الروائي جوليان بارنز يعزف كلّ ألحانه... رواية أخيرة

19 يناير 2026   |  آخر تحديث: 14:33 (توقيت القدس)
جوليان بارنز، من عرض فيلم "الإحساس بالنهاية"، لندن، إبريل 2017 (ستيوارت سي. ويلسون/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الروائي البريطاني جوليان بارنز، الحائز على جائزة "بوكر" عام 2011، أن روايته الجديدة "الرحيل" ستكون آخر كتبه، مع استمراره في الكتابة الصحافية وكتابة المراجعات الأدبية، معبراً عن شعوره بأنه "عزف كل ألحانه".

- تتناول رواية "الرحيل" موضوع الشيخوخة كخبرة حسية ومعرفية، وتناقش خذلان الجسد والذاكرة، وتأثير حب قديم عبر العقود، مع تأملات في المرض وهاجس الفناء، ممزوجة بين المذكرات والمقالة والخيال.

- بارنز، الذي فقد زوجته ووكيلته الأدبية عام 2008، يعكس في أعماله الأخيرة انشغاله بالزمن والنهاية، كما في روايته "الإحساس بالنهاية" و"الحداد"، حيث يعيد ترتيب حكايتهما بعد رحيلها.

بعد أن وصل إلى شعورٍ بأنه قال كل ما لديه، أعلن الروائي البريطاني جوليان بارنز، الحائز جائزة "بوكر" عام 2011، أن روايته الجديدة "الرحيل" ستكون آخر كتبه، مع نيته الاستمرار في الكتابة الصحافية وكتابة المراجعات الأدبية، وجاء إعلان بارنز، الذي يبلغ الثمانين من عمره اليوم، في تعبير: "عزفتُ كلَّ ألحاني".

وأوضح الكاتب أنه لا يريد الاستمرار في الكتابة لمجرد أن النشر ما يزال ممكناً. والرواية التي تصدر في 22 يناير/كانون الثاني الجاري عن منشورات "بنغوين/جوناثان كيب" في لندن، ووفق تقديم الناشر، "تبدأ عند نهاية الحياة، لكنها لا تنتهي هناك"، وتناقش سؤالين: كيف نبحث عن السعادة؟ ومتى نقول وداعاً؟

الرواية الأخيرة في مسيرة بارنز، التي تشمل 15 عملاً روائياً، تتناول موضوع الشيخوخة بوصفها خبرة حسيّة ومعرفية معاً، كما تعرض لموضوعي خذلان الجسد والذاكرة، وتحول التجارب إلى حكايات منتهية، مع تساؤل مفتوح عن مصداقية ما تحتفظ به الذاكرة. وتعود الرواية إلى حب قديم، فتعرض تأثيراته عبر العقود، على خلفية تأملات في المرض وهاجس الفناء. وتمزج بين المذكرات والمقالة والخيال، من خلال راوٍ اسمه "جوليان"، يروي قصة حب تتقاطع مع الصداقة.

ويبدو النص ختاماً لأعمال روائية انشغل فيها بارنز بالموضوعات والشخصيات التي تقترب من النهاية، لا سيما في أعماله اللاحقة لعام 2008، وهو العام الذي رحلت فيه زوجته ووكيلته الأدبية، إضافة إلى تعايشه منذ سنوات مع نوع نادر من سرطان الدم.

كذلك، الانشغال بالزمن ليس جديداً في أدب بارنز، ففي روايته "الإحساس بالنهاية"، يتتبع حياة رجل على أعتاب الشيخوخة يظن أنه أغلقَ ماضيه، قبل أن تعيده رسالة مفاجئة إلى سنوات الدراسة والجامعة، وليكتشف أن سرديته عن ماضيه كانت ناقصة ومتحيّزة، وأن الماضي نفسه يتغير مع الوقت، كذلك في روايته "الحداد" يقدّم تأملاً شخصياً موجعاً في خسارة زوجته، ويعيد ترتيب حكايتهما بعد رحيلها.

المساهمون