استمع إلى الملخص
- تتضمن العروض المسرحية الأردنية والعربية أعمالاً متنوعة مثل "المحطة الأخيرة" و"عَ المعبر"، بالإضافة إلى العرض الياباني "ذاكرة الرمال"، مما يعكس تنوع الثقافات والأساليب المسرحية.
- تُعقد ندوات فكرية وورش مسرحية على هامش المهرجان، بمشاركة 18 متحدثاً من دول مختلفة، لتبادل الخبرات حول توظيف الطبيعة في المسرح.
على خشبة مسرح أسامة المشيني وفي ساحاته الخارجية، بجبل اللويبدة في عمّان، تنطلق غداً فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان "مسرح الرحالة الدولي للفضاءات المغايرة"، وتستمر حتى 30 أغسطس/آب، بمشاركة فرق مسرحية من فلسطين وتونس وسورية والسعودية واليابان.
وتكرّم دورة هذا العام عدداً من الأسماء المسرحية الأردنية من أجيال مختلفة، في إطار تأكيد المهرجان على فكرة المجايلة في المسرح الأردني، ومن بين المسرحيين المكرمين: الكاتب والمخرج المسرحي مخلد الزبودي، والمؤلف الموسيقي نصر الزعبي، والممثلتان نهى سمارة وأريج دبابنة، والمخرج المسرحي عبد الله جريان.
وتتضمن قائمة العروض الأردنية أربعة عروض وهي: "المحطة الأخيرة"، تأليف وإخراج حكيم حرب، و"قارب" تأليف ريتا عكوش وإخراج شيرين الزعمط، ومسرحية "حمام الهنا" تأليف وإخراج هشام سويدان.
في قائمة العروض العربية المشاركة: من فلسطين "عَ المعبر" تأليف لينا فاعور وإخراج سعيد سلامة، و"فاطمة الهواري – لا تصالح" تأليف وإخراج غنام غنام، ومن تونس مسرحية "اغتراب" من تأليف وليد دغسني وإخراج انتصار عيساوي، ومن سورية مسرحية الأخوين ملص "كل عار وأنتم بخير"، ومن العراق مسرحية دلشاد مصطفى "نبات"، وعرض مشترك من تونس والسعودية بعنوان "حياة"، وهو من تأليف سامي الجمعان وإخراج معز العاشوري. فيما تقتصر العروض الدولية على العرض الياباني "ذاكرة الرمال".
ويعقد على هامش العروض المسرحية عدد من الندوات الفكرية، منها: "الطبيعة كمصدر إلهام"، و"استنباط النص من الفضاءات المغايرة أم تطويعه لها"، و"توظيف عناصر الطبيعة في سينوغرافيا الفضاءات المغايرة"، و"جماليات البروفة"، إلى جانب شهادات لمسرحيين عن تجارب مسرحية وظفت عناصر الطبيعة في عروضها، وتجمع هذه الندوات 18 متحدثاً من بلدان العراق والنمسا ومصر وتونس. كما تُقام ورش مسرحية، منها: "ورشة البانتوميم"، و"ورشة الإضاءة المسرحية"، و"ورشة التعبير الجسدي".
يذكر أن فرقة "مسرح الرحالة"، التي تنظم المهرجان، تأسست عام 1991، واشتهرت بتقديم عروضها في الأماكن المفتوحة، مثل الشوارع والحدائق والمقاهي، وفكرتها تقديم المسرح في فضاءات مفتوحة، كي تشرك المتلقي في العرض خارج الصالات المغلقة.