الشرطة الإيطالية تستعيد 3 أعمال لسيزان ورينوار وماتيس
بعد خمسة أشهر على سرقتها، أعلنت الشرطة الإيطالية، أمس الجمعة، استعادة ثلاثة أعمال فنية لبول سيزان، وبيير أوغست رينوار، وهنري ماتيس. وكانت الأعمال قد سُرقت في مارس/ آذار الماضي من مؤسسة مانياني روكا، قرب مدينة بارما شمالي إيطاليا، وتُقدّر قيمتها الإجمالية بأكثر من تسعة ملايين يورو.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
والأعمال المستعادة هي "فنجان وطبق كرز" لبول سيزان، وهو عمل منفّذ بالغرافيت والألوان المائية على الورق، يظهر اشتغال سيزان على الطبيعة الصامتة في المراحل المتقدمة من تجربته، حيث صوَّر الأشياء اليومية ضمن كتل لونية، وتُقدَّر قيمة اللوحة بنحو ستة ملايين يورو، وقد انتقل عمل سيزان هذا، بين مجموعات فنية في باريس وبرلين ونيويورك وزيورخ، قبل أن يقتنيه جامع الفنون الإيطالي لويجي مانياني عام 1979، كما شارك في معارض دولية عدة، بينها معرض خُصّص لرسوم سيزان في متحف الفن الحديث في نيويورك عام 2021.
أيضاً من اللوحات المستعادة، لوحة "الأسماك" لبيير أوغست رينوار، وهي عمل زيتي على قماش، أنجزه رينوار قبل عامين من وفاته، وكان لدى مقتني لوحاتٍ في جنيف، قبل أن يدخل مجموعة مانياني في ستينيات القرن الماضي، وتُقدّر قيمته بنحو ثلاثة ملايين، ولوحة "أوداليسك على الشرفة" لهنري ماتيس، تحمل توقيع عام 1922، وهي المرحلة التي ارتبطت بإقامة الفنان في نيس، حيث كرّر منذ أواخر العقد الثاني من القرن العشرين موضوع الأوداليسك (نساء الحريم) في عدد كبير من أعماله، والعمل المستعاد طبعة ملوّنة أنجزها الفنان والحفّار الفرنسي جاك فيّون عن ماتيس، ونشرتها غاليري بيرنهايم جون في باريس ضمن طبعة من مئتي نسخة.
وعثرت وحدة حماية التراث الثقافي على الأعمال داخل شقة في بارما، ويخضع تسعة مواطنين مولدوفيين للتحقيق على خلفية السرقة. ووفق ما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة التي نشرتها الشرطة، عند السرقة في مارس/ آذار الماضي، فقد استغرقت السرقة ثلاث دقائق، بعد أن دخل شخصان مقنّعان إلى المتحف، عبر نافذة، وانتزعوا الأعمال من الجدران.
وتقتني مؤسسة مانياني روكا المجموعةَ التي أسّسها الموسيقي والناقد وجامع الفنون لويجي مانياني، التي تضمّ أعمالاً لتيتيان وغويا وتييبولو ومونيه وروبنز وجورجيو موراندي، إلى جانب أحد أهم أعمال الفن الانطباعي المحفوظة في إيطاليا. وقد أعلنت المؤسسة أن الأعمال الثلاثة ستُعرض مجدداً أمام الجمهور، ما إن تنتهي الشرطة من التحقيق في ملابسات السرقة.