"معرض مسقط الدولي للكتاب".. احتفاء بالتنوع الثقافي

04 مايو 2025   |  آخر تحديث: 10:45 (توقيت القدس)
من المعرض (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- إقبال كبير وتنوع ثقافي: شهد معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته التاسعة والعشرين إقبالاً كبيراً، حيث زاره أكثر من 70 ألف شخص في أسبوعه الأول، تحت شعار "التنوع الثقافي ثراء للحضارات"، بمشاركة 35 دولة و674 دار نشر، مما يعكس أهمية الحدث الثقافي في البلاد.

- فعاليات متنوعة وجاذبة: تضمن المعرض 211 فعالية ثقافية، منها 155 موجهة للأطفال، بالإضافة إلى محاضرات وندوات وورش عمل، مما جذب الطلاب والشباب والعائلات، وأتاح لهم فرصة التفاعل مع الكتّاب والأدباء.

- نجاح وتفاعل مع دور النشر: رغم تزامن المعرض مع معارض أخرى، أعرب المشاركون عن ارتياحهم للإقبال على دور النشر العربية، حيث شهدت كتب الأدب والتاريخ والعلوم إقبالاً كبيراً، مع تميز التنظيم الذي عزز التواصل الثقافي.

حمل معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته التاسعة والعشرين، الذي انطلق في الرابع والعشرين من إبريل/ نيسان الفائت واستمر حتى يوم أمس السبت، شعار "التنوع الثقافي ثراء للحضارات". وقد شهد إقبالاً كبيراً من الزوار، حيث توافد أكثر من 70 ألف زائر في أسبوعه الأول لانتقاء الكتب والاستفادة من الجهود المبذولة لتوسيع دائرة الثقافة، خصوصاً في التظاهرة التي تُعتبر أبرز حدث ثقافي في البلاد.

بلغ عدد الدول المشاركة في دورة هذا العام 35 دولة، مثّلت ما يقرب من 674 دار نشر، فضلاً عن 47 مشاركة رسمية و20 مشاركة لدور نشر أجنبية، توزّعت جميعها في 1141 جناحاً، وقدّمت أكثر من 681 ألف إصدار، منها 467.413 إصداراً عربياً و213.610 كتب أجنبية، تنوعت جميعها في شتّى مجالات الفكر والمعرفة والآداب والعلوم الإنسانية، مع حضور بارز لدور النشر العراقية والسورية واللبنانية.

أكثر من 70 ألف زائر في الأسبوع الأول من التظاهرة الثقافية

شهدت أروقة المعرض زيارات مكثّفة من قبل الطلاب والشباب خاصة، الذين حضروا عشرات الفعاليات والنشاطات الفنية والثقافية من محاضرات وندوات وورشات وتوقيعات كتب من قبل الكتّاب والأدباء المشاركين في الدورة.

أما بالنسبة إلى النشاطات التي استضافها المعرض، فقد وصلت إلى 211 فعالية ثقافية، كان من بينها 155 نشاطاً موجّهاً للأطفال، إضافة إلى نشاطات أخرى موجّهة إلى مختلف الأعمار، بما في ذلك الطلاب والعائلات.

ورغم تزامن المعرض مع معارض الكتب العربية الأخرى (الرباط، وأبوظبي، وتونس)، أعرب المشاركون عن ارتياحهم لحجم الإقبال على دور النشر العربية والاهتمام بكتب الأدب والتاريخ والعلوم المختلفة، فضلاً عن كتب الأطفال.

كان الكاتب الكويتي عبد الهادي الجميل من ضيوف المعرض، حيث وقّع كتابه "مخيال معيوف". في حديثه لـ"العربي الجديد"، أعرب الجميل عن سعادته بنفاد نسخ كتابه مرات عدة، ما اضطر دار النشر لإحضار مزيد من النسخ.

وأشاد الجميل بجودة المعرض والإقبال الكبير عليه، مثنياً على التنظيم الذي سمح بامتزاج دور النشر العربية في قاعة واحدة كبيرة، مما يعزز التواصل بين الشعوب وتبادل الخبرات والمعارف.

وأضاف الجميل أن تعدد الأنشطة والفعاليات داخل دور النشر وبين الأجنحة، بالإضافة إلى الفعاليات الكبرى في المسارح المخصصة، أتاح للزوار فرصة حضور محاضرات متنوعة عن الشعر والهوية والرواية والقصة القصيرة، فضلاً عن لقاء ضيوف كبار متخصصين.

فيما يخصّ مشاركته في المعرض، أوضح الجميل أنه جاء لتوقيع روايته الأولى "مخيال معيوف"، التي لاقت نجاحاً وإقبالاً من الجمهور العماني. كذلك حضرت مجموعته القصصية الأولى "المقطر"، التي حصلت على "جائزة دولة الكويت التشريعية" لعام 2024. وقد أعرب الجميل عن إعجابه بتعدد أعمار الزوار وكثرة الفعاليات المخصّصة للأطفال والنساء، مشيراً إلى أن الإقبال على المعرض هذا العام يفوق الكثير من المعارض الأخرى.

المساهمون