افتتاح معرض "التحوّلات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط" في كتارا

30 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 14:03 (توقيت القدس)
من معرض "التحوّلات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط" (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- يجمع معرض "التحوّلات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط" في كتارا، أعمالاً فنية تعكس تأثير النفط على هوية وثقافة قطر، بمشاركة فنانين قطريين ومقيمين، حيث تبرز العلاقة بين الإنسان والموارد الطبيعية.
- يضم المعرض لوحات فنية وصور فوتوغرافية وطوابع وقصاصات صحف توثق تطور صناعة النفط، مقدماً رواية مفتوحة عن التحولات الزمنية والمكانية منذ اكتشاف النفط.
- تتنوع الأعمال بين تصوير الصناعة كجزء من الذاكرة اليومية واستعادة مشاهد الحياة العادية، مع توثيق أرشيفي وفني للتحولات منذ الستينات حتى اليوم.

يجمع معرض "التحوّلات الثقافية والفنية: ما بعد قطرة النفط"، الذي افتُتح مساء أمس الاثنين في الحيّ الثقافي كتارا بالدوحة، مفردات البيئة وجهد الإنسان فيها، في لوحات لا تُصوّر عمارات المكان وأبراجه بقدر ما تستعيد التحوّلات التي أحدثها النفط في هوية المكان وثقافته. وتلتقي الأعمال، التي شارك فيها فنانون قطريون ومقيمون، عند تمثيل أثر هذه التحوّلات في الهوية البصرية للمكان.

ويضمّ المعرض أعمالاً في الفن التشكيلي، إلى جانب صور فوتوغرافية تمثّل رحلة أركيولوجية تقتصر على زمن النفط، إلى جانب مجموعة كبيرة من الطوابع وقصاصات الصحف التي ترصد تطوّر صناعة النفط في دولة قطر. ويقدّم المعرض، في مجمله، رواية مفتوحة عن الإنسان والمكان، وعن تبدّل الزمن مع أول تدفّق للنفط من باطن الأرض، وما ترتّب عليه من إعادة تشكيل للسطح وما فوقه.

ويشارك في المعرض عدد من الفنانين، من بينهم حنيفة عبد القادر، ووسام رضوان، ويوسف التمساح، وأسماء سامي، وأحمد نوح، وأمل العبدالله، ولولو المغيصيب، وعبد المجيد البلوشي، وأسماء شكر، وإبراهيم عباس، ومريم الملا، والحسين الناصري، وياسر جعيصة، وعبدو برناوي، ولبيبة موسى، وحيان منوّر، وعهد الشمري.

وتصوّر معظم اللوحات العلاقة المركّبة بين الإنسان والموارد والطبيعة، حيث تظهر الصناعة جزءاً من الذاكرة اليومية. ويتمثّل الحضور الصناعي في عناصر مثل مصافي النفط، والأبراج، والمنصّات البحرية، بوصفها قوى أعادت تشكيل المكان وثقافته. وفي مقابل ذلك، تستعيد بعض الأعمال مشاهد من الحياة اليومية العادية، كما في أعمال يوسف التمساح، حيث تتقابل اللقطات الإنسانية مع الأفق العمراني الممتد.

أخبار ثقافية
التحديثات الحية

وإلى جانب العناصر البصرية، يضمّ المعرض عدداً من الإصدارات التي رافقت صناعة النفط، من كتب ودوريات وتراجم، وتشكّل مكوّنات المعرض، بمجموعها، توثيقاً أرشيفياً من جانب، وفنياً من جانب آخر، للتحوّلات التي شهدتها دولة قطر من ستينات القرن الماضي وصولاً إلى الراهن اليوم.