دفتر الأسماء

29 أكتوبر 2020
الصورة
هاني زعرب/ فلسطين
+ الخط -

لوركا

مِنْ شرايينِ الحياة
قُدَّتْ أوتارُها
قيثارتُك الساحرة
...
فكيف دَوْزَنْتَها
حتى آخيتَ
بين الدم والغناء؟


■ ■ ■


ممدوح عدوان

الوطنُ الذي تَجرَّعت
في الأقداحْ
صار كلُّ نخبٍ فيه سلاحْ
...
وها هو الآن يترنّح
في ليل العربدة
والجراحْ
حتى لنخشى
أن يصحو
فلا
يجد
الصباحْ.


■ ■ ■


محمد السرغيني

من الزبيب نبيذكَ
لا من العنبْ
ولا من القصبْ
نايُكَ
بل
من
جذور
القصبْ.


■ ■ ■


ريتسوس

أغدقتَ
من
أنفاسِكَ
على الأشياء حتى
سَرَتْ في القصائد
حيَّةً تسعى.


■ ■ ■


بسّام حجّار

الشاعر الذي كنتَ
في تلكَ الحياة
أَلا تراه الآن بينهم؟


■ ■ ■


بورخيس

بأيِّ بصيرةٍ قرأتَ
وبأيِّ بصرٍ كتبتَ
وما من كتابْ
كان عندك
الكتابْ؟


■ ■ ■


عبد اللطيف اللعبي

أزهرتْ شجرة الحديد
تمامًا
كما توقّعتَ يا صديقي
لكنّها أثمرتْ 
سيوفًا ومُدى
...
فلكأنَّ أنفاسَك انقطعتْ
في الطريقِ
هباءً
ولكأنَّ سعيَك المجنونَ
سُدى.


■ ■ ■


شيركو بيكه س

قيل: جئتَ القصيدةَ
من الجِهة المذهلةْ
قيل: زوَّجتَ الشعرَ
بُحيرةً أرملةْ
وقيل: مشتْ في جنازتكَ الجبالْ
...
فمَن بعدكَ
يُكفكف دمعَه
ذيَّاك الشمالْ؟


■ ■ ■


عبد الله زريقة

لَكأنّ الشعرَ ثُريّاكَ
فتشعل الظلمةَ
لكأنَّه مأواكَ
فترى الأبوابَ
دون منازل
...
إذن،
فليكن
مثواك
الأخيرَ
ونِعم القصيد.


■ ■ ■


فاسكو بوبا

تعهّدتُها بأسبابِ الخُضرة
فأثمرتْ شموسًا صغيرةً
للرّوحِ منها النّور
وللجسد منها عروق الذّهب
وبأسبابِ الحياة فعلتُ
تمامًا كما فعلتُ
بشقيقاتٍ لها في نفسي
شجرةُ اللّيمون الفريدةُ
تلكَ
التي
غرستَ
ذاتَ
قصيدةٍ
في
القلبْ.


■ ■ ■


علي جعفر العلّاق

أَمَضَى الغرابُ  
حقًّا؟
تسألُ يا صديقي
...
كيف يمضي الغرابْ
وما في الطريقِ
من خرابْ؟
...
كيف يمضي الغرابُ
حقّا
وها هنا
حتى التّرابُ
يشقى
فيحلم
بمن 
يُهيل 
عليه
الترابْ؟


■ ■ ■


روبرطو خواروث

كيف جمعتَ
طائرَ السَّواد
إلى طائرِ الفراغ
في عشّ العزلة؟
وكيفَ جعلتَ
للصّوت
ظلًّا؟


■ ■ ■


عبد الله راجع

لأنّك أحدثتَ في اللّفظة
ثقبًا يكفي لمرور فتيلْ
ولأنّك سَقَيْتَهُ
من روحك
بزيتٍ نبيلْ
...
ستظلُّ يا عبد الله
مضيئًا
جيلًا بعد جيلْ.


■ ■ ■


محمد علي شمس الدين

شِعرُكَ
شمالٌ
يذوبْ
فإذا 
القصيدةُ 
منكَ
بوصلةٌ
يغمرها
الجنوبْ.


■ ■ ■


محمد بنطلحة

نايُك أعمى
ومُروجُك زرقاءْ
...
فأين تورد قطعانَك
يا راعيَ الماءْ؟


■ ■ ■


أوفيد

أَشاعرُ حُبٍّ
أنتَ
أمْ تاجرُ حربٍ؟
...
و"فنُّ الهوى"
أَكِنانةٌ 
هُوَ
أمْ كتابْ؟
...
فلترقُدْ عاليًّا
وتحت 
روحكَ
فليخضّر
السحابْ.


■ ■ ■


محمد الشركي

وَلَأَنتَ يا ابنَ القَصَبَةْ
نايُ 
اللّغة
يُملي 
ماءَ 
الغَوْرِ
على
الهضَبَةْ.


■ ■ ■


أوكتافيو باث

تمامًا كما أَوْصَيْتَ:
جلستُ تحت شجرةٍ
وشربتُ ماءً
كأنّه
اندلعَ
من
"حجر الشمس"
فصرتُ بحفيفٍ
وصرتُ بأنْسَاغٍ
وأمْعَنَتْ لي
جذورٌ
في
الظّلالْ.


■ ■ ■


أحمد بركات

حين تحلّقنا صمتًا
حول مائدة الغياب
وضعنا مزهريّةَ الحزنِ
فوق
الكرسيّ
الشاغر
فحلّت روحك
في وردة منها
ستظلُّ توبِّخُ العالم.


■ ■ ■


أمجد ناصر

كلمةً كلمةً
سطرًا سطرًا
فكُتلةً كُتلةً
فإذا هو الجبلُ
صعدتَه
إلى
قمّة
نفسك
...
هكذا
أخذت الشّعر بقوّة
يا يحيى.


■ ■ ■


قاسم حداد

نارٌ تضرب في أرض الشّعر
وحدَه الهشيمُ
دليلُها الفصيحُ
إلى الماءْ.


■ ■ ■


طالب عبد العزيز

يا لَغبائها
تلكَ القنابلُ الذّكية:
تحفظ التّضاريسَ
عن ظهر حربٍ
ولا تحفظ قصائدك.


■ ■ ■


سهراب سبهري

بأيِّ ماءٍ بِكرٍ
تتوضّأُ عندكَ الكلماتْ
ولأيِّ شعرٍ
لأيِّ صلاةْ؟
...
بأيِّ ماءٍ
تغسلُ الماءْ
قبل أنْ تورِدَ أسرابَ البهاءْ؟
...
...
ألهذا تواريتَ 
(هلْ تواريتَ؟)
خلف أبديّةٍ خضراءْ؟


■ ■ ■


بيسوا

كمْ أنتَ
أيُّها الشّعراء
وأيُّكَ أنتْ؟


■ ■ ■


علي فودة

في حِبر الشّاعر
كثيرٌ
مِنْ
دمِ
الشّهيد.


■ ■ ■


كريستيان مورغنشتيرن

عينًا كبيرة جدًّا
يتدلّى
حبلُ
المشنقة
من العين تلكَ
عينِ الموت
رأيتَ الحياة
وبها شهدتَ
كيف كاد الهواء يختنق
لولا عناية السّماء.


■ ■ ■ 


باشو

لَكَأنّي حفيدك حقًّا
لكأنّ هذا البياضَ الطائلَ
ميراثي من أزهار الكرز.


■ ■ ■


طه عدنان

أيَّ نثرٍ
سكبتَ
في بحور الشعر
حتى طفوتَ
كمثل أرخبيلْ
...
بأيّ مِرودٍ وضعتَ
الكُحلَ في عين المكانِ
وبأيّ إزميلْ
نحتَّ
غمَّازتيْ مراكشَ
على وجه بروكسلْ؟
...
ثم قل لي:
بأيّ حبرٍ
كتبتَ إِذْ كتبتَ
بأيّ حبر نبيلْ؟


■ ■ ■


ياسين عدنان

قميصًا من قُماش السّماءِ
يرتدي الحياهْ
مدى
مفتوحًا على مداهْ
له فيه أجنحةٌ
وطرائدُ لا يراها سواهْ.


■ ■ ■


سعد سرحان

طبيبُ نساءٍ في الحلم
بستانيٌّ على الورق
مسافرٌ مدهش على متن نفسه
وضوحٌ في حالة تلبّس
هديلٌ جارحٌ
آخر بتلةٍ في زهرة اليأس
حصاةٌ تسعى بروح جبلٍ
...
وله أرواح أخرى
لن تزهق أبدًا.


* شاعر من المغرب والقصائد جزء من عمل قيد الإنجاز

المساهمون