"مهرجان سورية المسرحي 2026" ينطلق في دمشق ويتوسّع إلى مدن عدة
- يتضمن المهرجان عروضاً متنوعة في دمشق ومحافظات سورية أخرى، بتنظيم وزارة الثقافة ومديرياتها، ويستمر حتى العاشر من أغسطس، بمشاركة فرق مسرحية محلية.
- تشمل العروض مسرحيات مثل "ليلة الوداع" و"فوق هذا المستطيل وقع حدث"، بالإضافة إلى تجارب شبابية وعروض مقتبسة من نصوص عالمية، مما يتيح للفرق المحلية التفاعل مع الجمهور.
افتتح عرض "الجانب الأبيض" للمخرج سهيل عقلة فعاليات النسخة الأولى من "مهرجان سورية المسرحي 2026"، أول من أمس السبت، على خشبة مسرح الحمراء في دمشق. ويتناول العمل الصراع الداخلي بين الخير والشر من خلال شخصية "إياد"، الفنان التشكيلي الذي يعيش حالة من الضياع بعد فقدان والدته، قبل أن يخوض رحلة لمواجهة مخاوفه والبحث عن ذاته. ويطرح فكرة وجود جانب مضيء داخل كل إنسان، والدعوة إلى استعادته بعيداً عن الأوهام والممارسات التي تقود إلى العزلة.
وتتواصل بالتوازي فعاليات المهرجان في عدد من المحافظات السورية، ضمن برنامج تنظمه وزارة الثقافة ممثلة بمديرية المسارح والموسيقا، بالتعاون مع مديريات الثقافة ونقابة الفنانين، وبمشاركة فرق مسرحية من مختلف المحافظات، ومن المقرر أن تستمر العروض حتى العاشر من آب/أغسطس الجاري.
ويتضمن البرنامج في دمشق مسرحيّتي: "ليلة الوداع" للمخرج سعيد حناوي، التي تُقدّم مساء اليوم الاثنين، و"فوق هذا المستطيل وقع حدث" لفرقة حاتم علي، التي قُدّمت أمس الأحد، ويدور العرض حول شخصيتين غامضتين ترسمان مستطيلاً وتضعان فوقه إشارة إلى وقوع حادث، قبل أن يجد حارس ليلي نفسه متورطاً في جريمة لم يرتكبها، بعد أن يتعرض لضغوط تدفعه إلى الاعتراف بفعل لم يقم به. وينتقل مسار الحكاية إلى السجن حيث يلتقي الحارس بكاتب تنشأ بينهما مواجهة تكشف صراعات داخلية وأسئلة حول الذنب والحقيقة.
كما تستضيف مسارح اللاذقية وحماة وحلب وطرطوس وحمص مجموعة من التجارب المتنوعة، من بينها: "هذه ليلتي"، و"شوكولا"، إضافة إلى "ديكتاتوريوم"، و"أنت لست غاراً"، و"مقهى الدراويش"، إلى جانب عروض مقتبسة من نصوص عالمية مثل "اللص الفاضل" لداريو فو، و"الدرس" و"الخرتيت" ليوجين يونيسكو. وتأتي هذه العروض ضمن برنامج المهرجان الذي يضم تجارب مسرحية شبابية من محافظات عدة، ويتيح، وفقاً للمنظّمين، للفرق المحلية تقديم أعمالها والتفاعل مع الجمهور.