"الحياة الثقافية": تلويحات للراحلين

22 يناير 2021
الصورة
عمل لـ عبد القادر الساحلي
+ الخط -

تمثّل مجلة "الحياة الثقافية" مرآة للمشهد الأدبي والفني والفكري في تونس، ليس بسبب حرصها على لعب هذ الدور حيث تعثّر صدور المجلة في مناسبات كثيرة، بل بسبب كونها تكاد تكون الفضاء الكتابي الثابت الوحيد بين العقود، ويعود ذلك أساساً للدعم المباشر الذي تتلقّاه من الدولة باعتبارها أحد منابر وزارة الثقافة.

في عددها الذي صدر منذ أيام، تحتفي المجلة الشهرية بمجموعة من الشخصيات التي فقدتها الساحة الثقافية خلال العام الماضي مثل الفنانة نعمة والإداري في وزارة الثقافة علي مصابحية باعتباره أحد أكثر المسؤولين إشعاعاً ثقافياً في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى إحياء الذكرى 62 لرحيل الفنانة صليحة.

تضمّن العدد أيضاً قراءة في الدورة الحادية والثلاثين من "أيام قرطاج السينمائية" أنجزها الأسعد بن حسين، وقدّمت عائدة بن مذكور فيلم "الرجل الذي باع ظهره" في مقال بعنوان "صرخة ضد تسليع الفن وتشييئ الإنسان"، وتطرق محمد المي إلى اهتمام الطاهر شريعة، مؤسس "أيام قرطاج السينمائية"، بترجمة الشعر الجزائري.

في باب الدراسات والقراءات، قدّم أبو القاسم العليوي ورقة حول "أسس الإصلاح التربوي باعتباره مشروع المستقبل". وكتب محمود الذوادي دراسة بعنوان "الذكاء الاصطناعي والبشري عبر عدسة منظار ثقافي مختلف". وتحت عنوان "بذور لزرع خصيب" كتبت زهية جويرو خواطر حول كتاب "بذور" للبشير المجدوب. كما قدّمت أمينة زريق رواية "ريح الصبار" لمسعودة بوبكر، وقرأ سامي المسلماني رواية "البيرتا يكسب دائماً" لكمال الرياحي في مقال بعنوان "بين رصاص اللغة ولغة الرصاص". فيما تناول شكري الباصومي رواية "جمر وماء" لآمنة الرميلي.

كما تنشر المجلة عدداً من النصوص الشعرية والسردية منها: "أنا.. القوبرنادور" لـ أصيل الشابي، و"عميان المنطقة المحظورة " لهدى الهرمي، و"الغبار" لفيصل حمدي، و"موت مؤجل" لعبد الحكيم ربيعي، و"وديعة الله" لبسمة الشوالي. 

المساهمون