استمع إلى الملخص
- معرض "ما بين البينين": بإشراف جاك توماس تايلور وآمال زياد علي، يضم المعرض أكثر من 20 فناناً من الخليج، ويقدم قراءة نقدية لمستقبل المنطقة، مستعرضاً التداخل بين التراث والحداثة.
- إصدار خاص: يرافق المعرض إصدار بعنوان "ما بين البينين؟"، يضم مقالات وحوارات حول مستقبليات الخليج، مسلطاً الضوء على الأبعاد السياسية والتكنولوجية والاجتماعية، بمشاركة فنانين وكتاب ومفكرين.
من خلال مقاربة تمزج بين تاريخ المنطقة وأحلامها ومستقبلياتها، صاغت الفنانة القطرية صوفيا الماريا مفهوم "مستقبلية الخليج"، بالنظر إلى الخليج بصفته حقلاً متنازعاً صاغته التحولات المتسارعة والخيال الاستشرافي/ الاحتمالي، والتجربة الحية عبر أرجائه.
ومن خلال أعمال فنية مُعارة، وأخرى بتكليف خاص، ومحتوى رقمي، يستكشف معرض "ما بين البينين" المقرر افتتاحه يوم 26 يناير/ كانون الثاني الجاري، حتى 14 مايو/ أيار المقبل، في متحف مجلس الإعلام في جامعة نورثويسترن في قطر التوترات القائمة بين التقاليد والتحول السريع، والتراث والابتكار، والإنسان والآلة.
يقدم المعرض الذي يقام بإشراف جاك توماس تايلور، قيّم الفن والإعلام والتكنولوجيا في المتحف، والقيّمة المساعدة آمال زياد علي، قراءة نقدية وتجربة متكاملة تستشرف مستقبل منطقة الخليج، بمشاركة أكثر من 20 فناناً وفنانة من مختلف أنحاء الخليج العربي، بأعمال تقدم مقاربات هامشية وشاعرية ونقدية لتجربة الحياة في الخليج المعاصر.
وذكر بيان للمتحف أن "المعرض يوفر للجمهور فرصة للتأمل في دلالات مفهوم يمثل الاستعارة الرئيسية للمعرض، ليشكل الإطار التحليلي الذي يستحضر تاريخ التجارة والعمل والبيئة وعمليات الاستخراج، لكنه في الوقت ذاته يشير إلى ظروف معاصرة تتسم بتسارع التحولات".
ومن هذا المنظور المفاهيمي، أتى تصميم المعرض وفق طبقات الغلاف الجوي للأرض، بدءاً من طبقة التروبوسفير المرتبطة بالتجارة العالمية وأنماط الاستهلاك، حتى طبقة الثرموسفير المرتبطة بالبنية التحتية المرتبطة بالأقمار الصناعية وأنظمة الاتصال والطموحات الفضائية، ليدعو الزائرين إلى التأمل في تداخل مقاييس زمنية ومكانية متعددة تشكل واقع المنطقة اليوم.
يرافق المعرض إصدار خاص بعنوان "ما بين البينين؟"، يضم باقة من المقالات الأصلية والحوارات والتأملات النقدية حول مستقبليات الخليج من منظورات متعددة بين الفن والنظرية والاستشراف، تكتبها أصوات تتنوع خلفياتها بين مجالات الفن والإعلام والنظرية والممارسة الثقافية، ويستكشف الإصدار النقاشات التي أسهمت في التشكيل والتحدي لجمالية مستقبلية الخليج، مسلطاً الضوء على أبعادها السياسية والتكنولوجية والاجتماعية. ويضم الإصدار أسماء فنانين وكتاب ومفكرين نسجت إسهاماتهم الخطاب النقدي حول مستقبليات الخليج، يقدمون تجربة قراءة متعددة في طبقاتها ومتنوعة في زواياها، تتفاعل مع المشهد الثقافي في الخليج.