معرض يستعيد السنوات التأسيسية لفرناندو بوتيرو في نيويورك

12 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 13 يوليو 2026 - 17:14 (توقيت القدس)
(صفحة دار سوذبيز على فيسبوك)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يستعرض معرض "بوتيرو في نيويورك" في دار سوذبيز تأثير إقامة الفنان الكولومبي فرناندو بوتيرو في المدينة على تطوير أسلوبه الفني الفريد، الذي يتميز بالأشكال الممتلئة والكتل الضخمة، ويضم أكثر من 20 لوحة ومنحوتة نادرة.

- يقدم المعرض، المستمر حتى 7 سبتمبر، قراءة جديدة لتطور "البوتيرية"، وهي اللغة البصرية الخاصة ببوتيرو، من خلال إعادة النظر في الجسد والأشياء والفراغ، مع عرض أعمال بارزة مثل "الموناليزا في الثالثة عشرة" و"نزهة".

- يوضح المعرض كيف أن بوتيرو، رغم هيمنة التجريدية في نيويورك، اختار تطوير أسلوبه الخاص بالعودة إلى الشكل الإنساني، مما جعله أحد أبرز الفنانين المعاصرين.

تستضيف دار سوذبيز في نيويورك معرض "بوتيرو في نيويورك" الذي يسلط الضوء على مرحلة أساسية في مسيرة الفنان الكولومبي فرناندو بوتيرو، مستعرضاً كيف أسهمت سنوات إقامته في المدينة في بلورة أسلوبه الفني الشهير القائم على الأشكال الممتلئة والكتل الضخمة التي تجمع بين القوة والحسّية. ويضم أكثر من 20 لوحة ومنحوتة نادرة من أرشيف الفنان (1932-2023) ومجموعات خاصة، بعضها يُعرض للمرة الأولى في نيويورك.

يقدّم المعرض، الذي يتواصل حتى السابع من سبتمبر/ أيلول المقبل، قراءة جديدة لتطور ما عُرف لاحقاً بـ"البوتيرية"، وهي اللغة البصرية الخاصة التي جعلت بوتيرو أحد أبرز الفنانين المعاصرين، من خلال إعادة النظر في الجسد والأشياء والفراغ داخل العمل الفني. ومن بين الأعمال المعروضة لوحات مثل "الموناليزا في الثالثة عشرة"، و"تأليه رامون هويوس"، و"عباد الشمس"، إضافة إلى لوحة "نزهة" التي تُعرض للمرة الأولى أمام الجمهور.

ويتتبع المعرض مرحلة تشكل أسلوب الفنان، موضحاً أن لغته التشكيلية جاءت نتيجة سنوات من التجريب وإعادة صياغة مصادر متعددة من تاريخ الفن. فخلال وجوده في نيويورك، واجه بوتيرو مشهداً فنّياً كان يهيمن عليه التجريد والتعبيرية التجريدية، لكنه اختار تطوير مسار مختلف يقوم على العودة إلى الشكل الإنساني والتشخيص، مانحاً الأجساد والأشياء حضوراً جديداً يتجاوز المألوف.

آرثر بويد، "نبوخذ نصر يصنع سحابة"، 1972–1974، من مجموعة بوندانون (موقع المتحف)
أخبار ثقافية
التحديثات الحية

وصل بوتيرو إلى نيويورك في أواخر خمسينيات القرن الماضي بعد رحلة طويلة قادته من كولومبيا إلى أوروبا، حيث درس الفن في مدريد وتأثر بأعمال كبار فناني عصر النهضة في فلورنسا. وبعد استقراره في حي غرينتش فيلج، بدأ حضوره الفني يتوسع، خصوصاً بعد اقتناء متحف الفن الحديث في نيويورك إحدى لوحاته عام 1961. ورغم شعوره بأنه يعمل خارج التيار السائد آنذاك، واصل بوتيرو الدفاع عن رؤيته الخاصة، حتى أصبح أسلوبه المميز علامة عالمية.