استمع إلى الملخص
- مشاركات بارزة: يشارك الشاعر ليمون سيساي والروائية تسيتسي دانغاريمبغا، إلى جانب كُتّاب مثل سيفيوي غلوريا اندلوفو وناهده إسماعيل، مما يثري الفعالية بتنوع ثقافي وأدبي.
- فعاليات متنوعة: يتضمن المهرجان جلسات حوارية ولقاءات كتب، ويستكشف مواضيع مثل السرد الأفريقي، الشفاهية، وعلاقة الأدب بالموسيقى والرقص، مما يعزز فهم الأدب الأفريقي.
في مساهمةٍ لتوسيع مساحات التلاقي بين القارئ العربي وتيارات الكتابة الأفريقية، تُقام فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي في الشارقة، خلال الفترة الممتدة بين 14 و18 يناير/كانون الثاني الجاري، بمشاركة عشرين كاتباً وكاتبة من أفريقيا، إلى جانب كتّاب إماراتيين.
ومن أبرز المشاركين الشاعر والمسرحي البريطاني من أصول إثيوبية ليمون سيساي، وهو الشاعر الرسمي لأولمبياد لندن 2012، وقد اشتهر بمذكراته التي توثّق طفولته وتجربته في نظام الرعاية والتبنّي. كما تشارك الروائية تسيتسي دانغاريمبغا من زيمبابوي، وهي أحد أبرز الأصوات الزيمبابوية المعاصرة، وتجمع في مسيرتها بين الرواية والعمل الثقافي العام، ووصلت روايتها "الجسد الذي يستحق الرثاء" إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر عام 2020، إضافة إلى فوزها بجائزة PEN Pinter (2021) التي تُمنح عادةً للأدب ذي الأثر الإنساني، إلى جانب مشاركة الكاتبة والباحثة سيفيوي غلوريا اندلوفو من زيمبابوي أيضاً. ومن تنزانيا، تستضيف هذه التظاهرة كاتبة أدب الأطفال ناهدة إسماعيل، والكاتب ريتشارد مابالا، وهو ناشط ثقافي تنزاني عُرف بأعماله الموجّهة لليافعين، وارتبط اسمه بمبادرات القراءة الشعبية في شرق أفريقيا.
كذلك تضم قائمة المشاركين الروائية الرواندية سكولاستيك موكاسونغا، صاحبة رواية "سيدتنا من النيل"، التي تُقرأ بوصفها عملاً تأسيسياً في مقاربة الذاكرة الرواندية قبل الإبادة. ومن نيجيريا، تستضيف الدورة الثانية للمهرجان الكاتبة سِفي أتا، وهي حائزة على جائزة وول سوينكا للأدب في أفريقيا (2006)، وتكتب في الرواية والقصة والمسرح، إلى جانب الكاتب والباحث اللغوي كولا توبوسون، المعروف بدفاعه عن استخدام اللغات الأفريقية في المجالين العام والرقمي، وبعمله في الترجمة واللسانيات.
وتضم قائمة المشاركين من أوغندا الكاتب وصانع الأفلام ديلمان ديلا، والكاتبة والناشطة بياتريس لامواكا، المعروفة بدفاعها المؤسسي عن حرية التعبير، وتطويرها ورش كتابة داخل السجون، إلى جانب الناشطة الأدبية غوريتّي كيوموهيندو، التي أسهمت في تأسيس عدد من المبادرات الداعمة للكتّاب الأفارقة.
ويجمع المهرجان ضيوفه مع القارئ العربي في جلساتٍ حوارية يومية مفتوحة، ولقاءات كتب، وحفلات توقيع. كما يطرح برنامج المهرجان أسئلة السرد الأفريقي، قديمه وحديثه، ولا سيما الشفاهية، وعلاقة الأدب بالموسيقى والرقص والبيئة، وصعود الأصوات الجديدة، والرسم والحكي البصري، ودور المدن الأفريقية بوصفها فضاءاتٍ لإنتاج الحكاية.