انطلاق الدورة الحادية عشرة من معرض إسطنبول للكتاب العربي بمشاركة 300 دار نشر

10 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 13:42 (توقيت القدس)
من دورة العام السابق (صفحة المعرض على فيسبوك)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ينطلق "معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي" في دورته الحادية عشرة في 15 أغسطس، بمشاركة 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة، ويستمر حتى 23 أغسطس في مركز يني كابي للمعارض.
- يُنظَّم المعرض بالتعاون مع اتحاد الناشرين الأتراك ويُعتبر أكبر معرض دولي للكتاب العربي خارج الدول العربية، ويشمل برنامجاً ثقافياً يومياً يضم ندوات ومحاضرات ولقاءات فكرية.
- يشارك في الفعاليات شخصيات بارزة مثل الروائي أحمد فال الدين والكاتب أدهم شرقاوي، مع مساحات للتبادل الثقافي بين العربية والتركية، مما يعزز التفاعل الثقافي.

تنطلق في إسطنبول، في 15 أغسطس/آب الجاري، فعاليات الدورة الحادية عشرة من "معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي"، وتتواصل حتى 23 منه في صالة أوراسيا بمركز يني كابي للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة قرابة 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة عربية وأجنبية.

ويُنظَّم المعرض من جانب الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي، بالتعاون مع اتحاد الناشرين الأتراك وجمعية الناشرين الأتراك، وهو معتمد من اتحاد الناشرين العرب. وتأتي الدورة الجديدة امتداداً لفعالية تصفها الجهة المنظمة بأنها أكبر معرض دولي للكتاب العربي خارج الدول العربية، وأحد أبرز التظاهرات الثقافية العربية في تركيا.

ويصاحب المعرض برنامج ثقافي يومي يضم ما بين ثلاث وأربع فعاليات، تتنوع بين الندوات والمحاضرات واللقاءات الفكرية، إلى جانب حفلات توقيع الكتب والأمسيات الشعرية والأنشطة الفنية. وتستضيف الدورة الحالية عدداً من الأسماء في المشهد الفكري والأكاديمي، من بينهم الروائي أحمد فال الدين، والأكاديمي التركي ياسين أقطاي، والكاتب أدهم شرقاوي، والروائي سعود السنعوسي، والمفكر عصام أحمد البشير، والطبيب والكاتب أحمد شاكر.

وتشمل الفعاليات أيضاً مساحات متخصصة في حقوق الملكية الفكرية والمؤسسات التعليمية، فضلاً عن فضاء مخصص للتبادل الثقافي بين اللغتين العربية والتركية، بمشاركة كتّاب وأكاديميين وناشرين وفنانين، بما يعزز حضور المعرض بوصفه مساحة للتفاعل بين صناعة الكتاب والمشهد الثقافي في تركيا والعالم العربي. وكان المعرض قد انطلق للمرة الأولى عام 2016، بمشاركة 170 دار نشر من 15 بلداً عربياً، إضافة إلى تركيا وإيران وإيطاليا، قبل أن يتحول خلال السنوات التالية إلى موعد سنوي لصناعة النشر العربي في تركيا ومنصة للتواصل بين الناشرين والقراء والمؤسسات الثقافية العربية والتركية.