إليف شافاق رئيسة للجمعية الملكية للأدب في بريطانيا

12 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 19:16 (توقيت القدس)
إليف شافاق، نيويورك، 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- إليف شافاق، الروائية التركية البريطانية، تتولى رئاسة الجمعية الملكية للأدب بعد تصويت الجمعية، خلفًا لبرناردين إيفارستو. شافاق ترى في "الزمالة" معنى الصُّحبة والتضامن، وهو مهم في عالمنا المضطرب.
- شافاق، المولودة في فرنسا، تكتب بالتركية والإنجليزية، وتشتهر بأعمالها التي تمزج بين التصوف والحب وقضايا المرأة، مثل "قواعد العشق الأربعون" و"بنات حواء الثلاث"، وترجمت أعمالها لأكثر من ثلاثين لغة.
- الجمعية الملكية للأدب، تأسست عام 1820، تدعم الأدب الإنجليزي وتضم أدباء بارزين، مثل صامويل كولريدج وجورج برنارد شو، وتقدم جوائز وتنظم فعاليات ثقافية.

يعود اسم الروائية التركية البريطانية إليف شافاق للظهور مجدّداً ومن داخل المشهد الأدبي البريطاني هذه المرّة. فبعد مسيرة من الكتابة والتنقّل بين اللغات والبلدان والموضوعات، أُعلن مؤخراً عن تولّيها رئاسة الجمعية الملكية للأدب (Royal Society of Literature)، بعد تصويت أجرته الجمعية خلال اجتماعها السنوي، لتخلف في ذلك رئيسة الجمعية السابقة الروائية البريطانية برناردين إيفارستو التي أنهت فترة رئاستها والتي استمرت أربع سنوات.

وفي حديثها لصحيفة غارديان، أوضحت شافاق أن كلمة "زمالة" تعني لها أكثر من مجرد الانضمام إلى منظمة ذات تاريخ، فهي ترى فيها معنى الصُّحبة والتضامن والوحدة. وأكدت أن هذا الجانب من الزمالة مهمّ للغاية في عالمنا اليوم الذي يشهد الكثير من الاضطرابات، إذ يشعر الكثيرون في مجال الفنون بالوحدة والعزلة. بدورها أشادت إيفارستو بسيرة شافاق العالمية؛ كاتبةً ومتحدّثةً عامة.

تُعرف إليف شافاق، المولودة في فرنسا عام 1971، بأعمالها التي تكتبها بالتركية والإنكليزية، والتي تمزج بين التصوف والحب وقضايا المرأة والمجتمع. من أشهر رواياتها "قواعد العشق الأربعون" و"بنات حواء الثلاث"، وقد تُرجمت أعمالها إلى أكثر من ثلاثين لغة، محققةً نجاحاً واسعاً، وترشّحت لجوائز أدبية مختلفة عن أعمال عدّة، مثل روايتها "10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب" التي كانت ضمن القائمة القصيرة لجائزة بوكر الدولية، وروايتها "جزيرة الأشجار المفقودة" التي تناولت قصة حب ممنوعة في قبرص خلال سبعينيات القرن الماضي.

وتُعدّ الجمعية الملكية للأدب واحدة من أقدم وأهم المؤسسات الأدبية في بريطانيا، تأسست عام 1820 بهدف دعم الأدب الإنكليزي وتشجيع الكتّاب داخل المملكة المتحدة. تضم الجمعية أدباء وكتّاباً بارزين، وتُعنى بتحفيز الإبداع الأدبي من خلال تقديم جوائز منتظمة، وتنظيم فعاليات ثقافية. وعلى مرّ التاريخ، انضم إليها عدد من أبرز الأدباء مثل صامويل تايلر كولريدج، وجورج برنارد شو، وإدوارد سعيد، وتشينو أتشيبي، ودوريس ليسينغ.

المساهمون