المعرض السابع للفن الأفريقي المعاصر يُفتتح غداً في مراكش
استمع إلى الملخص
- يشارك في النسخة السابعة أكثر من عشرين دار عرض من اثنتي عشرة دولة، مع فنانين مثل صامويل نوروم وأنج داكوو، الذين يعكسون التحديات الاجتماعية في أفريقيا.
- يمتد المعرض إلى مدينة مراكش بمشاريع خاصة، مثل معارض في متحف MACAAL ومتحف إيف سان لوران، ومشاريع لدعم الفنانين الشباب.
تفتتح غداً الخميس، الخامس من فبراير/ شباط، في مراكش، النسخة السابعة من معرض 1-54 للفن الأفريقي المعاصر، المنصة الدولية التي تجمع فنانين ودور عرض/غاليري ومؤسسات من مختلف أنحاء القارة الأفريقية وشتاتها، مقدمة رؤية للفن المعاصر ومساهماته في الهوية والذاكرة والتفاعل الاجتماعي. المعرض الذي تأسس عام 2013 على يد ثريا الكلاوي، ابنة الفنان التشكيلي المغربي حسن الكلاوي، يستمد اسمه من عدد الدول الأربع والخمسين في القارة الأفريقية.
وتشارك في هذه النسخة أكثر من عشرين دار عرض/ غاليري من اثنتي عشرة دولةً، موزعة بين غاليريات مغربية ودولية. من المغرب، يقدم غاليري لوف آرت، MCC، غاليري 38، محترف 21، وغاليري So. Art عروضاً متنوعة تمثل التنوع الفني المحلي، بينما تشارك للمرة الأولى دور عرض/غاليري دولية، منها "إيلفانت" من كندا، استديوهات إيمفيلو من زامبيا، "ذا آرت أفير" من أنغولا، و"ذا لوبستر إيديشن" من لندن/تونس، إلى جانب مشاركات مستمرة من غاليريات مثل غاليري 208 من فرنسا/المغرب، سيسيل فاخوري من أبيدجان/باريس/داكار، غاليري 1957 من لندن/أكرا، "الكمان الأزرق" من تونس، Loeve&Co من باريس، LouiSimone Guirandou من أبيدجان، وغاليري "نيل" من باريس.
ويضم المعرض فنانين من مناطق مختلفةٍ من القارة وشتاتها، ضمنهم التشكيلي المغربي المقيم بألمانيا نبيل المخلوفي، وأربعة أسماء يقدمها غاليري so.art، وهم: صامويل نوروم (نيجيريا)، أنج داكوو (بوركينا فاسو)، أدجي تاوياه (غانا)، وأيدان ماراك (جنوب أفريقيا). وتمثل أعمالهم قراءة عميقة للهوية والذاكرة والتحديات الاجتماعية في أفريقيا اليوم، وتبرز قدرة السطح الفني على أن يكون مساحة نشطة للتفاعل والمقاومة، من خلال الرسم، النسيج والممارسات الفنية الهجينة. ويعتمد صامويل نوروم على أقمشة "أنقرة" الأفريقية المعاد تدويرها ليصنع منحوتات نسيجية ثلاثية الأبعاد، تتناول النسيج الاجتماعي والسرديات المجتمعية، فيما ينشئ أنج داكوو أعمالاً تركيبية من ورق الجرائد والكرتون والخيط، مستعرضاً الهشاشة والقدرة على الصمود ضمن بنية جماعية.
ويستخدم أدجي تاوياه الإسفنج في بناء لوحاته التصويرية متعددة الطبقات، متناولاً الهوية والتفاعل بين الفرد والبيئة الاجتماعية، بينما تطرح أيدان ماراك الكولاج والرسم والنص لتناقش المرئية وحرية التعبير والخطابات النسوية، محوّلة السطح الفني إلى فضاء للتوتر السياسي والمقاومة الرمزية.
يضم المعرض فنانين من مناطق مختلفةٍ من القارة الأفرقية وشتاتها
ويشارك في المعرض أيضاً فنانون آخرون من مناطق مختلفةٍ مثل خاني ماواي من جنوب أفريقيا، عائشة سنوسي من تونس، رولاند دورسلي (هايتي)، جيرما بيرتا من إثيوبيا، إضافة إلى مجموعة من الفنانين عبر غاليري سيسيل فاخوري، من بينهم راشيل مارسيل، إيلاج لينسي ديلومو، روميو ميفكانين، كارل-إدوار كيتا، صديكو أوكيبجيو، وأواتارا واتس.
ويمتد المعرض إلى مدينة مراكش بأكملها من خلال مشاريع خاصة، مثل معرض "إيلاج لينسي ديلومو" الفردي في Monde des Arts de la Parure (MAP)، وأربعة معارض في متحف الفن المعاصر الأفريقي MACAAL، تشمل أعمالاً خاصة لكل من برون نوري وياسين بلبزيوي، إضافة إلى مشروع المعرفة العضوية في LE 18، وثلاثة معارض في متحف إيف سان لوران مراكش مع افتتاحيات وفعاليات مسائية في غاليريات حي جليز. كما تقدم مؤسسة TGCC مشروع Constellations، الذي يجمع المرشحين والفائزين بجائزة "مستقبل" لدعم الفنانين الشباب، ومشروع In Between Blues – ABLAKASSA في DaDa Marrakech، الذي يستكشف اللون الأزرق من أبعاد تاريخية ورمزية وفنية متعددة.