سنابل عبد الرحمن.. الأدب الفلسطيني في مرآة الواقعية السحرية

17 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 16:51 (توقيت القدس)
(الموقع الإلكتروني لدار بلومزبري)
+ الخط -
اظهر الملخص
- يركز كتاب "الواقعية السحرية في الأدب الفلسطيني والحكاية الشعبية" على دراسة أعمال أدبية رئيسة، مثل "سرايا بنت الغول" و"باب الشمس"، مستعرضًا شخصيات وعناصر تنتمي للواقعية السحرية كالأشباح والغيلان، كرموز للصمود الفلسطيني.

- تتناول الدراسة مفهوم "الفضاءات المشوّهة" لفهم التحولات في المكان الفلسطيني بفعل النكبة، وتستعرض كيف تعيد النصوص تشكيل المكان والزمان عبر الرموز الخارقة، مع توسيع المقارنة لتشمل السريالية والخيال العلمي.

- يتوزع الكتاب على خمسة فصول، تبدأ بتأصيل مفهوم الواقعية السحرية، وتخصص قراءات تطبيقية لأعمال حبيبي وخوري وحليوى، مع التركيز على عناصر مثل الأشباح والذاكرة والبيئات السريالية.

يركّز كتاب "الواقعية السحرية في الأدب الفلسطيني والحكاية الشعبية: قراءة الفضاءات المشوّهة للنكبة" (بلومزبري، لندن 2027) للباحثة الفلسطينية سنابل عبد الرحمن على ثلاثة أعمال أدبية رئيسة هي: روايتَا "سرايا بنت الغول" لإميل حبيبي، و"باب الشمس" للروائي اللبناني إلياس خوري، والمجموعة القصصية "الطلبية C345" لشيخة حليوى، إلى جانب الاستفادة من الحكايات الشعبية الواردة في مجموعة "قل يا طير". ومن خلال هذه النصوص، تتناول الدراسة شخصيات وعناصر تنتمي إلى الواقعية السحرية، مثل الأشباح، والغيلان، والكائنات الهجينة، بوصفها تجليات فنية تمثّل رمزياً الصمود الفلسطيني.

وتقارب الدراسة مفهوم "الفضاءات المشوّهة" باعتباره إطاراً لفهم التحولات التي طرأت على المكان الفلسطيني بفعل النكبة والاقتلاع، مستعرضةً كيف تعيد النصوص الأدبية تشكيل المكان والزمان عبر الأحلام والكوابيس والرموز الخارقة، بما يعبّر عن واقع الاحتلال والتهجير، وفي الوقت نفسه يفتح أفقاً لتصورات التحرر والعودة. وتُوسّع عبد الرحمن نطاق المقارنة ليشمل السريالية والخيال العلمي والأدب القوطي وما بعد الإنسانية، متتبعةً حضور عناصر مثل الأشباح والتحولات الجسدية والكائنات الأسطورية، وعلاقتها بالذاكرة الجمعية والهوية الفلسطينية.

ويتوزع الكتاب على خمسة فصول تسبقها مقدمة نظرية، يبدأ أولها بتأصيل مفهوم الواقعية السحرية ووظائفها وعلاقتها بالحكاية الشعبية، ثم يناقش الفصل الثاني الأدب الفلسطيني بوصفه فضاءً يعكس تشوهات النكبة. أما الفصول اللاحقة فتخصص قراءات تطبيقية لأعمال حبيبي، وخوري، وحليوى، مع التركيز على حضور الأشباح والبيئات السريالية والذاكرة والأجساد المتحولة والجغرافيا الوحشية بوصفها أدوات جمالية لتمثيل التجربة الفلسطينية.

سنابل عبد الرحمن كاتبة وباحثة أكاديمية متخصصة في الأدب العربي، حاصلة على الدكتوراه في الدراسات العربية من جامعة ماربورغ بألمانيا، وقد ركّزت أبحاثها على الواقعية السحرية في الأدب الفلسطيني، بعد نيلها البكالوريوس والماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة تورونتو الكندية. تعمل زميلة ما بعد الدكتوراه في مركز ميريان للدراسات المتقدمة في المنطقة المغاربية بتونس. إلى جانب نشاطها الأكاديمي، تنشر دراسات في النقد الأدبي والثقافة البصرية، وتكتب الشعر والرواية.