52 مكتبة عربية تشارك في ماراثون "أقرأ" الدولي بالسعودية

04 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 15:27 (توقيت القدس)
مارثون أقرأ السعودية في دورة سابقة (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تنطلق النسخة الخامسة من ماراثون "أقرأ" في الظهران، السعودية، بتنظيم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء"، بمشاركة 52 مكتبة من 13 دولة عربية، مما يعكس زيادة 235% في عدد المكتبات مقارنة بالنسخة السابقة.

- يهدف الماراثون إلى تعزيز القراءة في العالم العربي، حيث أطلق مركز "إثراء" "مؤشر القراءة العربي" لرصد ممارسات القراءة، مع التركيز على تأسيس قاعدة بيانات شفافة حول واقع القراءة في المنطقة.

- يتضمن الحدث عنصرًا بيئيًا بزراعة شجرة لكل 100 صفحة مقروءة، مما يعزز العلاقة بين المعرفة والاستدامة المجتمعية، حيث تمت زراعة أكثر من 20 ألف شجرة في النسخ الماضية.

تنطلق يوم غد الخميس، الخامس من فبراير/شباط، النسخة الخامسة من ماراثون "أقرأ"، بمدينة الظهران في المنطقة الشرقية من السعودية. ويعد الحدث السنوي من أبرز سباقات القراءة في العالم العربي، يشرف على تنظيمه مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء"، مبادرة أرامكو السعودية، بالتعاون مع الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات وشركاء بيئيين. 

الحدث يمتد على مدار ثلاثة أيام حتى السابع من الشهر الجاري، وتشارك فيه 52 مكتبة من 13 دولة عربية، ممثلة، حسب المنظمين، المشهد الثقافي في المنطقة. ويتعلق الأمر بالسعودية التي تمثلها عدة مكتبات، ضمنها المكتبة المركزية للجامعة الإسلامية، الإمارات، إلى جانب عُمان وتمثلها المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس، وتونس التي تمثلها المكتبة العمومية بطبرقة، قطر، فلسطين، الأردن، مصر، المغرب، الجزائر، البحرين، الكويت والعراق. وبحسب المنظمين، "تُظهر الأرقام زيادة 235% في عدد المكتبات المشاركة مقارنة بالنسخة السابقة، ما يعكس اتساعاً في دائرة الاهتمام الوطني والعربي بمبادرات القراءة". 

في هذا في السياق، أعلن رئيس مكتبة "إثراء" عبد الله الحواس أن المركز جعل من القراءة قضية أساسية للسنوات الخمس المقبلة وأطلق "مؤشر القراءة العربي" لرصد ممارسات القراءة ومستوياتها في الدول العربية، "في محاولة لتأسيس قاعدة بيانات شفافة ورصينة حول واقع القراءة في المنطقة".

زراعة شجرة مقابل كل 100 صفحة مقروءة

من جهة أخرى، يضم الماراثون عنصراً بيئياً واضحاً، وهو زراعة شجرة مقابل كل 100 صفحة مقروءة. هذا الربط بين القراءة وتنمية البيئة من شأنه أن "يعيد النظر في العلاقة بين المعرفة من جهة، والاستدامة المجتمعية من جهة أخرى، في إطار مبادرات الشرق الأوسط الأخضر التي تدعمها عدة مؤسسات في المنطقة"، يقول القائمون على الحدث. وفي النسخ الماضية، بلغ مجموع ما تمت قراءته أكثر من 2.3 مليون صفحة، ما ساهم في زراعة أكثر من 20 ألف شجرة. 

يشار إلى أن الماراثون يفتح للجمهور العام، بما في ذلك الأفراد والعائلات، في مكتبة "إثراء" ومختلف المكتبات المشاركة، إذ يمكن للزائر أن يختار الكتاب الذي يشاء، ويسجّل عدد الصفحات المقروءة داخل أحد هذه الفضاءات، مع الاحتفاظ بالميداليات التكريمية التي تُمنح حسب الإنجاز القرائي.

المساهمون