الطقس
errors
لندن - العربي الجديد مراسلات همنغواي: حياتي كالمجاري المفتوحة
لندن - العربي الجديد

مراسلات همنغواي: حياتي كالمجاري المفتوحة

رغم ما يشاع عنه من أنه صاحب شخصية جبارة، يظهر الروائي الأميركي إرنست هيمينغواي خائفاً وقلقاً في رسائلة التي سيكشف عنها مجلد يصدر قريباً عن "كامبريدج"، وهو واحد من 17 مجلداً يضمّ رسائل صاحب "وداعاً للسلاح" الغزيرة تنوي الدار إصدارها.

محمود درويش ما زلنا هنا وما زلنا أحياء
محمود درويش

ما زلنا هنا وما زلنا أحياء

في عام 2008 كتب محمود درويش هذه الرسالة ترحيباً بضيوف "احتفالية فلسطين للأدب". "العربي الجديد" تستعيدها في ذكرى رحيله التاسعة التي تصادف اليوم، وهي تنشر هنا لأول مرة. كتب الشاعر: "شكراً لكم لأنكم تقاومون الدعوة للرقص على قبورنا".

إرنست هيمنغواي من همنغواي إلى فيتزجيرالد: لا تقم بتسويات سخيفة
إرنست هيمنغواي

من همنغواي إلى فيتزجيرالد: لا تقم بتسويات سخيفة

تتلاعب بهما، تجعلهما يأتيان من أشياء لم يأتيا منها، تغيرهم إلى أشخاص آخرين، ولكن سكوت، لا يمكنك أن تفعل ذلك. إذا أخذت أشخاصاً حقيقيين وكتبت عنهم فأنت لا تستطيع أن تعطيهم آباء آخرين، هم مصنوعون من آبائهم، ومما حدث لهم.

  • شارل بودلير

    من بودلير إلى أمه: حذفت ثلث "أزهار الشر"

    هذا الكتاب يقول كل شيء، اكتسته مثلما ستلاحظين جمالية كئيبة وباردة، وقد أنجزتٌه بجنون وصبر. إضافة إلى هذا، يكمن الدليل على قيمته الإيجابية، في كل الشر الذي تضمنه. عمل، يبعث لدى الأشخاص هيجاناً، بل ذعرت بدوري من الرعب الذي استلهمته.

  • باريس ــ عبد الإله الصالحي

    رسائل بروتون إلى سيمون: حب ومشاغل شعرية

    بعد مرور أكثر من خمسين عاماً على وفاة مؤسس الحركة السوريالية أندريه بروتون، صار بإمكان جمهور القرّاء والمهتمّين الاطلاع على مراسلاته الشخصية التي كان أوصى مؤسسة "جاك دوسي"، المالك القانوني لمجموع مراسلاته، بنشرها بعد مرور خمسة عقود كاملة على وفاته.

  • لندن - العربي الجديد

    جيمس جويس لنورا: أنا غيور ووحيد وطمّاع ومغرور

    طيلة حياتهما كانت الرسائل تروح وتأتي بينهما، وقد جُمعت مختارات منها، من بينها رسائل إيروتيكية وُصفت في بعض المراجعات بأنها dirty، إضافة إلى رسائل جويس الأدبية، وصدرت في ثلاثة مجلّدات، في ذكرى رحيله، هنا استعادة لبعض رسائل جويس لحبيبته نورا.

  • عبديغوث

    تغيرتُ يا ستّي ولكن العالم لم يتغيّر

    كنتُ أيامها فتى في العشرينات، والآن وقد جاوزت الأربعين، أجدني في ذكرى ميلادك الواحد والثمانين - متعك الله بالصحة والجمال - في حاجة شديدة لأن أكتب إليك مرة أخرى، وكم تمنّيت ألا تحمل رسالتي الثانية هذه نفس "هموم" الرسالة السابقة.

  • صلاح باديس

    ميشيما في الرسالة الأخيرة: كاواباتا هو الأقوى بيننا

    تبدو الحرب في المراسلات بين الروائيين اليابانيين ياسوناري كاواباتا (1899-1972) ويوكيو ميشيما (1925-1970)، خلفية باهتة ما تلبث أن تظهر حتى تختفي. يقول كاواباتا في أول رسالة: "لقد تلقيت مخطوطك عند أناس أعرفهم، كانوا يتحضّرون للهروب إلى الجبل للاحتماء".

  • جلال حيدر

    ذاهب إلى باتنة

    هل فعلاً تحبّ هذه السيدة العظيمة الحياة؟ أم أنها لفرطِ ما قلّمتها الفجائع أصبحت ناياً لبثّ أهازيجِ القصب؟ أغلب التعساء في هذا العالم يفتخرون بكونهم أحياء، أغلب الكئيبات يستعملن أساليب غريبة لرسم نظراتٍ شبيهة، لذلكَ تتضرّر المرايا كل يوم.

  • محمد المرابط

    إلى هنري ميللر: أشعر بالبرد وأنا أنظر إلى السماء

    كتب ميللر رسالة إلى الفنان إرفينغ ستيتنر، يخبره عن كاتب من طنجة، بعد أن قرأ سيرة المرابط "انظر وامش": "أي نشوة خرجت بها من قراءة هذا الكتاب الصغير. بسيط ولا يهادن". هنا رسالة من المرابط إلى ميللر.

  • إيريش كستنر

    رسالة إلى تلاميذ الصف الأول الابتدائي

    هذه الرسالة واحدة من بين أهم ما كتب الشاعر الألماني إيميل إيريش كستنر (1899 - 1974) للأطفال الذين اشتهر بكتبه المخصصة إليهم، ومنها "إميل والمحققون". حصل كستنر على جائزة كريستيان أندرسون لأدب الطفل (1960) عن سيرته "حين كنت طفلاً".

  • محمد الصغير أولاد أحمد

    وثن لا يليق بالمدينة

    كيف يمكن أن تكون معارضاً وأنت تعيد إنتاج ما مورس عليك من قمع على من يخالفك الرؤية والرأي؟ وما فائدة أن تكون معارضاً - أصلاً - إذا كنت تنوي تهجيرنا من واقع سلطوي شرس إلى لاحق أكثر سلطوية وشراسة؟

  • باسم النبريص

    زيارة ماركس

    صباح الخير يا عمّ ماركس. جئت في عيد الأضحى هذا لأضع بنفسجة على قبرك. تعرف: أنا هنا غريب، وأنت من معارفي القدامى. قلت أزورك، لأحسّ ببعض الألفة: أنّ واحدة ـ على الأقل ـ من عاداتي لم تنقطع.

  • نجوان درويش

    إلى حورية عايشي

    تقول لي: "اليوم صَب الرشراش واحنا في دار العِشرة واه". وأَقول لها: وحياة سما الجزاير العالية ولا أُكمِلُ/ وحياة سما الجزاير الصافية ولا أُكمل/ وحياة سما الجزاير الدامية وأَصْمتُ تماماً. . . قبيلةٌ في صوتها: الجزائر لا تنتهي.

  • جميلة عمايرة

    إلى خالد الأسعد.. في غفوته

    سأنهض فزعة وأنا أتملّى جثّتك مشبوحة على عمود إضاءة برأس مقطوع، في تدمر مدينتك التي عشقتها تراباً وآثاراً وبشراً وطرقات وعمراً. حقاً! هل هذه هي جثتك؟ وهذا الرأس هل يعود لك؟ هل أصدّق أن هذا ما زعمه المنادي؟

  • اختيارات القرّاء

    مشاهدة تعليقاً إرسالاً
alaraby
جميع حقوق النشر محفوظة 2017 | اتفاقية استخدام الموقع