكب مخاطرة الولوج إلى عصر والإحساس به، مهما جهدت في اقتناصه، تشكو من النقصان. رحلة في عالم نعرفه، أو عالم لا نعرفه. وفي حقيقتها الكبرى، اختراق عالم مجهول هو عالمنا بالذات.

  • فراس سليمان

    شيء لا أعرفه لأسمّيه

    لم أعمل مرةً ليكون لي خصوم، كما لا يهمّني أن أؤسّس لصداقات. مع هذا، يغيظهم أن يروا أحداً بدقة الساهم الخبير، لا يكترث لألعابهم الساذجة. هؤلاء مرتدو الأقنعة الذين لا يجيدون العناية بأقنعتهم، المستعدّون لفعل أي شيء فقط ليثبتوا حضوراً.

  • إسماعيل الدباغ

    حاشية على أفلام التطبيع وجوائزه

    فوز ممثل فلسطيني بجائزة في مهرجان البندقية، عن مشاركته في فيلم للمخرج اللبناني زياد دويري، يعيد أسئلة أفلام التطبيع ورموزه، والأدوار التي تلعبها في تبييض صورة الاحتلال وتعبيد الطرق لأفلامه أيضاً، إذ منح المهرجان نفسه جائزته الثانية لفيلم لمخرج إسرائيلي.

  • منير فاشه

    المجاورة والمحاورة وما بينهما

    عبر أكثر من 1300 سنة كانت باحة الأقصى مفتوحة للجميع. كان أهل القدس يذهبون إليها متى شاؤوا، حيث كان التحادث والتفاعل وجها لوجه الوسيلة الرئيسية للتعارف وجدل نسيج فيما بينهم، كان التجاور لا التحاور هو الوسيط الذي يتعلم عبره الناس.

  • رشيد بوطيب

    القتل البارد

    قد يتوجب علينا كعرب أن نكتب شيئاً من قبيل "التربية بعد داعش" كما كتب تيودور أدورنو في محاضرته الشهيرة: "التربية بعد أوشفيتز"، وذلك بالنظر إلى ذلك القتل البارد الذي أبدعت فيه "دولة الخلافة" ما بعد الحداثية!

  • ممدوح عزام

    تاريخ زينب

    الاحتفاء برواية "زينب"، كان ناجماً عن ميل النخب العربية، إلى القطيعة مع التراث العربي السردي، واستعارة الأشكال الغربية في الرواية والقصة، وفي المسرح لاحقاً، وأن الاهتمام العربي بـ"زينب" كان يتمركز حول نجاحها في استعارة الشكل، لا في ابتكاره.

  • لارا عبود

    زياد دويري.. التطبيع وأفلامه المسمومة

    دويري يملك من الوقاحة على الإجابة عن سؤال أمام المحكمة قائلاً: "أنا لم أطبّع مع إسرائيل، أنا ناضلت من أجل القضية الفلسطينية". فكيف كان شكل هذا النضال؟ بالإقرار بأن لا مشكلة لديه مع استعمار إحلالي أسّس نظام فصل عنصري.

  • باسم النبريص

    اشتياق عابر

    أشتاق إلى الحبر. وهو محض اشتياق نوستالجي عابر، بدليل أنني لا أقوم من أمام الشاشة، لأشتري دواة حبر من السوق، أو أفكّر جدياً بالعودة إلى الورق. انتصرت التكنولوجيا، وانكفأت في خسارتي الرقمية. هذا هو الحال!

  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع