الطقس
errors
باسم النبريص البرابرة وصلوا يا سنيور كفافيس
باسم النبريص

البرابرة وصلوا يا سنيور كفافيس

لم تكن ثمة ساحةٌ، ولا جمهرات مُنتظرين، يا عزيزي. أما الحديث عن مجلس شيوخ مُعطّل، وعن إمبراطور يستيقظ باكراً ليُعدّ خطبته، فأقرب إلى هلوسات. كانت الأمُّ قد أقفلت باب الصفيح، على دجاجاتها التسع وزغاليلها الثلاثة وذكر البط، متمنية للجميع السلامة.

لندن - العربي الجديد من قطع رأس إليوت: مراسلات 1934-1935
لندن - العربي الجديد

من قطع رأس إليوت: مراسلات 1934-1935

إن كان الجزء السادس من مراسلات الشاعر البريطاني تي إس إليوت (1888-1965) قد انتهى بقراره الانفصال عن زوجته فيفيان هاي وود، فإن الجزء السابع الذي يصدر قريباً عن دار "فيبر آند فيبر" يتناول الرسائل التي تبادلها خلال مرحلة الانفصال نفسها.

باسم النبريص وداعاً غويتيسولو
باسم النبريص

وداعاً غويتيسولو

يأتيني خبرك وأنا على رأس جبل من سلسلة جبال كولسيرولا، تلك التي شهدت أول قصّتك. ذلك الطفل يتيم الأم، وذلك الشابّ المعذّب لعائلة كتالانية رستقراطية. طفولة وشباب عشتهما في حروب وكتْم حريّات، واغتراب عن الخاصّ والعامّ، حتى تفجّر دمُ الكتابة.

  • إيريش كستنر

    رسالة إلى تلاميذ الصف الأول الابتدائي

    هذه الرسالة واحدة من بين أهم ما كتب الشاعر الألماني إيميل إيريش كستنر (1899 - 1974) للأطفال الذين اشتهر بكتبه المخصصة إليهم، ومنها "إميل والمحققون". حصل كستنر على جائزة كريستيان أندرسون لأدب الطفل (1960) عن سيرته "حين كنت طفلاً".

  • محمد الصغير أولاد أحمد

    وثن لا يليق بالمدينة

    كيف يمكن أن تكون معارضاً وأنت تعيد إنتاج ما مورس عليك من قمع على من يخالفك الرؤية والرأي؟ وما فائدة أن تكون معارضاً - أصلاً - إذا كنت تنوي تهجيرنا من واقع سلطوي شرس إلى لاحق أكثر سلطوية وشراسة؟

  • باسم النبريص

    زيارة ماركس

    صباح الخير يا عمّ ماركس. جئت في عيد الأضحى هذا لأضع بنفسجة على قبرك. تعرف: أنا هنا غريب، وأنت من معارفي القدامى. قلت أزورك، لأحسّ ببعض الألفة: أنّ واحدة ـ على الأقل ـ من عاداتي لم تنقطع.

  • نجوان درويش

    إلى حورية عايشي

    تقول لي: "اليوم صَب الرشراش واحنا في دار العِشرة واه". وأَقول لها: وحياة سما الجزاير العالية ولا أُكمِلُ/ وحياة سما الجزاير الصافية ولا أُكمل/ وحياة سما الجزاير الدامية وأَصْمتُ تماماً. . . قبيلةٌ في صوتها: الجزائر لا تنتهي.

  • جميلة عمايرة

    إلى خالد الأسعد.. في غفوته

    سأنهض فزعة وأنا أتملّى جثّتك مشبوحة على عمود إضاءة برأس مقطوع، في تدمر مدينتك التي عشقتها تراباً وآثاراً وبشراً وطرقات وعمراً. حقاً! هل هذه هي جثتك؟ وهذا الرأس هل يعود لك؟ هل أصدّق أن هذا ما زعمه المنادي؟

  • محمد عمران

    عزيزي فايز نهري

    أما يزال تمثال العائلة في حديقة المنزل؟ أذكر عندما أخبرتني أنك تريد أن تحقّقه يوماً كنصب كبير تفاعلي، يستطيع الناس أن يتمشوا داخله. كان لديك الكثير من المشاريع والأحلام. أعرف أنك لم تحقق منها شيئاً.

  • باسم النبريص

    شنجيراي هوف.. قصيدتك بين أوراقي

    عدت من ذلك الصيف في كراكوف، وقصيدتك "فوتوكوبي"، بين أوراقي. اكتشفت في برشلونة فقط، أنني نسيت أن آخذ إيميلك. قلت لا بأس. ثمة منصور راجح، فرج بيرقدار، كُثر مشتركون، وحتماً سآخذه منهم.

  • حسين خضور

    رسالة إلى المحرر: بخصوص "زيارة ذاتية"

    لا بد من التأكيد على أن المسرح بشكل عام هو تجارب تراكمية، يضع كل فنان جزءاً من ذاته في تلك العمارة، ولابد لنا من الشعور بالفخر إذا تم اعتبارنا كفريق مجدد لأحد أشكال المسرح عبر المزج بين التمثيل والرقص.

  • جميلة عمايرة

    كرة قماشية في الطريق العام

    تمضي قدماً دون أن تلتفت إلى الوراء، ودون أن يرف لها جفن، وبلا أغطية يتناسلون من العتمة الكثيفة، والخفيفة، ليس ثمة فرق سوى بأعداد بسيطة لا تعد من الضحايا، معلنين بدء حفلة موت لا تنتهي بكومة أجساد محترقة.

  • غادة خليفة

    أمرُّ بأغنيةٍ لا أعرف اسمها

    أنتِ آخر شخص أفكر في كتابة رسالة إليه؛ لأن بإمكاني الحكي معكِ دائماً، حتى عن أفكاري الأكثر خطورة. الرجل كان يتمشى أمامي بكيسٍ بلاستيكيٍّ فارغٍ، الهواء يُطيِّرُ نصفه الحر ويصنع هسهساتٍ لطيفةً تجعل الهواء يغنّي...

  • نجوان درويش

    إلى عبد الأمير جرص

    اليوم عثرتُ على دفترك في غرفة الغسيل وقد طاله الغبار في بيت "صديقك الوفيّ". إذاً ما حالها كلماتك في بيوت الانتهازيين - أولئك الذين كنتَ تطلع عليهم طلوع الشمس على الخديعة؟/ أَرأيت ماذا فعلت السنين بوفائي؟

  • زياد عبدالله

    طوى كرسيه ومضى

    ليس لي أن أعرف أثاث بيتك يا غونتر غراس، أتلصص على صورك التي تحمل وجهك وشاربيك الكثّين وفمك مطبق على الغليون، لكن لا بدّ للمكتبة أن تكون خلفك إذا ما كانت الصورة مأخوذة لك في بيتك، هي ملاكك الحارس.

  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع