عُمان ضيف شرف معرض الكويت الدولي للكتاب
استمع إلى الملخص
- سلطنة عُمان ضيف شرف: تقدم عُمان 11 فعالية ثقافية، منها ندوات حول المشتركات التاريخية والثقافية مع الكويت، وتكريم الاقتصادي العُماني محمد بن الزبير كشخصية المعرض.
- برنامج ثقافي متنوع: يشمل 120 فعالية، تتناول النقد الأدبي، الترجمة، وسرديات الهوية، مع ندوات حول الفلسفة والإعلام، وورش تفاعلية للأطفال، وإطلاق ثلاث جوائز جديدة لدعم الإبداع.
بالتزامن مع احتفاء الكويت باختيارها عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025، تنطلق بعد غدٍ الأربعاء، في أرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف في الكويت العاصمة، فعاليات الدورة الثامنة والأربعين من معرض الكويت الدولي للكتاب، وتستمر حتى 29 من الشهر الجاري، بتنظيم من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
تحمل دورة هذا العام شعار "عاصمة الثقافة.. وطن الكتاب"، وتسجل مشاركة 611 دار نشر من 33 دولة عربية وأجنبية، بنحو 287 ألف عنوان، موزعة على 433 جناحاً، داخل ثلاث قاعات رئيسية، مع تخصيص فضاء مستقل لكتب الطفل.
وتحل سلطنة عُمان ضيف شرف دورة هذا العام، عبر برنامج خاص يضم 11 فعالية مكرسة للتعريف بالمشهد الثقافي العُماني، إلى جانب خمس فعاليات ينظمها بيت الزبير، منها: "المشتركات التاريخية والثقافية بين سلطنة عُمان ودولة الكويت"، و"أغاني البحر في سلطنة عُمان ودولة الكويت"، و"التاريخ المعماري بين سلطنة عُمان ودولة الكويت". كما اختير الاقتصادي والمثقف العُماني محمد بن الزبير شخصية المعرض، مع جلسة حوارية مخصصة لمسيرته يعقبها توقيع كتابه "أوراق لن تسقط من الشجرة… مذكرات طالب عماني في مدارس الكويت 1954–1961"، تكريماً لدوره في الحقلين الاقتصادي والثقافي.
ويضم البرنامج الثقافي 120 فعالية، تستضيف كتاباً وباحثين من الكويت وسبع دول عربية، إلى جانب مشاركات من ألمانيا وإيطاليا وتركيا. وتتوزع الفعاليات على ثلاث منصات رئيسية: "المقهى الثقافي"، حيث تقام ندوات حول الترجمة والجوائز الأدبية، و"رواق الثقافة" المخصص لندوات الفلسفة والإعلام، و"جناح ثقافة الطفل" الذي يجمع بين الكتاب والتقنية في ورش وأنشطة تفاعلية موجهة للناشئة.
يتصدر النقد الأدبي والجوائز وسرديات الهوية عناوين ندوات من بينها؛ جلسة "الجوائز الأدبية بين تكريم الإبداع وصناعة الحضور"، وفعالية "من السرد إلى الشاشة.. جدلية الرواية والدراما"، وندوة "الرواية والأدب.. سرديات الهوية والذاكرة". ويحضر محور الفكر والترجمة عبر محاضرات من بينها: "الثقافة للجميع.. لكن هل الفلسفة للجميع؟"، و"تطور الفكر العربي من منظور غربي"، و"فن الترجمة في الأدب.. جسر بين الثقافات والنصوص"، إلى جانب حلقة نقاشية بعنوان "آفاق الترجمة الأدبية.. سعاد الصباح نموذجاً".
ومن بين العناوين أيضاً: "المساجد القديمة في قطر"، و"تجربة الأفلام القصيرة في الكويت"، و"اللغة العربية من النشوء إلى العامية"، و"المشهد التشكيلي الكويتي خارج نطاق العالمية"، إضافة إلى جلسة حوارية بعنوان "ليلة إعدام الخياط: من الرواية إلى المسرح"، و"صورة المرأة العربية بين الدراسات الغربية والشعر العربي".
إلى جانب ذلك، يحتفي المعرض بالذاكرة الثقافية الكويتية عبر ندوة موسعة عن الشاعر أحمد مشاري العدواني تمتد لعدة جلسات، ويستضيف النسخة الثانية من البرنامج المهني للناشرين العرب، الذي يركز على مستقبل صناعة النشر العربي في جوانبها التحريرية والتقنية والاقتصادية، إلى جانب إطلاق مشروع "أنا المؤلف"، ومبادرة "كتابنا كتابك".
كما يطلق المجلس الوطني ثلاث جوائز جديدة، هي جائزة معرض الكويت الدولي للكتاب للعمل غير المنشور، وجائزة أفضل مراجعة لسلسلة "إبداعات عالمية"، إلى جانب جائزة الطلبة للمبدعين الشباب، وهي جوائز تُطلق للمرة الأولى في تاريخ المعرض.