في "ملتقى قراءة النص" الذي انطلق الثلاثاء الماضي في "النادي الثقافي" في جدة، واختُتم أمس الخميس بمشاركة 35 كاتباً، كُرّم الكاتب السعودي الراحل عابد خزندار (1935 - 2015)، في ندوة شارك فيها كل من محمد القشعمي وهاشم الجحدلي وهناء حجازي.
جاء تكريم صاحب "حديث الحداثة" ضمن محور الملتقى في دورته الثالثة عشرة، الذي حمل عنوان "الإنتاج الأدبي والنقدي لجيل الروّاد في المملكة: تأريخ ومراجعة وتقويم". وإلى جانب خزندار، كُرّم أيضاً كل من حسن النعمي وحسين المناصرة، الفائزَين بجائزة "جدة للدراسات الأدبية والنقدية".
خزندار، الذي رحل يوم 10 شباط/ فبراير الماضي، وكان هذا أوّل تكريم له، عُرف بـ "رائد حركة التنوير في السعودية"، من خلال أبحاثه وكتبه النقدية التي تركت أثرها في الساحة الثقافية المحلية، مثل "معنى المعنى وحقيقة الحقيقة" و"الإبداع" و"رواية ما بعد الحداثة".
وإلى جانب المؤلّفات التي وضعها بنفسه، كُتب خزندار دراسات نقدية تناولت تجربته، أبرزها كتاب الباحث أحمد العطوي؛ "أنماط القراءة النقدية في المملكة العربية السعودية - عابد خزندار نموذجاً"، الذي يعرّف بالجهد الذي بذله الكاتب في حقليّ النقد والترجمة.
بين عاميّ 1962 و1965، أمضى خزندار سنواته في السجن، بسبب خلافاته المعروفة آنذاك مع التيار الديني المتشدّد الذي لم ترُق له أفكاره التنويرية.



التعليقات ()
انشر تعليقك عن طريق