حملة دولية لترميم "التياترو الكبير" في بيروت

05 سبتمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:26 (توقيت القدس)
جانب خارجي من مبنى "التياترو الكبير" في بيروت، 2001 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أُطلقت في بيروت حملة دولية لجمع الهبات لإعادة إحياء "التياترو الكبير"، بمشاركة وزير الثقافة اللبنانية والمديرة العامة لليونسكو، وعدد من الشركاء العرب والدوليين، بهدف ترميم المسرح التاريخي الذي يُعد رمزاً للنشاط الثقافي في لبنان.
- تضمنت الحملة جولة ميدانية داخل التياترو في وسط بيروت، بمشاركة داعمين وهيئات ثقافية، لوضع خطط الترميم وتحويل جزء من محطة سكة الحديد في مار مخايل إلى معلم ثقافي.
- يهدف المشروع إلى تعزيز دور الثقافة كقطاع اقتصادي، وتحقيق استدامة الفضاءات التراثية، ودعم التعافي الاقتصادي في لبنان.

بمشاركة وزير الثقافة اللبنانية غسان سلامة، والمديرة العامة لمنظمة اليونيسكو أودري أزولاي، وعدد من الشركاء العرب والدوليين، أُطلقت في بيروت الحملة الدولية لجمع الهِبات من أجل إعادة إحياء وترميم "التياترو الكبير"، المسرح التاريخي الذي يشكّل رمزاً للنشاط الثقافي في لبنان.

ترافق إطلاق الحملة مع جولة ميدانية داخل التياترو، والذي يقع في منطقة وسط بيروت التجاري، شارك فيها عدد من الداعمين العرب والأجانب، والهيئات اللبنانية المعنية بالآثار والثقافة، للاطّلاع على حالة المبنى والتخطيط لمرحلة الترميم القادمة، كما تم وضع حجر الأساس لمشروع تحويل جزء من محطة سكة الحديد في مار مخايل - الجميزة إلى معلم ثقافي.

يُركّز المشروع على إبراز دور الثقافة قطاعاً اقتصادياً، والاستفادة من الشراكات الدولية لدعم المشروعات الثقافية، حيث تسعى الحكومة اللبنانية من خلاله إلى تحقيق استدامة مثل هذه الفضاءات التراثية، وتعزيز التعافي الاقتصادي بعد سنوات من الأزمات.

يعدّ "التياترو الكبير" في بيروت من أبرز المسارح التاريخية في لبنان، افتُتح عام 1929 وصمّمه المهندس يوسف أفتيموس. لعب المسرح دوراً مهماً في الحياة الثقافية، مستضيفاً عروضاً مسرحية وغنائية وفنية، كما احتوى على شاشة سينما ومكان للاحتفالات الرسمية. شهد التياترو تحولات متعددة، حيث توقف عن العمل خلال الحرب الأهلية اللبنانية عام 1982 وتعرّض للتدمير. بعد الحرب جرت محاولات لإعادة ترميمه، لكنها لم تكتمل بسبب ملكية المبنى الخاصة وقيود الترميم.