إقالة رئيس تحرير مجلة الأسبوع الأدبي
استمع إلى الملخص
- نفى الاتحاد إلغاء إصدار مجلاته الورقية، موضحاً أن التغييرات تهدف إلى تطوير المحتوى الثقافي، بما في ذلك تحويل "الأسبوع الأدبي" إلى جريدة يومية بحلول عام 2026.
- أشار رئيس تحرير المجلة المقال وكاتب المقال إلى أن رئيس الاتحاد هو من رفض نشر المقال، وسط غياب سياسة تحريرية واضحة.
بعد إلغاء الرقابة المسبقة على المواد المنشورة في مجلات اتحاد الكتّاب العرب في دمشق، أعلن الاتحاد في بيان رسمي إقالة رئيس تحرير مجلة "الأسبوع الأدبي" من منصبه، بعد منعه نشر مقال للكاتب محمد منصور. وجاء في بيان الاتحاد أن "المنع يتعارض مع مبادئ حرية الرأي والتعبير التي تمثّل جوهر ثورة السوريين وقيمها"، مشيراً إلى أن إلغاء الرقابة المسبقة جاء في إطار حرص الاتحاد على "ترسيخ مسؤولية الكاتب الفردية تجاه ما يكتب". كما نفى الاتحاد في بيانه أيّ تدخّل مسبق في تقييم المحتوى أو مصادرة الرأي، سواء بسبب "ضعف المعلومة، أو الدخول في سجالات، أو نقلٍ مغلوطٍ للوقائع".
وكان السجال الأخير في الاتحاد قد بدأ بعد رفض نشر المقال الذي أشار فيه محمد منصور إلى أن اتحاد الكتّاب اتخذ قراراً بإلغاء جميع المجلات الثقافية التي كان يصدرها، وهي الموقف الأدبي، والتراث العربي، والآداب الأجنبية، والأسبوع الأدبي، واستبدالها بمجلة واحدة وموقع إلكتروني. وقد نفى الاتحاد أيضاً الأنباء عن توقفه عن إصدار مجلاته الورقية، بما فيها مجلة "الموقف الأدبي"، موضحاً أن ما جرى هو تعيين مسؤول جديد لرئاسة تحرير "الموقف الأدبي".
كما ذكر بيان سابق للاتحاد أن الإجراءات الجارية تأتي ضمن خطة تطويرية تهدف إلى إثراء المحتوى الثقافي. وأشار البيان نفسه إلى أن الخطة تشمل زيادة عدد صفحات المجلة وتوسيع نطاق موادها بما يواكب الحراك الثقافي المتجدّد في سورية، والعمل على تحويل "الأسبوع الأدبي" إلى جريدة يومية أدبية ثقافية اعتباراً من عام 2026. وأشار أيضاً إلى أن مسارات التطوير والتحديث قد تواجه "اعتراضات فردية تتخذ من الشعارات العامة غطاءً لمواقف شخصية".
ومع صدور بيان الإقالة، أشار كل من رئيس تحرير مجلة "الأسبوع الأدبي" الشاعر حسن قنطار وكاتب المقال محمد منصور، أن رئيس اتحاد الكتّاب، هو من رفض نشر المقال. كما يحدث هذا، في ظل غياب أي سياسة تحريرية مرتبطة بعمل المجلات التي يشرف عليها الاتحاد.
يُذكر أن رئيس الاتحاد الحالي عُيّن خلفاً للشاعر محمد طه العثمان، الذي كان أول رئيس للاتحاد بعد سقوط نظام الأسد، وسبق أن قدّم استقالته في وقتٍ سابق.