مهرجان طنجة للفنون المشهدية ينطلق بمسرحية "الفسحة"

25 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 26 نوفمبر 2025 - 15:18 (توقيت القدس)
تقديم كتاب ريتشارد شيكنر في الدورة الـ20 للمهرجان (موقع المركز الدولي لدراسات الفرجة)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- مهرجان طنجة للفنون المشهدية: يفتتح دورته الحادية والعشرين بتقديم عروض فنية وأكاديمية تركز على "التواريخ المتشابكة للفرجة والمسرح" من منظور ديكولونيالي، مع عروض مميزة مثل "الفُسْحَة" و"أغنية المتمردين".

- تنوع العروض المسرحية: تشمل المسرحيات المغربية مثل "الحرّاز" و"رقصة الظلال"، بالإضافة إلى عروض دولية مثل "أوبوس 1" اليابانية و"الشفافية" النمساوية، مما يخلق تجارب فنية متعددة الأبعاد.

- برنامج فكري وموسيقي غني: يتضمن عشر جلسات علمية، توقيعات كتب، وعروض موسيقية متنوعة مثل موسيقى "جوجوكة" وكورال Voices United Choir، مما يعزز الحوار الثقافي بين الموسيقى المغربية والأوروبية.

يواصل مهرجان طنجة للفنون المشهدية حضوره الدّوري في المشهدين الثقافي والفني في المغرب، بافتتاح الدورة الحادية والعشرين يوم غد الخميس، جامعاً كعادته بين العروض الفنية التي تقدّم محاولات احترافية في التجريب الفني، واللقاءات الأكاديمية التي تقوم على البحث النقدي، ودراسة التراث الثقافي.


وتُفتتح هذه الدورة التي تتخصص في ثيمة "التواريخ المتشابكة للفرجة والمسرح: منظور ديكولونيالي"، بالعرض المسرحي المغربي "الفُسْحَة" (Interstice)  لفرقة "بارتاج" P-ART-AGE، في جامعة نيو إنجلاند. ويعكس عرض "الفُسْحَة"، في المهرجان الذي ينظمه المركز الدولي لدراسات الفرجة، تجربة تمزج الصوت والحركة والإضاءة، مع الإسقاط المرئي والتجسيم الحي، مستنداً إلى مفهوم "اللحظة الفاصلة"، مقدماً رحلة فنية تأملية بين الماضي والحاضر.


من إيطاليا، يقدم عرض "أغنية المتمردين"، دراما موسيقية مستوحاة من المنظور الديولونيالي، تعالج صراعات الإنسان الشرقي مع الهوية والانتماء والذاكرة في منطقة شرق المتوسط. ومن اليابان تقدم مسرحية "أوبوس 1"، عرضاً مقسماً إلى ثلاثة فصول يمزج الأداء الجسدي بالنصوص المكتوبة مباشرة داخل العرض، مستلهماً مسرح (Rake)، ليخلق سرداً تجريدياً لمراحل الحياة والموت. بينما يعرض الفريق النمساوي المشارك في التظاهرة "الشفافية"، تجربة تجريبية تجمع الجسد والضوء والموسيقى، لتقديم المسرح كرحلة اكتشاف ذاتية.


وتحضر ثلاث مسرحيات مغربية أخرى في التظاهرة وهي: "الحرّاز" لأمين أسور، الذي يعيد تركيب الريبرتوار التراثي المغربي ضمن منظور صوفي، و"رقصة الظلال" لفرقة أفروديت، إخراج عبد المجيد الهواس، الذي يدمج الحركة والقصيدة الطقوسية مع عناصر الضوء والسينوغرافيا لتشكيل سرد بصري يعيد التفكير في العلاقة بين الممثل والجمهور والمنصة المسرحية.


ويختتم البرنامج المسرحي التجريبي بعرض "قِبْلَة " (Qibla)، للفنان البصري المغربي يوسف الريحاني و"لابو بيكيت"،  تجربة متعددة الوسائط تمزج بين الأداء الحركي والإنشاد والفيديو والإضاءة، لتخلق فضاء داخلياً متغيراً يحفز على التأمل في اللحظة والفعل الفني.

البرنامج الفكري يقدم عشر جلسات علمية وتوقيعات كتب ودراسات مسرحية وفكرية

إلى جانب العروض المسرحية، تشهد الدورة عروضاً كوراليةً وصوتيةً، أبرزها موسيقى "جوجوكة" من جبال الريف المغربي، قائم على الطبل والغيطة والطقوس الصوفية. كما يقدم التعاون بين كورال Voices United Choir وShetland Choir حواراً بين الأصوات الأكاديمية الأوروبية والموسيقى المغربية، في حين تقدم فرقة ستيلّا الكورالية من جامعة الأخوين بقيادة المايسترو جاد حجزان عروضاً متعددة الأصوات.