غارة إسرائيلية تقتل الشاعرة والمترجمة اللبنانية زينب ناصر الدين وأبناءها الأربعة

15 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 16 أغسطس 2026 - 15:43 (توقيت القدس)
الشاعرة والمترجمة زينب ناصر الدين وأبناؤها الأربعة (صفحة الفنان حسين ناصر الدين)

استشهدت الشاعرة والمترجمة اللبنانية زينب مهدي ناصر الدين، فجر اليوم السبت، مع زوجها علي الحاج حسن وأبنائهما الأربعة، في غارة إسرائيلية استهدفت منزل العائلة في بلدة أنصار الجنوبية، ضمن موجة غارات إسرائيلية عنيفة طاولت مناطق عدة في جنوب لبنان.

وتنتمي ناصر الدين إلى عائلة لها حضور في المجال الثقافي اللبناني. والدها الباحث والمحقّق في التراث مهدي ناصر الدين، وشقيقاها الشاعر محمد ناصر الدين والفنان حسين ناصر الدين. وبدأت زينب مسارها في الكتابة والشعر خلال تسعينيات القرن الماضي، ونشرت قصائدها الأولى في ملحق "نهار الشباب" بصحيفة النهار.

وكان شقيقها محمد ناصر الدين قد استعاد تلك المرحلة، عبر حسابه على "فيسبوك"، مشيراً إلى أن المدير العام لـ"النهار" حينها الصحافي الراحل جبران تويني كان يختار قصائدها للنشر في الصفحات الأولى من الملحق. ونشرت زينب في تلك الفترة إلى جانب عدد من الكتاب والشعراء الذين برزوا في الصحافة الثقافية اللبنانية.

إلى جانب الشعر، عملت ناصر الدين في الترجمة الأدبية عن الفرنسية. وفي عام 2021 صدرت عن دار الرافدين ترجمتها لرواية "أحدب نوتردام" للروائي الفرنسي فيكتور هوغو، في طبعة أولى من 464 صفحة. كما ترجمت رواية "الفرسان الثلاثة" للروائي الفرنسي ألكسندر دوما، في عمل آخر ضمن اهتمامها بنقل الأدب الفرنسي إلى العربية. وجمعت تجربة ناصر الدين بين الشعر والترجمة، وتظهر أعمالها في الترجمة اهتماماً بالرواية الفرنسية الكلاسيكية، إلى جانب تجربتها المبكرة في كتابة الشعر ونشره في الصحافة اللبنانية.