جان نوفيل: معمار موجّه للفوتوغرافيا

جان نوفيل: معمار موجّه للفوتوغرافيا

11 يونيو 2021
الصورة
من مكتبة "معهد العالم العربي" في باريس
+ الخط -

جان نوفيل (1945) يعد واحداً أشهر المصمّمين المعماريين في العالم اليوم، حيث تحضر أعمال المهندس الفرنسي في الكثير من المدن العالمية باعتبارها أيقونات تعبّر عن هوية المكان. كما يحضر بكثرة في وسائل الإعلام وخُصّصت الكثير من الكتب حول تجربته.

مساء اليوم، ينظّم "متحف دار إي ديستوار" الفرنسي محاضرة افتراضية بعنوان "معماريّ الصورة" تتناول تجربة نوفيل، ويتحدّث فيها الباحث والمؤرخ المعماري أليكس مزيير بداية من التاسعة بتوقيت فرنسا.

قدّم الباحث الخطوط العريضة لمحاضرته في ورقة تقديمية على الصفحة الإعلانية التي أطلقها "متحف دار إي ديستوار"، حيث أشار إلى أن أعمال نوفيل تتجاوز كونها تلبّي شروط الحاجة المعمارية إلى كونها عمارة تبدو موجّهة للفوتوغرافيا أي إنها تحمل بعداً جمالياً يمكن للصورة أن تنقله، ويشير إلى أن هذا التوجّه يمكن إثباته من خلال كتابات نوفيل في كتب جماعية شارك فيها.

يشير مزيير أيضاً إلى أن مراعاة المعماري الفرنسي للصورة الفوتوغرافية - وهو يُنشأ مبانيه - يجعله أحد أنجح المصمّمين في تذويب أعماله داخل المحيط.

ومن أشهر أعمال نوفيل الأخيرة تصميمه مكتبة "معهد العالم العربي" (2017) فهو في هذا العمل الذي استلهمه من صومعة سامراء ومن برج بابل قد نجح في التعبير عن روح العالم العربي من دون أن يتعارض ذلك مع معمار باريس المحيط بالمكتبة.

المساهمون