صوت جديد: مع علي رحمن

21 ابريل 2021
الصورة
(علي رحمن)
+ الخط -

تقف هذه الزاوية من خلال أسئلة سريعة مع صوت جديد في الكتابة العربية، في محاولة لتبيّن ملامح وانشغالات الجيل العربي الجديد من الكتّاب. " ليس ثمةَ كتابةٌ جديدة وكتابة قديمة: ثمةَ من يحمل روح الأسلافِ بقلبٍ طاهر، وثمةَ الدنيء"، يقول الشاعر والمترجم العراقي.


■ كيف تفهم الكتابة الجديدة؟

- كتابة الشعر وميضٌ من الإيهام والإحالة والمشهدية، استنطاقُ اللامرئي بلسان الأشباحِ والرياح؛ أن تدرك المعنى بعينٍ ثالثةٍ تكتنزُ الضوءَ من البحرِ أو الشمس. ليس ثمةَ كتابةٌ جديدة وكتابة قديمة: ثمةَ من يحمل روح الأسلافِ بقلبٍ طاهر، وثمةَ الدنيء.


■ هل تشعر بنفسك جزءاً من جيل أدبي له ملامحه وما هي هذه الملامح؟

- لا أؤمن بالمجايلة. هي فكرةٌ واهية، فالزمن وريثُ الشاعرية الصافية، وعلى العالم أن يدركَ أنّ الشاعرَ جمرةٌ تتوقّدُ في كلّ مكانٍ وزمان، وتنفي الأبعادَ بينهما في الوقت ذاته.


■ كيف هي علاقتك مع الأجيال السابقة؟

- ليس لي سوى أن أكتفي بالنزر اليسير جداً من العلاقات مع الشعراء. هذا الفضاء ضيقٌ وكثرةُ الأصواتِ توردُ في الإنسان الضياع.


■ كيف تصف علاقتك مع البيئة الثقافية في بلدك؟

- علاقة تقتصر على رؤية الأصدقاء.

الترجمة خلقٌ جديد للمعرفة، بناءٌ تشيّده المنارات في لغة جديدة

■ كيف صدر كتابك الأول وكم كان عمرك؟

- صدر لي الكتاب الأول بعنون "أرواح خلفَ الشباك"، بعد مشاركتي في مسابقة للشعر أقيمت في كلّيّة اللغات في "جامعة بغداد" عام 2017 ونلت فيها المركز الأول. كان عمري 20 سنة حينها.


■ أين تنشر؟

- ليس لي موقع محدّد أنشر فيه القصائد. أكتفي في أحيان كثيرة بالنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.


■ كيف تقرأ وكيف تصف علاقتك مع القراءة: منهجية، مخططة، عفوية، عشوائية؟

- القراءة وهج الكاتب، نظير الكتابة. ثمةَ ما يدفعك لتقرأ، ثمة مَن يصرخ قائلاً إن هذه المعرفةُ غير كافية، ولستُ أحمل عبء كيفية القراءة؛ قد أقرأ كتاباً في الشهر وقد أقرأ عشرةَ كتب، هي آصرة الرغبة.


■ هل تقرأ بلغة أخرى إلى جانب العربية؟

- بالتأكيد، هذا ما تحتّمه دراستي الأكاديمية للغة الإنكليزية في كلّية اللغات في "جامعة بغداد".


■ كيف تنظر إلى الترجمة وهل لديك رغبة في أن تُتَرْجَم أعمالُكَ؟

- الترجمة هي خلقٌ جديدٌ للمعرفة، بناءٌ تشيّده المناراتُ بأصواتٍ لم تنطق بهذه اللغةِ الجديدة، فيولد النص المترجم شرنقة توشكُ على التحليق دون القيود. أعني هنا الترجمة الجيدة والنبيلة. وبكلّ تأكيد، لي الرغبةُ في أن تترجم أعمالي، ولي فكرة أن أترجمها أنا شخصياً.


■ ماذا تكتب الآن وما هو إصدارك المقبل؟

- لي كتاب مترجم منشور، هو "قصائد مختارة" للشاعر الإنكليزي لورد ألفرد تنسن، وصدر عن "دار تأويل للنشر والترجمة". وثمةَ كتاب شعري قيد الإصدار لدى الدار نفسها، بعنوان "الناسكُ في ليل العالم الأخير". والعمل مستمرٌّ في رحاب الشعر والترجمة.


بطاقة

شاعر ومترجم عراقي من مواليد بابل، العراق، 1997. درس في كلّية اللغات في "جامعة بغداد"، قسم اللغة الإنكليزية. صدرت له مجموعة نصوص بعنوان "أرواح خلفَ الشباك" عن "دار النواب" (2017)، وترجم "قصائد مختارة" للشاعر اللورد ألفرد تنسن صدرت عن "دار تأويل للنشر والترجمة" (2021). له قيد الطباعة مجموعة شعرية بعنوان "الناسك في ليل العالم الأخير"، ستصدر لدى "دار تأويل للنشر والترجمة".

وقفات
التحديثات الحية

المساهمون