الجزائر توقف الأنشطة الثقافية الاحتفالية 3 أيام حداداً على ضحايا حريق المحمدية

18 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 17:53 (توقيت القدس)
دار الأيتام بمنطقة المحمدية في الجزائر العاصمة، 16 يوليو 2026 (العربي الجديد)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع الأنشطة الثقافية والفنية الاحتفالية لمدة ثلاثة أيام تضامناً مع ضحايا حريق دار الأيتام في المحمدية، الذي أسفر عن وفاة 11 طفلاً وإصابة 19 آخرين.
- يأتي هذا القرار تعبيراً عن المواساة والتضامن مع الضحايا وأسرهم، وتم توجيه جميع المؤسسات الثقافية والفنية في البلاد للالتزام بالتعليق الفوري للأنشطة.
- نفت الوزارة إشرافها على حفل فني في ولاية سكيكدة، مؤكدة أن الحفل نظمته مؤسسة فندقية بشكل خاص دون ترخيص أو تمويل منها.

أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تجميد جميع الأنشطة الثقافية والفنية ذات الطابع الاحتفالي مدة ثلاثة أيام، تضامناً مع ضحايا الحريق الذي اندلع فجر أول من أمس الخميس في دار الأيتام بمنطقة المحمدية، في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائر، وأسفر عن وفاة 11 طفلاً وإصابة 19 آخرين.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنها وجّهت إلى جميع الهيئات والمؤسسات الثقافية والفنية، بـ"التعليق الفوري والكامل لجميع الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية ذات الطابع الاحتفالي" في المؤسسات الثقافية والمديريات الولائية عبر مختلف ولايات البلاد، وذلك ابتداءً من صدور القرار ولمدة ثلاثة أيام.

وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي تعبيراً عن "المواساة العميقة والتضامن الكامل مع ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية"، مشيرة إلى أن القرار اتُّخذ بشكل استعجالي في ضوء الحادثة التي خلفت حالة واسعة من التعاطف مع الضحايا وأسرهم.

كما نفت وزارة الثقافة والفنون، عبر بيان ثان على صفحتها على فيسبوك، ما جرى تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن إشرافها أو تنظيمها للحفل الفني الذي أحيته إحدى الفنانات في ولاية سكيكدة، مؤكدة أن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة". وأوضحت أن الحفل لم يكن مبرمجاً أو ممولاً أو مرخصاً من قبل الوزارة أو مديرية الثقافة والفنون بالولاية، وإنما يندرج ضمن نشاط خاص نظمته مؤسسة فندقية، وهي تتحمل وحدها مسؤولية تنظيمه.