جاك لانغ لن يستقيل من إدارة معهد العالم العربي رغم ورود اسمه في وثائق إبستين
استمع إلى الملخص
- لانغ يعترف بـ"السذاجة" في علاقاته السابقة مع إبستين، مشيراً إلى عدم علمه بخلفياته الإجرامية آنذاك، وأن تعارفهما كان في أوساط ثقافية غير مشبوهة.
- يهدف لانغ إلى حصر الجدل في الإطار السياسي والإعلامي، مع عدم وجود أي إجراءات قضائية ضده في فرنسا أو الولايات المتحدة.
حسم وزير الثقافة الفرنسي السابق ورئيس معهد العالم العربي في باريس جاك لانغ موقفه من الجدل الذي أثارته وثائقٌ أميركية حديثة مرتبطة بملف جيفري إبستين، مستبعداً بشكل قاطع فكرة الاستقالة من منصبه، ومؤكداً أن ما ورد لا يبرّر، برأيه، تحميله مسؤولية لم يقترفها.
وقال لانغ، في تصريحات إعلامية أدلى بها اليوم الأربعاء، ونقلها موقع RTL Info الفرنسي، رداً على سؤال حول احتمال تنحيه عن رئاسة المعهد: "لا، ولا لحظة واحدة"، في إشارة واضحة إلى تمسكه بمنصبه، رغم الجدل الذي أثاره ورود اسمه في وثائق قضائية نشرتها وزارة العدل الأميركية تتعلق بعلاقاتٍ سابقة مع الممول الأميركي المدان بجرائم جنسية. وصرح بذلك خلال مقابلة تلفزيونية على قناة BFM TV.
ويأتي موقف لانغ في وقتٍ اختارت فيه ابنته كارولين لانغ الانسحاب من مهامها المهنية، وهو ما دفع مراقبين إلى التساؤل حول ما إذا كان رئيس معهد العالم العربي سيسلك المسار نفسه. غير أن الوزير السابق شدد على الفصل بين المسؤوليات الشخصية والمؤسساتية، معتبراً أن المعهد "يعمل بشكل جيد"، ويحظى بإقبالٍ واسع من الجمهور، فضلاً عن إشادات تلقاها من دول عربية، وفق تعبيره.
أقرّ لانغ بما وصفه بـ"السذاجة" في علاقاته السابقة
وفي معرض دفاعه عن نفسه، أقرّ لانغ بما وصفه بـ"السذاجة" في علاقاته السابقة، موضحاً أنه لم يكن على علم بالخلفيات الإجرامية لإبستين في تلك الفترة، وأن تعارفه به جرى في أوساط ثقافية لم تكن، آنذاك، محل شبهة. وأضاف أن حياته العامة لا تقوم على التدقيق في السجلات الجنائية للأشخاص الذين يلتقيهم. (RTL Info)
وقدم تصريح لانغ رغبة واضحة في تطويق الجدل عند حدوده السياسية والإعلامية، ومنع انتقاله إلى مستوى المساءلة المؤسساتية، في وقت لا تشير فيه الوثائق المنشورة حتى الآن إلى أي إجراءٍ قضائي بحقه في فرنسا أو الولايات المتحدة.