عرض أعمال فنية نادرة لإيريس مردوخ لأول مرة في جامعة تشيتشستر
بعد أكثر من ربع قرن على رحيلها، تخرج إلى النور صفحة غير معروفة من حياة الروائية البريطانية إيريس مردوخ (1919–1999)، تكشف عن اهتمامها المبكر بالرسم إلى جانب الأدب. فقد عُثر العام الماضي على أكثر من 80 عملاً فنيّاً لها في غرفة سرية داخل علّية منزلها السابق في شمال أكسفورد، وظلت هذه الأعمال بعيدة عن الأنظار لعشرات السنين. ومن بين المكتشفات البورتريه الذاتي الوحيد المعروف لمردوخ، وأربع لوحات لمناظر طبيعية سريالية، وثلاثة رسوم لأجساد نسائية عارية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتُعرض 25 قطعة من هذه المجموعة ابتداءً من اليوم الجمعة، ضمن معرض "إيريس مردوخ بين الفنانين" في مكتبة جامعة تشيتشستر (جنوب إنكلترا)، ويستمر حتى 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، في أول معرض يخصص لمردوخ بوصفها فنانة إلى جانب كونها روائية.
اكتشف مدير مركز أبحاث إيريس مردوخ في جامعة تشيتشستر مايلز ليسون الأعمال أثناء تفقده المنزل بناءً على طلب منفّذي وصية الكاتبة. وكانت الغرفة مخفية خلف خزانة كتب كبيرة، ويُعتقد أن أحداً لم يدخلها لعقود. وتعود الأعمال المكتشفة إلى الفترة بين 1939 و1941، عندما كانت مردوخ طالبة في جامعة أكسفورد وفي بداية الحرب العالمية الثانية. وتكشف اللوحات والرسوم عن جانب غير معروف من شخصيتها الفنية، وعن اهتمام مبكر بالسريالية، إلى جانب افتتانها برسم الجسد الأنثوي. كما عُثر في الغرفة على 20 لوحة مائية سريالية، ورسمين لوالديها بالقلم الرصاص والألوان المائية، وأكثر من 50 رسماً بقلم الرصاص والحبر.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ويحمل البورتريه الذاتي، المؤرّخ في السابع من يناير/ كانون الثاني 1941، أهمية خاصة، إذ يقدم صورة لمردوخ في سن الحادية والعشرين، قبل أن تصبح واحدة من أبرز روائيات القرن العشرين. وتبدو بعض المناظر السريالية متأثرة بأعمال سلفادور دالي وبابلو بيكاسو، وتحمل أجواء من القلق واليأس والدمار، ما يمثّل المناخ المضطرب لبريطانيا وأوروبا خلال الحرب. كما ترتبط هذه التجارب البصرية المبكرة بأعمال مردوخ الأدبية اللاحقة، التي كثيراً ما تناولت تشوه الواقع والصراع الداخلي للإنسان.
إيريس مردوخ (1919–1999)، كاتبة وفيلسوفة وناقدة أيرلندية، تُعد من أبرز الأدباء البريطانيين في القرن العشرين. اشتهرت برواياتها التي تناولت الخير والشر، والعلاقات الإنسانية، والأخلاق وقوة اللاوعي. أصدرت 26 رواية، إلى جانب كتب فلسفية وشعر ومسرحيات، ونالت جائزة بوكر عن روايتها "البحر، البحر" عام 1978، كما حصلت عام 1987 على رتبة السيدة القائدة من الإمبراطورية البريطانية.