الطقس
errors
لندن - العربي الجديد جيمس جويس لنورا: أنا غيور ووحيد وطمّاع ومغرور
لندن - العربي الجديد

جيمس جويس لنورا: أنا غيور ووحيد وطمّاع ومغرور

طيلة حياتهما كانت الرسائل تروح وتأتي بينهما، وقد جُمعت مختارات منها، من بينها رسائل إيروتيكية وُصفت في بعض المراجعات بأنها dirty، إضافة إلى رسائل جويس الأدبية، وصدرت في ثلاثة مجلّدات، في ذكرى رحيله، هنا استعادة لبعض رسائل جويس لحبيبته نورا.

عبديغوث تغيرتُ يا ستّي ولكن العالم لم يتغيّر
عبديغوث

تغيرتُ يا ستّي ولكن العالم لم يتغيّر

كنتُ أيامها فتى في العشرينات، والآن وقد جاوزت الأربعين، أجدني في ذكرى ميلادك الواحد والثمانين - متعك الله بالصحة والجمال - في حاجة شديدة لأن أكتب إليك مرة أخرى، وكم تمنّيت ألا تحمل رسالتي الثانية هذه نفس "هموم" الرسالة السابقة.

صلاح باديس ميشيما في الرسالة الأخيرة: كاواباتا هو الأقوى بيننا
صلاح باديس

ميشيما في الرسالة الأخيرة: كاواباتا هو الأقوى بيننا

تبدو الحرب في المراسلات بين الروائيين اليابانيين ياسوناري كاواباتا (1899-1972) ويوكيو ميشيما (1925-1970)، خلفية باهتة ما تلبث أن تظهر حتى تختفي. يقول كاواباتا في أول رسالة: "لقد تلقيت مخطوطك عند أناس أعرفهم، كانوا يتحضّرون للهروب إلى الجبل للاحتماء".

  • نجوان درويش

    إلى عبد الأمير جرص

    اليوم عثرتُ على دفترك في غرفة الغسيل وقد طاله الغبار في بيت "صديقك الوفيّ". إذاً ما حالها كلماتك في بيوت الانتهازيين - أولئك الذين كنتَ تطلع عليهم طلوع الشمس على الخديعة؟/ أَرأيت ماذا فعلت السنين بوفائي؟

  • زياد عبدالله

    طوى كرسيه ومضى

    ليس لي أن أعرف أثاث بيتك يا غونتر غراس، أتلصص على صورك التي تحمل وجهك وشاربيك الكثّين وفمك مطبق على الغليون، لكن لا بدّ للمكتبة أن تكون خلفك إذا ما كانت الصورة مأخوذة لك في بيتك، هي ملاكك الحارس.

  • نجوان درويش

    بينما تهبط الظلمة

    نحن منذ البداية آثرنا أن نرقص في حجرة مظلمة. حجرة كنا نعرف أن ضوء المساء مغادرها لا محالة... هذا الضرب على البُزق يناسب ما يجري. لحسن حظ من يمثّلون أدوار الشعراء أن هؤلاء الأخيرين هجّوا وتركوا السوق لبدلائهم.

  • نجوان درويش

    هيا أسرع

    كل ما تحتاجه هو دفتر- يستحسن أن يكون صغيراً، وقلم حبر- يفضَّل أن يكون سائلاً. في أسوأ الحالات ستكون هذه اليوميات دليلك إلى نفسك، حين تنجح المؤسسة وأنظمة الضبط المختلفة في إجلائك عنها (ما أكثر النازحين عن أنفسهم هذه الأيام).

  • شهيرة سلوم

    الآن أنفّذ وصيّتك

    حدّثني عنك. أنت لم ترحل‫.‬ كذبوا حين أخبرونا أنك تعبت‫.‬ حاولت أن تخدعنا بإشارات الرحيل‫.‬ حين رحت تتأمّل النار وهي تلتهم جهاز التبريد في غرفتك‫.‬ والدخان ينتشر حولك، وأنت واقف كالأرز‫.‬ لم تُرِد أن يأتي أحد لإنقاذك‫.

  • نجوان درويش

    رسالة إلى الست

    عزيزتي أم كلثوم، سأرتكب أكبر حماقة ممكنة وسأكتب لك رسالة أخاطبك بها هكذا، بلا كلفة. أنت طبعاً لن تستغربي بريداً كهذا، فقد عشت حياتك كلّها على وقع رسائل المعجبين والمحبّين. ولدتُ، آخر السبعينيات، بعد سنوات من رحلتك الأخيرة...

  • أيمن الأحمد

    عزيزتي مي سكاف

    جلست وحيداً على صخرة تطلُّ على موقع التصوير. كنت مندهشاً بأدائك الساحر، خاصة في المشهد الذي ذُبحت فيه الفرس، كنت تبكين حينها حقيقة لا تمثيلاً، كان مشهداً قاسياً، وبكيتُ حينها. ربما خفتُ من منظر ذبح الفرس، فمشهد قتله كان حقيقياً.

  • باسم النبريص

    إلى مصلّح البوابير

    أقرأ كلمتك عن المحرّر، وتشبيهك له بمصلّح بوابير الكاز. من لا يحترم لغته، لا يحترم نفسه. قد يقال إنّ هذا، في بلادنا، قول شائع بلا مردود، مثل آلافٍ غيره مأثورة ومدحورة من واقع الحياة عمليّاً.

  • أحمد ندا

    بمرارة من ابتلع حديقة كاملة

    عزيزي أسامة الدناصوري، كيف مرّت هذه السنوات بسرعة؟ ثمان سنواتٍ كاملة. أحمل لك في قلبي محبة كبيرة وغيظاً كذلك. غيظٌ من هذه الشعرية التي صدمَت قناعاتي دفعة واحدة، وكنت بعد لم أتخلّ عن مفهومي الكلاسيكي للشعر والشاعر بجزالتهما وفخامة سبكهما.

  • فوزي باكير

    غريبٌ في الخليج

    "الرّيح تلهثُ في الهجيرة كالجثام على الأصيل". أظنّ أنّه من الرّعونة أن أسألَك: كيف جئتَ بهذا التعبير؟ بالأحرى؛ بهذه المتتالية الصوتية؟ كان هذا، عزيزي السيّاب، مطلع قصيدتك "غريبٌ على الخليج"، التي توقظنا صرخاتُك فيها من كوابيسنا الآن.

  • محمد الماغوط

    دعنا من كل هذه التّرهات

    أتذكر تلك اللفائف؟ وذلك السعال المديد والمتقطع، كالتدريبات الأولية في المستعمرات على نشيدها الوطني؟! ومع ذلك لا أقل عنك جهلاً في هذه لأمور. فللآن لا أعرف سعال الشاعر من القارئ من الناقد من المترجم من الراوي. لا أعرف إلا سعالي!

  • نجوان درويش

    في صحة ممدوح

    عزيزي زياد، لعلك تعرف أنني من جيل وبلد يكنّان محبّة وتقديراً خاصاً لوالدك ممدوح عدوان. هذا الذي تسميه أنت ممدوح، وتحلّ اليوم ذكرى عشر سنوات على رحلته الأخيرة، تلك التي لا يستطيع أحد أن يؤكد أنها كانت الأخيرة.

  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع