صوفي بسيس: رسالة إلى حنّة آرنت

12 ابريل 2021
الصورة
صوفي بسيس
+ الخط -

جمعت المؤرّخة التونسية صوفي بسيس (1947) بين الكتابة التاريخية وممارسة الصحافة، واستفادت من كليهما في نضالها النسوي، وهو ما نتبيّنه في عدد من مؤلفاتها، أبرزها "تاريخ تونس: من قرطاج إلى أيامنا"، وسيرة الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة (1988، بالاشتراك مع سهير بلحسن)، و"الغرب والآخرون : تاريخ تفوّق (2003)، و"العرب، المرأة، الحرية" (2007).

وأتى عملها الأخير بعنوان "أكتب إليك من ضفّة أخرى"، وقد صدر عن منشورات "أليزاد" في آذار/ مارس الماضي، وفيه تقترح صيغة جديدة في تناول قضايا الحريات السياسية وواقع المرأة والعدالة الاجتماعية. 

يجري تقديم هذا الكتاب اليوم في أمسية حوارية تتحدّث خلالها بسيس عن هذا العمل في "المعهد الثقافي الفرنسي" في تونس العاصمة، ويدير النقاش سيف غرايري ثايري بداية من الخامسة من مساء اليوم الإثنين.

اختارت الكاتبة التونسية في عملها الجديد صيغة الرسالة لتمرير مواقفها، وقد وجّهتها إلى المفكرة الألمانية حنة آرنت، جامعة بين الحميمية والحديث في الشأن العام. كما تجعل بسيس نصّها مناسبة لقراءة عدد من أفكار صاحبة كتاب "التوتاليتارية" بمحاولة تطبيقها على واقعنا بسياقاته السياسية والصحية والاقتصادية المتأزّمة.

تأتي بسيس في مختلف كتاباتها من خلفية الباحثة في الاقتصاد السياسي، حيث درسته في باريس الستينيات والسبعنيات، لكنّها لم تجعل منه توجّها مهنياً أو ألّفت ضمنه كتباً، حيث اختارت الصحافة وكانت أبرز تجاربها في مجلتي "جون أفريك" و"بريد اليونسكو"، ولاحقاً اشتغلت في مشاريع ضمن مؤسسات دولية مثل "معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية" في باريس، و"الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان".

المساهمون