كتّاب عالميون يطالبون بتخفيض الضرائب على المكتبات البريطانية
على أثر تعديلات ضريبيّة، انضمّ أكثر من اثني عشر كاتباً إلى حملة تطالب الحكومة البريطانية بمنح المكتبات المستقلة تخفيضاً في ضريبة العقارات، مماثلاً للدعم الذي أُقرّ للحانات والأندية وقاعات الموسيقى، وجاء دعم الكتّاب للمكتبات، بعد رسالة مفتوحة نظّمتها جمعية بائعي الكتب، ووقّعها 234 من بائعي الكتب المستقلين، وأُرسلت في 13 أغسطس/ آب الجاري، إلى رئيس الوزراء آندي بيرنهام.
وتضم قائمة المتضامنين أسماء كتّابٍ إنكليز، وكُتّاباً نشروا بالإنكليزية، ومنهم: الروائية الأيرلندية ماغي أوفاريل، والكاتبة التركية إليف شافاق. إضافة إلى الشاعر والمسرحي ليمن سيساي، والكاتب أنطوني هورويتز، والأميركي باتريك نيس، والشاعرة الاسكتلندية دونا أشوورث، وكاتبة السيناريو رايتشل جويس، وآخرين يمثلون حقول الكتابة المختلفة. وقد وصفت أوفاريل المكتبات المستقلة بأنها "القلب النابض لشوارعنا التجارية ومجتمعاتنا"، بينما رأت راندل أن اختفاء المكتبات يعني "اقتطاع جزء من ثقافتنا". أما الروائي البريطاني فيليب بولمان، فشبّه بائعي الكتب المستقلين بـ"المنارات" في مواجهة هيمنة الشركات الكبرى.
رأى أصحاب المكتبات أن استبعادهم يناقض الأساس الذي بنت عليه الحكومة قرارها، وهو "دعم المؤسسات التي تؤدي دوراً إيجابياً في مجتمعاتها المحلية". كما حذّرت رسالة المكتبيين، من أن الترويج للقراءة خلال "العام الوطني للقراءة"، يفقد معناه، بتزامن إعلانه مع سياسات تقوّض قدرة المكتبات على الاستثمار، وقد تدفع بعضها إلى الإغلاق.
في المقابل، ردّت وزارة الخزانة بأن المكتبات تستفيد من معاملات ضريبية دائماً أقلّ، ومن حزمة دعم قيمتها 4.3 مليارات جنيه للحد من ارتفاع الفواتير، لكن جمعية بائعي الكتب أكدت أن إصلاح الشوارع التجارية، يتطلب حماية المؤسسات الثقافية التي تريد المجتمعات بقاءها. وتأتي حملة التضامن هذه، بعد إعلان الحكومة، في 23 يوليو/ تموز الفائت، خفضاً ضريبياً بنسبة 20% للحانات والأندية الاجتماعية، وقاعات الموسيقى الحية في إنكلترا، ابتداءً من إبريل/ نيسان 2027.